@Aleph002 قريباً ستلقى جزاءك الذي تستحقه أيها البليد والذنب (المغرر به)
لتعلم لا تصديق لما تفتريه وليس لك عندنا الا الدعس .
قيادتنا أعزها الله بمسئولية قيادة وحماية الدين الإسلامي ومقدساته وسحق كل متطرف وارهابي وفاسق مثلك ؛؛؛
الاخ الحبيب الأستاذ محمد الأحمري اسمح لي بهذه الإضاءة ولك وافر التقدير :
١- الحديث عن ثلاثة قرارات مؤثرة كان يمكن أن تحدث هو تحليل مبني على سيناريوهات افتراضية وتخيلية وقانون كرة القدم لا يحاسب على الاحتمالات بل على الفعل المادي الملموس .
٢- تأخير الصافرة وإتاحة الميزة في لقطة مندش عدم الأخذ براية الحكم المساعد الأقرب هو تطبيق صحيح لبروتوكول التحكيم الحديث الذي يلزم الحكام بتأخير الصافرة لمنح الهجمة الواعدة فرصتها الكاملة قبل العودة للخطأ .
٣- شروط لمس اليد في وصف لقطة سيمتش وبوابري بأنها شبه انفراد وهدف محقق هو تضخيم عاطفي .
قانون لمس اليد (المادة ١٢) يعتمد على الوضعية الطبيعية للجسم والمسافة القريبة وتأييد الـ VAR للحكم يؤكد أن حركة المدافع كانت تشريحية وطبيعية وغير متعمدة .
٤- رأي القانون مقابل رأي المدرج يأتي الطرح ليخلط بين عاطفة المشجع التي تتمنى صياغة سيناريو معين وبين المحلل التحكيمي المختص الذي يحتكم لبنود وتحديثات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
٥- حجة القانون وليس الأمنيات فالطرح يكون موجعاً إذا استند على رقم مادة قانونية أخطأ فيها الحكم أما الاحتجاج بكان بالإمكان وكان يفترض فهو مجرد قراءة جماهيرية لا تغير من صحة القرارات الرسمية المدعومة بالتقنية ؛؛؛
إعلام يواكب المنجز
يمر الإعلام الرياضي اليوم بمنعطف تاريخي يفرض عليه مغادرة مربع "إعلام الأزمات" التقليدي. إن هذا التحول بات ضرورة للارتقاء إلى مستوى الاستقرار الفني والصورة المطمئنة التي يقدمها المنتخب خلال رحلة إعداده لكأس آسيا. فالمنتخب الذي تجاوز إحباطات الماضي، بحاجة اليوم إلى "إعلام خلّاق وبنّاء" يتجاوز ممارسات الصراع القديمة التي سئم منها الشارع الرياضي.
يتطلب هذا التحول صياغة دور جديد يرتكز على محاور استراتيجية. أول هذه المحاور هو الانتقال من صناعة الجدل وتصيّد الشائعات إلى نشر الوعي الفني الموضوعي، عبر قراءة الخطط الفنية وتحليل أسلوب اللعب بعيداً عن صراعات المصالح الضيقة ومطاردة النجوم. ثانياً، يتوجب على الإعلام صناعة بيئة "حصانة نفسية" تدعم استقرار المنتخب، وتذيب ألوان الأندية خلف شعار الوطن؛ لحماية اللاعبين من حملات التشويه أو الإفراط في المديح الذي يشتت التركيز.
علاوة على ذلك، حان الوقت لتمكين الكفاءات الوطنية والشخصيات الأكاديمية والرياضية المتزنة، وقطع الطريق أمام "أنصاف الإعلاميين" الذين يقتاتون على إثارة التعصب. إن المسؤولية النظامية والقانونية اليوم باتت حاسمة لضبط الطرح الإعلامي، وتجفيف منابع الإشاعات الفجة التي تهدد مسيرة الإعداد للاستحقاق الآسيوي القادم.
في الختام، يكتب المنتخب تاريخاً جديداً بنضجه وإنجازاته، مما يضع المؤسسات الإعلامية أمام خيار حتمي: إما الارتقاء بوعيها وأدواتها لتواكب هذا التطور، أو العزلة التامة بعد أن أثبتت الجماهير وعيها ورفضها لثقافة الإعلام القديم. الرهان اليوم بات موجهاً نحو إعلام يصنع الوعي ويدعم المنجز الوطني.
بالنسبة لي تعني شيء واحد :
الإماراتيون الذين نعرفهم ماتوا مع زايد أما هؤلاء فحكمهم في حكم بضاعة جبل علي .
لا يمكن السكوت على شواهد الحقد والكراهيه والتعبئة التي جعلتنا نشاهدهم يتهجمون على رجال الأمن والحكام واللاعبين والجماهير ويثيرون الشغب في ليلة عرس خليجي .
هؤلاء لم يتصرفون تصرف احادي بل كل هذا نتاج تعبئة توجه اشخاص عندهم ألم النقص ؛؛؛
يا جماعه خلاص :
ماجد اعتزل من عشرات السنين ولا زلتم تتألمون منه ، حاربتم ماجد بنجومكم وما استطعتم تتجاوزوه ، واليوم رجعتم تحاربون ماجد بلاعب في ظنكم انه ند لماجد ونسيتم انه منتج نصراوي كذلك .
هدوا وخلوا عنكم هذا الطرح الذي تجاوزه الكبار بالانجازات الوطنية مع نجوم يستحقون تمثيل منتخبهم .
والله حاله ؛؛؛
مبارك للوطن هذا المجد المستحق
حين تساوت الرؤوس خلف الكواليس ، ولم يمل ميزان الاختيار لبريق اسم أو نفوذ نادٍ ، أنصفتنا كرة القدم وصالحتنا منصات الذهب .
هذه البطولة لم تكن مجرد فوز بلقب ، بل كانت انتصاراً لعدالة الغرف المغلقة وعرق الجبين الذي أطاح بالنجومية الزائفة . أهلاً بعودة كبريائنا ؛؛؛