اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار، اللهم عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله، اللهم اجزه عن الإحسان إحسانا، وعن الإساءة عفوا وغفرانا، اللهم أدخله الجنة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
كلما ارتقى الإنسان في معرفة ربه= ازداد حبّا له وخشية منه وتعبّدا له.
فمعرفة الله والقرب منه في الدنيا أعظم ألوان النعيم، كما أنّ رؤية وجهه في الآخرة أعظم نعيم.
ولا يزال العبد يتعرف على ربه ويتقرب إليه حتى يصل إلى مرتبة الإحسان، فيعبده كأنه يراه، فلا يلتفت بعد ذلك إلى شيء سواه.
هذا القارئ المصري الكفيف كُلف بإمامة المصلين في التراويح في الجامع الأزهر، ثم استُضيف في مساجد عدة داخل مصر وخارجها، فسبحان من ألهمه الإتقان في حسن وبهاء، وجمّل تلاوته بحُسن الأداء، وثبّته في المحراب رغم هيبة مقامه، وجلالة مكانه!
يبعث الله من يجدد لنا في صدورنا معاني الوحي، ويدبر الأقدار لنراها حيّة أمام أعيننا.
فنرى نماذج تطبيقية لآيات الجهاد والتضحية، ونرى أيضا من اختار أن يكون في المنافقين الأرذلين.
فمن الناس من وفقه الله لقضاء نحبه، ومنهم من ينتظر، ومنهم من ارتضى أن يكون مع الخوالف.
اللهم استعملنا.