"التويتر" ليس بحديقة غناء تغرد فيها العصافير وتشدو، بل عبارة عن غابة ممتدة شعواء بنسورها وجوارحها وكواسرها التي تزاحم العصافير البريئة بمخالب مفترسة.
كم من "مغرد" ليس بعصفور!
@s_mossawi النرويج مع نجمها وأسطورتها "هالاند" هم من يستحقون الدعم والمساندة خصوصا بعد الآداء الرائع أمام البرازيل.
إذا حافظ منتخب النرويج على هذا المستوى أضمن لهم الفوز باللقب.
@ssss1968@ADDEEP76 ليتبارسكي كما أخرج إسبانيا الدولة المنظمة بطولة 1982 أخرج أيضا المكسيك الدولة المنظمة 1986 بتسديد ضربة الجزاء الترجيحية الرابعة ولم تكن هناك حاجة لإكمال ضربات الترجيح الخامسة.
ولكنه للأسف لم يشارك في المباراة النهائية وكان ذلك من حظوظ الأرجنتين وماردونا!
ولكنه تألق في 1990 ❤️🇩🇪❤️
@ADDEEP76 يا الله من زمان ولى💔
دائما ما كنت في حيرة من أمري في أيهما الأفضل بالنسبة لي!
هل هو "كارل هاينز رومينيجه" أم "بيير بيتر ليتبارسكي"!!!
كان الحال كمن يفاضل بين الشهد والعسل.
🇩🇪 فوق الجميع 🇩🇪
@nawafaljuhani13 الشجاعة ليست في الاعتراف بفشل ناجلسمان الغبي بل الاعتراف بفشلك أنت وأنت تراهن على منتخب يضم جونسان تاه وأنطونيو روديغير.
أنا شخصيا اعترف بفشلي الذريع عندما راهنت كثيرا بتاريخ ألمانيا وكنت أغض الطرف عن كل هذه الاختيارات الباطلة التى لا تمت للمانشافت بصلة.
يبدو أن المشكلة سرا كبيرا
@OmLachhab@aymanjada حسرتي على خروج منتخب 🇩🇪 أعشقه منذ نعومة أظافري وأفضله على سائر المنتخبات كائنا من كان ومن قبل ميلاد من يلعبون الآن في صفوف منتخبكم الوطني.
ما تسميه حقدا هو حسرة أخرى لنجاة منتخبكم نسختين على التوالي من الاصطدام بالمانشافت وكم كان قريبا وغريبا أيضا ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة.
@abalrahman_A97@GER4ARB جونسان تاه من البشر ولكنه أتفه لاعب كرة قدم هو وزميله أنطونيو روديغير😏
أسوأ من لعب في قلب الدفاع الألماني على مر التاريخ.
أصلا اختيارها ضمن المنتخب خيار باطل من أساسه ويدل على خيبة الجهاز الفني بأكمله.
لقد عانينا بسببها من بعد ٢٠١٤💔💔 ألا ليت الإتحاد الألماني يستفيق من غيبوبته
كثرت مفاجآت المنتخب الألماني خلال مسيرته التاريخية في المونديال ولكن فوز المنتخب الجزائري على رفقاء "كارل هاينز رومينيجه" في مونديال 1982 بإسبانيا يظل أكبر مفاجأة في تاريخ كرة القدم.
https://t.co/jsVgU9gyur
أولى المفاجأت..
منذ تتويجها بكأس العالم 2014، لم تبلغ ألمانيا الدور ثمن النهائي في أي نسخة من المونديال؛ إذ خرجت من دور المجموعات في 2018 و2022، ثم ودعت مونديال 2026 من دور الـ32.
سلسلة صادمة لواحد من أعظم المنتخبات في تاريخ كرة القدم، تؤكد أن أمجاد الماضي لا تضمن نجاح الحاضر.
@IdrisSoliman5@sousports أنا من تعدى مرحلة الخطر🤣وليس المنتخب.
بالنسبة لعدم الوصول لدور ال ١٦ للمرة الثالثة على التوالي هذه حقيقة ولكن هذه النسخة مختلفة ولا تنطبق على الحالتين السابقتين.
إيطاليا لم تعد من طينة الكبار ولكن ألمانيا تظل كبيرة وتحافظ على سجلها وحضورها ولكنها تعاني من أخطاء مميتة💔
كالعادة!!!
معلق بمستوى مشجع ماذا ننتظر منه!؟
ألمانيا لا زالت تسجل حضورها في المونديال وخروجها بضربات الحظ أمر مقبول.
ولكن أين إيطاليا التي تعشقها أليس هي من اعتادت الفشل في التأهل مثلها مثل المنتخبات الضعيفة بدون ذكر أسماء!؟
للأسف لا حياد ولا مهنية😏
https://t.co/V5Esp0waay
المانيا كالعادة تودع مبكراً المونديال
وباراغواي تفجر المفاجأة الأكبر حتى هذه اللحظة بالتأهل إلى الدور القادم وعلى حساب الألمان
الحارس خيل كان نجم المواجهة في ركلات الجزاء وتفوق على خبرة مانويل نوير والألمان في ركلات الترجيح
هاردلك يبدو انها كلمة اعتاد عليها مشجعين المانيا