The suspect in a knife attack that sparked serious street disorder in Belfast "may potentially be from Chad and not Sudan", a senior police officer tells a Westminster committee
https://t.co/SMJuPb102C
﷽
🟩 تم بالقوة العسكرية
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾
قواتكم المسلحة السودانية تحرر مدينة الكرمك وتسحق قوات المليشيا
على الرغم من إتاحة كتاب «سجون المهد» مجاناً، فقد تم بيع أكثر من 50 نسخة إلكترونية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى النسخ الورقية التي بيعت في مكتبة النخبة بوسط البلد (القاهرة).
ممتن جداً لكل من اشترى الكتاب دعماً وتقديراً، فرسالتكم المعنوية وصلت وتجاوزت أي بُعد مادي. هذا التصرف يحمل رسالة تقدير عميقة تتجاوز القيمة المادية للعمل فشكرا لكم.
أكرر وأؤكد، هذا الكتاب عمل غير ربحي وصدقة جارية، وهدفه التغيير الإيجابي و المساهمة في بناء غد أفضل وليس الربح المادي.
ولكل من يرغب في الحصول على نسخة إلكترونية مجانية، الدعوة لا تزال قائمة؛ فقط أرسل لنا رسالة في الفيسبوك باسمك وطلبك وسنقوم بتوفيرها لك."
الزيت: ماتكتب في التعليقات انك داير نسخة لانو ما بتجيك، رسل رسالة واضحة انك داير الكتاب عشان ارسله ليك.
زيت الزيت: عشان الرسائل كتيرة خش في المفيد طوالي عشان لو رسلت اهلا او السلام عليكم صعب تلقي رد.
#مع_عزام
خطاب مفصل من القائد السافنا يفصل فيه الحقايق و يشرح ان اسرة الـ دقلوا مشروعها مشروع اسرة و شخص واحد فقط و لا توجد قضية
هذه الخطابات لا بد ان تصل لكل من اختار الانحياز للمليشيا و لم يخرج للحق حتى الان
🚨 مصادر:
يُبلغ عن انشقاق سياسي كبير يتكشف داخل الإمارات 🇦🇪
التوترات بين حاكم دبي وقيادة أبوظبي قد تشير إلى أكبر تغيير داخلي منذ سنوات.
إذا تصاعد هذا الأمر، فقد يتغير توازن القوى في الخليج بأكمله.
في لحظة انفعال عابرة داخل مطبخ أو صالون، سقط شيءٌ ثمين وانكسر. لم ترفع الأم يدها لتضرب، لكنها رفعت لسانها ليذبح ما هو أثمن من الزجاج: انتماء ابنتها للحياة.
المشهد: (الكلمةُ الرصاصة)
البنت (9 سنوات) تقف مرتجفة أمام حطام "المزهرية" أو غرضٍ غالٍ. الأم، بدلاً من أن تُعالج الخطأ، صبّت جام غضبها في جملة سكنت أعماق الطفلة:
"يا ريتني ما جبتك... الله ياخدني ويريحني منكم!"
التشريح النفسي: (ضربةُ الهوية)
هذه الجملة ليست "فشة خلق"، بل هي قنبلة نووية في عالم الطفل المشاعري:
• من "فعل خطأ" إلى "وجود خاطئ": الطفلة لم تسمع "أنتِ أخطأتِ في الفعل"، بل سمعت "أنتِ خطأ في الوجود".
• تحميل ذنب الحياة: عندما تدعو الأم على نفسها بالموت "لترتاح منهم"، فهي تزرع في قلب الطفل أعظم أنواع "الذنب الوجودي"؛ أي أن وجودي هو سبب معاناة وموت أغلى إنسانة عندي.
• ضربة الانتماء: الرسالة الضمنية هي: "أنتِ غير مرغوب بكِ، ومكانكِ في هذا البيت (وفي الحياة) كان غلطة".
التحليل: "ماذا حدث في عقل الطفلة؟"
هذه "الضربة الوجدانية" سترافقها كظلها في كل مراحل حياتها:
- هشاشة الاستحقاق: ستكبر وهي تشعر دائماً أنها "عبء" على الآخرين، وستعتذر كثيراً حتى عن مجرد وجودها في المكان.
- البحث عن القبول المستحيل: في كل علاقة عاطفية تدخلها، ستحاول استجداء الحب بجهد مضاعف لتمحو تلك الجملة القديمة، مما يجعلها صيداً سهلاً للمستغلين.
- تدمير الثقة: في كل قرار تتخذه، سيهمس صوت أمها في أذنها: "أنتِ أصلاً غلطة"، مما يصيبها بالشلل الترددي.
في "أمان الأمومة":
من كتاب سجون المهد.
قريبا جدا.
#مع_عزام
اختك مسؤوليتك لحدي مابعد تتزوج زاتو
ماف شي اسمو عالة ولا في شي اسمو ليه تصرف عليها دي امانتك ومسؤوليتك وتحدياتك
لو عجبك لو م عجبك ولو وصل عمرك سبعين سنة
وزول م فيه خير في اهله م فيه خير في الناس ولا اسرتو الصغيرة
سردب واكل نارك
"إن أزمة السياسة في السودان هي أزمة 'قبول الآخر المختلف' في أبسط صورها. نحن نطالب بالديمقراطية في القصور، ونمارس الدكتاتورية في 'البيوت' و'القروبات' و'المجالس'. لن تولد سياسة تحترم الاختلاف إلا من رحم مجتمع يحتفي بالتميز الفردي ويرى في التنوع قوة لا عورة. التغيير السياسي الحقيقي ليس تبديل دستور، بل هو ثورة اجتماعية تعيد الاعتبار للفرد أمام سطوة الجماعة، وللعقل أمام سطوة العادة."
من كتاب سجون المهد!
#مع_عزام
{ لِمَن المُلك اليوم لله الواحد القهّار }
تدروا انه هذا الخطاب يحصل لما الله ينسف الأرض ومن عليها، ويأمر ملك الموت بقبض جميع من في الأرض والسماء حتى ما عاد يبقى إلا الله ثم ملك الموت،
وبعدها يأمر ملك الموت بأن يموت … ويبدأ الله يخاطب الكون "الخواي" بهذي الآية