أعاد نصر السادس من أكتوبر العاشر من رمضان لأمّتنا العربية ومصرنا (أمّ الدنيا) الثقة في النّفس، وعبَرَتا بهذا النصر مرحلة الخوف من اللق يط النا زي الم حتلّ وداعميه إلى درجة متقدّمة من التفكير، والتخطيط للمستقبل.
دور الأسر كلّها، ودور الإعلام كلّه القيام بواجبيهما المقدّس في مؤازرة منظومة التعليم، وفي توجيه أبنائنا نحو احترام المعلّم،واحترام المؤسّسة التعليمية التابع لها التلميذ/ التلميذة، أو الطالب/الطالبة؛ للوصول إلى النتائج المرجوّة تربية، وعلمًا، وأمنًا، وأمانًا.
@ShehabNany اللهم آمين يا خير مَنْ سُئِل وأكرم مَن أعطى، واجعلها اللهم في حِماك وحصنك ما دامت السموات والأرض، وصل اللهم وسلم وبارك على حبيبك محمد النّبيّ كما يحبّ ربّنا ويرضى.
ليلة بزوغ فجر النور على الخلائق السُّفلية والخلائق العُلويّة كانت وستظل النور الذي يهدي السالكين إلى رضوان ربّهم، وحُبّ حبيبه وحُسن اتّباعه والاقتداء به؛ فاللهم صلّ وسلّم وبارك عليه كما تحبّ يا ربّنا وترضى.
@ShehabNany ليلة بزوغ فجر النور على الخلائق السُّفلية والخلائق العُلويّة كانت وستظل النور الذي يهدي السالكين إلى رضوان ربهم، وحُبّ الحبيب، وحُسن اتّباعه؛ فاللهم صلّ وسلّم وبارك عليه كما تحبّ يا ربّنا وترضى.
دارت خطبة خطيب الأوقاف في المسجد الذي نصلّي فيه حول محبّة النبي- صلى الله عليه وسلم- واتّباعه؛ فذكر في هذا المعنى أمثلة كثيرة جدًّا منها حبّ الصحابة الذين بشّرهم الله -تعالى- برضوانه وهم في الدنيا، ثمّ أكّد على أنّه لا ينفع اتّباع للنبيّ- صلى الله عليه وسلّم- من غير حبّ للنبي- =
صلى الله عليه وسلّم- ولا ينفع حبُّ للنبيّ- صلى الله عليه وسلّم- من غير اتّباعه- صلى الله عليه وسلّم- وذكر أن المنافقين كانوا يتّبعون النّبيّ- صلّى الله عليه وسلّم-فكانوا يصلّون ويتصدقون … إلخ؛ لكنهم كانوا لا يحبّون النّبيّ- صلى الله عليه وسلم-.