"لطالما أجابني الله، وأبهرني بالإجابة، وأرضاني رضًا لم أظنّه ممكنًا، وزادني منه فضلاً ولُطفًا، وأحسن إليّ بإجابة ما اختلج في صدري ولم تُسعفني الكلمات إلى وصفه، وسبقني بالتيسير والجبر، وما خطوت له حمدًا واحدًا إلا وأسبغ علي وفاقني بالنعم، فالحمدلله أن الله لطيف رحيم جبار "
🌿💚
الحمد لله ذي الفضل والمنة..
اللهم لم يكن ما كان من حولٍ ولا قوةٍ إلا بك..
اللهم لم يكن ما كان من تيسيرٍ إلا بتدبيرك..
اللهم لم يكن ما كان من صبرٍ إلا من عندك..
اللهم كما أعطيت.. زد وبارك
وأنت تعلم حاجاتنا فامنن علينا♥️
العين التي اعتادت رؤية الجمال لا تقع علي القبح إلا لتصلحه أو تستره و ذلك من أعظم ثمرات الاستهداء باسم الله الجميل
التغافل عن الزلات و الارتقاء بالذائقة الجمالية
- من درس الاستهداء
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثير من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-ما زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!
في حالة من السكون بمجرد الوصول لمرحلة كده من التسليم
ششششش ... كأنك بتوصل لموضعك الحقيقي في الدنيا وكل الجري بيوقف
مع انك بتسعي
لكن بهدوء وسكينة
غير مكترث بأي شئ
غير العمل
مش عايز تقدير
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر
كان من دعاء النبي"ويَسِّرِ الهُدى لي"
أن ترى في أيامك ومسار حياتك ما يعينك على الطاعة، أن تنشأ في وسط من أهل أو صحبة تعينك على مرضات الله، أو يرسل أحدهم مقطع لشيخ فيتعظ قلبك أو تقرأ الكلمة التي يلين لها قلبك، أن ترزق الفهم عن الله وترى كيف يُهيئ الأمور لتتقرب منه، فأنت في نعمة.
حاسه اني عندي كمية مشاعر بطريقة غريبة.")
غضب على حُزن على فقد على فقدان طاقة
على احساس بعدم الانتماء لأي حاجة
على بكاء مؤجل
وغيره كتير..")
الله يجبر الانسان.")
ولا يحرمه بذنوبه والله.")
"له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه ولقيت فوق مرادي، فما أعظمه!".