بكتيريا في المعدة وفيروسات شائعة تقف وراء نحو 2.3 مليون حالة سرطان في عام واحد، ومعظمها يمكن الوقاية منه بلقاح أو فحص بسيط.. هل أجريت فحوصاتك الدورية هذا العام؟
#الجزيرة_أخبار
نصيحة لوجه الله :
يا شباب
من رزقه الله بزوجة صالحة هذه الايام
فليحمد الله ويعض عليها بالنواجذ
لتامين مستقبل أولاده
لان اغلب بنات هذه الايام تربية #نت .
مهالِك الرِّجال في ثَلاث:
"الخلوَات - النسَاء - المُعاملات الماليّة"
ومهالِك النِّساء في اربَع:
"طُول اللِّسان - كثرة الشّكاة - كُفران العَشِير - التّبرج"
فمَن سلم منها = سلِم في الدّارين!
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
من يتأمل القرآن الكريم يلاحظ أن الله لم يصف العلاقة بين الزوجين بكلمة واحدة، بل وصفها بعدة أوصاف، وكل وصف يكشف بُعدًا من أبعاد الحياة الزوجية.
فقال: ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، فبدأ بالسكن، لأن البيت لا يقوم على الجمال ولا المال، بل على الطمأنينة.
ثم قال: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، فذكر المودة؛ لأنها تغذي الحياة في أيام القوة، وذكر الرحمة؛ لأنها تحفظها في أيام الضعف، حين يقل الشغف، أو يمرض أحد الزوجين، أو تثقل الحياة بأعبائها.
ثم قال: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾، ليعلّمنا أن العلاقة الزوجية ليست مجرد سكنٍ ومودة، بل سترٌ وحماية، وقربٌ لا يشبهه قرب.
وكأن القرآن يرسم للبيت المسلم ثلاث دعائم: سكنٌ يطمئن إليه القلب، ومودةٌ تُنعش الحياة، ورحمةٌ تحفظها عند الشدة.
فإذا ضعفت واحدة منها، احتاجت إلى أن تسندها الأخريان.
ولهذا، فإن نجاح البيوت لا يكون بكثرة الإمكانات، وإنما بحضور هذه المعاني التي جعلها الله أساسًا للعلاقة بين الزوجين.
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
د. عبد الكريم بكار
إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة.
الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح:
• القوة والسيطرة
مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟
حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟"
• الثقة والقرب
هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟
ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟".
كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟"
• القيمة والاحترام
هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟
مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته.
---
أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟
لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.