أصبحنا على فِطرةِ الإسلامِ
وعلى كلمة الإخلاص
وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللّٰه عليه وسلَّمَ
وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ حَنيفًا وما كان مِنَ المُشرِكين.
﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
- قال ابن عبّاس:
”يَهدي قلبه لليقين؛ فَيعلم أنَّ ما أصابهُ لم يكن ليُخطئه، وما أخطَأه لم يكن ليُصيبه.“
- تفسير الطبريّ.
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰٓ
قرَّ الله عيني وأعينكم في صباح هذا اليوم بما نحب ونتمنى
اللهم آتِ كل ذي سؤلٍ سؤله وكل قلبٍ مراده يا ربّ.
عن عبدالله بن المبارك قال:
جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.
اللهم صلِّ على سيدِنا محمدٍ
صلاةً تُرضيك وتُرضيه، وترضى بها عنّا،
وتغفر بها ذنوبنا،
وتفرّج بها كروبنا،
وتقضي بها حوائجنا،
وتُجيب بها دعواتنا،
وتجعلنا بها من الفائزين في الدنيا والآخرة