هذه الحادثه المرعبه متداوله بشكل كبير في نيجيريا🇳🇬:
رجل نيجيري يدعى اوكبارا (30 عام) صار بينه وبين صديقته تشينييري شجار واتهمها بأنها نقلت له عدوى فيروس الايدز بسبب علاقاتها الخارجية فقام بضربها على رأسها بمدقة وتوفت في الحال
وهنا تبدأ التفاصيل الغريبة:
قام بلف جثتها في كيس نيلون ووضعها في الحمام وكمل حياته بشكل طبيعي في نفس الشقه وهي بجانبه في الحمام
بعد يومين بدأ الجيران يشمون رائحة قوية جدا فكسروا باب شقته ودخلوا ولقوه بالداخل ووجدوا الجثه وقاموا بضرب اوكبارا وحققوا معه حتى وصلت الشرطه
وخلال التحقيق قال ان الايدز وهو اللي قتلها وليس هو، وصول الشرطه انقذه من الجيران وجاري التحقيق معه
نادرًا ما يخرج الزعماء العرب في اجتماعات الأمم المتحدة لينتقدوا إيران بشكل مباشر وصريح وتركيزهم دائماً يكون على إسرائيل مع ان اغلبهم عملاء لها.
أتعرفون لماذا؟
لأن كل هذه الأنظمة العربية تعلم جيدًا، حتى تلك التي تحكم أكثر المجتمعات العربية والإسلامية تطرفًا ضد الشيعة وضد إيران، أن المزاج الشعبي داخل دولها لا يعبأ كثيرًا بإيران، ولا يشتري فعليًا كذبة أن إيران هي الخطر الذي يهدد الأمن القومي العربي أو المجتمعات العربية، ولا يهتم أصلًا بالصراع الطائفي بالقدر الذي تحاول بعض الأنظمة تصويره.
الصراع الطائفي في المنطقة لم يكن يومًا بهذا الحجم الطبيعي الذي صُوّر لنا، بل جرى تضخيمه وتغذيته لعقود بالمال السعودي والخليجي وبالفكر الذي ضُخ معه. وفي كثير من الحالات، ما يبدو وكأنه تيار شعبي واسع ليس أكثر من قاعدة مركزة، ممولة جيدًا، من��مة، وتملك المال والمنابر والقدرة على تضخيم صوتها إلى درجة توحي بأنها تمثل المجتمع كله.
والأنظمة العربية الموالية للغرب تعرف هذه الحقيقة جيدًا، بل ربما تعرفها أكثر من أي أحد آخر، لأنها تجري باستمرار استطلاعات ودراسات وتقيس اتجاهات الرأي العام لكي تفهم المزاج الشعبي الحقيقي داخل مجتمعاتها. ولهذا لا يجرؤ معظمها فعليًا على تقديم إيران أمام شعوبه باعتبارها الخطر الأول، ولا يستطيع أن يضع الخطر الإيراني في الكفة نفسها مع الخطر الإسرائيلي.
ولهذا نراهم، مهما بلغت درجة تحالفهم مع الغرب أو حتى مع إسرائيل نفسها، يحرصون دائمًا على استعراض موقفهم ضد إسرائيل، ورفع ��قف الخطاب حول فلسطين، وإظهار أنفسهم وكأنهم في مواجهة دائمة معها. لأنهم يعرفون أن جزءًا أساسيًا من شرعيتهم أمام شعوبهم يمر من هنا تحديدًا.
هم يعلمون جيدًا أن إسرائيل، في نظر أغلب الشعوب العربية والإسلامية، بما في ذلك داخل أكثر المجتمعات تشددًا وعداءً للشيعة وإيران، تبقى الخطر الأكبر والعدو الأول والأساسي. أما إيران، فمهما حاولت هذه الأنظمة وبعض المنابر المرتبطة بها تضخيم صورتها كتهديد وجودي للعرب، فإنها لم تستطع يومًا أن تجعل هذا الخطاب يتفوق شعبيًا على العداء لإسرائيل.
“لا تحمل نفسك فوق طاقتها وذكر نفسك دائمآ أنك إنسان من حقك أن تحزن وتبكي وتتألم .. لا شيء يجبرك على أن تكون إنسان خارق .. بل الطبيعي أن تشعر بكل المشاعر الإنسانية ثم تتماسك من جديد وتعوداقوي..