دونالد ترامب Donald Trump عدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..
- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
21 - صفر - 1438 هـ
21 - 11 - 2016 مـ
10:07 صباحًا
(بِحسب التَّقويم الرَّسمي لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان]
https://t.co/kdq1CWelCw
ــــــــــــــــــــ
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية:
https://t.co/BJ8GfeyLe7
https://t.co/W9hF83D0Lm
https://t.co/K9ga1FdicZ
دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..
بِسْم الله الواحِد القَهَّار، والصَّلاة والسَّلام على كافة أنبياء الله المُصطَفِين الأخيار المُكَلَّفين بتبليغ الرِّسالة بدين الله الإسلام في التَّوراة والإنجيل والقرآن المَحفوظ من التَّحريف؛ رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجان) أن لا يعبدوا إلَّا الله الرَّحمن الرَّحيم وأن لا يعبدوا الشَّيطان، وجعل الله رسالة القُرآن موسوعة كافَّة كُتُبِ رُسل الله أجمَعين مِن الجِنّ والإنس؛ ذِكْرُ الأوَّلين وذِكْرُ الآخِرين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ ﴿٢٠﴾ أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ ﴿٢١﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢﴾ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿٢٣﴾ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].
لأنّ كافَّة رُسل الله أجمعين من الجِنِّ والإنس وفي كافَّة الأُمَم كان ما جاء في مضمون رسالتهم دعوة العَبيد إلى دين الله الإسلام لِيُسلموا لربّهم فيعبدوا الله وحده لا شريك له تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام].
وكُلّ الكُتُب السماويَّة تُحَرِّمُ على عبيد الله الخبائث وتُحِلّ لهم الطيبات في الحياة الدُّنيا ويوم القيامة خالصةً للمُتَّقين منهم، ونَصيب الكافرين من ربّهم في الآخرة النَّار بِئس الدَّار والقَرار، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣٢﴾ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٤﴾ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٦﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر (الإمام ناصر محمد اليمانيّ) أُحَذِّركم بما حذَّركم منه كافَّة الأنبياء والمُرسَلين في الأُمَم أجمعين أن لا تعبدوا الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله وأن تعبدوا الله وحده لا شريك له، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ﴿٦٢﴾ هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٦٣﴾ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٦٤﴾ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ ﴿٦٦﴾ وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾} صدق الله العظيم [سورة يس].
ويا معشر كافَّة شعوب البشر بِما فيهم المُسلِمين والنَّصارى واليهود، فلتحذَروا فِتنة الشيطان الأكبَر (إبليس) فإنَّما يدعوكم وحزبه لتكفروا بالله الواحد القهَّار لتكونوا من أصحاب النار، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [سورة فاطر].
ويا معشَر البَشَر، إني المهديّ المنتظَر جعلني الله خليفةً في الأرض عليكم جميعًا لتحقيق العَدْل والسَّلام العالميّ بين شعوب البشر ولتحقيق التعايش السِّلميّ بين المُسلِم والكافِر، واعلَموا أنَّما عَلَيّ بلاغكم بالحقّ مِن رَبِّكم وعلى الله حسابكم، وجعل الله الجَنَّة لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كفر. وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم لو يأتي إلى صرح عَرْش الإمام المهديّ من بعد الظهور أيٌّ من الكافرين فيقول: "يا أيّها المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليمانيّ، إني أُشهِدك أنّي كافرٌ بالله رَبّك ورَبّ العالَمين وسوف أعبُد البَقَر مِن دون الله الواحد القهَّار، فهل سوف تقتلني بسبب كُفري بالله وعدم إيماني بدعوتك إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ غير أنّي لا أُحارِب دعوتك كوني لَست مُقتنعًا بما تدعونا إلى عبادته؛ الله وحده لا شريك له"، فَمِن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض (ناصر محمد اليمانيّ) وأقول: فاسمع يا أيُّها الكافِر بالله العظيم، فلم يأمرني الله بقتلك وسَفْك دَمك أو تعذيبك؛ بل أمر الله خليفته أن يبرّك، وأقسطُ إليك بالعَدْل تصديقاً لقول الله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
ولم يأمرني الله أن أُكرِه النَّاس على الإيمان بالرَّحمن وعبادة الله وحده لا شريك له كرهًا، كون الله لن يقبل عبادتهم؛ فلا قبول لصلواتكم لله لو أُكرهكم على أن تقيموا صلوات العبادات كرهًا؛ فلا إكراه في دين الله بين العبيد، فهل خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلَّا عبدًا من عبيد الله الصالِحين؟ وليس عَلَيَّ إلَّا البلاغ بما بلَّغكم به كافَّة أنبياء الله ورُسله أن اعبدوا الله ربّي وربّكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].
فاسمع يا أيها الكافر ما سوف يقوله لكم المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض الإمام العَدل وذو القَول الفَصْل وما هو بالهزل: فاعلم إنَّما على خَليفة الله ما على الأنبياء والمُرسَلين؛ أن أدعوكم إلى الحَقّ من رَبِّكم فَمَن شاء فليؤمن ومَن شاء فَليكفُر، وإنَّما على كافة الأنبياء والمُرسَلين والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بلاغكم وعلى الله حسابكم، وجعَل الله جَنَّة المأوى لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كَفَر.
وربّما يودّ كافرٌ آخَرٌ أن يَقول: "يا ناصر محمد، وما هي الحكمة من الله أنه لم يأمر أنبياءه وأئمة الكتاب أن يُكرِهوا النَّاس على الدخول في دين الله الإسلام فيكونوا له عابدين كرهًا خوفًا منكم؟" فَمِن ثمّ يردّ عليه بالجواب صاحِب عِلْم الكِتاب الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول لذلك الكافِر مِن البَشَر: يا أخي في الدَّم من حواء وآدم، إن الله لا يقبل عبادتكم لو أكرهناكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له حتى تكون عبادتكم خالصةً لله خَوفًا من الله وليس خشيةً من أحدٍ من عباده، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، فلو أكرهناك فأظهرت لنا إيمانك خشيةً من المهديّ المنتظَر ناصِر محمد اليمانيّ ولكنك كافرٌ بقلبك بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فالنتيجة واحدةٌ عند الله، فلا ولن يتقبل الله منك عبادتك خشيةً من أحدٍ سِواه سُبحانه وتعالى علوًّا كَبيرًا، كونه سوف يصبح مثلك عند الله كَمَثل المنافقين الذين يُظهِرون الإيمان ويُبطِنون الكُفْر؛ فلم نجد أنّ الله تقَبَّل منهم صلواتهم ولا نفقاتهم الجبريَّة تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٥٣﴾ وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة التوبة]، برغم أنّ المُنافقين من شياطين البشر لم يُكرههم أحَدٌ على عبادة الله وإنَّما اتَّخذوا ذلك جُنَّةً (سِتارًا) لِحَرْب الله ورسله كما فعلوا مع المُسلِمين والنَّصارى؛ فمنهم فرقة اتَّبعوا النَّصارى ظاهر الأمر وهدفهم فَشَل دعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم إلى عبادة الله وحده لا شريك له (صلّى الله على عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم وأُمّه وسلّم تسليمًا)، وقال الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٣﴾ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧٤﴾ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٧٥﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
وربّما يودّ أحَد النَّصارى أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، ألا تُفَصِّل هذه الآيات عن مَكر شياطين البشر في الصَّدِّ عن الاستجابة لدعوة رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وسلّم؟" فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على كافة السَّائلين من النَّصارى وأقول: إنَّ مِن النَّصارى نصارى ليسوا بِنَصارى المسيح عيسى ابن مريم؛ بل أعداءٌ له ولدعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأعلَنوا للنَّصارى أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم ومُتَّبعون دعوته وهُم غَير ذلك؛ بل هم مِن ألَدّ الخِصام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وأُمّه وآل عمران المُكرمين وسلّم تسليمًا، وأولئك الذين قالوا إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم، بل وهم منافقون يُريدون أن يُضِلّوا النَّصارى عن اتّباع دعوة المسيح عيسى ابن مريم ويَصُدّون عنه صدودًا شديدًا؛ بل هُم من أولياء الشيطان إبليس المُبلِس من رحمة الله؛ بل حَذَّر الله النَّصارى الحَقّ أن يتّبعوا المُنافِقين من شياطين البشر الذين يُظهرون للنَّصارى الحَقّ أنَّهم نصارى للمسيح عيسى ابن مريم وهُم من ألدّ أعداء المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلم وأعداءٌ لدعوته، ولذلك قال الله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]، وأولئك نصارى وليسوا بنصارى؛ بل مِن شياطين البشر من اليهود. وليس كُلّ اليهود شياطين البشر؛ بل منهم شياطين البشر وهم المُتطَرِّفون مع الشيطان في حَرْب الله ورسله ويُريدون أن يطفئوا نور الله، ويأبَى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المُجرِمون ظهوره.
وربّما يودّ أحد النَّصارى الضَّالين عن الصِّراط المُستَقيم وهُم لا يعلمون أن يقول: "يا ناصر محمد اليمانيّ، فأين موضع ذِكْر النَّصارى المُنافقين من اليهود وهُم ليسوا من النصارى في شَيء؟". فمن ثم يترك الإمام المهديّ الرَّدّ على النَّصارى من الله مباشرةً من مُحكَم كتابه، قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة]. فتدبَّر تحذير الله للنَّصارى مِن أهل الإنجيل من اتِّباعهم حتى تعلمهم في قول الله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة:٧٧]، فتدبَّر مرة أخرى للأهمية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾} صدق الله العظيم.
وأولئك القوم من شياطين البشر من اليهود وهُم مِن ألَدّ أعداء الله والمسيح عيسى ابن مريم وأُمّه، ويقولون على مريم العَذراء بُهتانًا وزورًا كَبيرًا، وذلك من مَكْر شياطين البشر من اليَهود، ونَعَم قد أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين النَّصارى، وكذلك أضلّوا كثيرًا مِن المُسلِمين الأُميِّين.
ويا معشر النَّصارى، قد بَيَّن الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ للمُسلمين الأميِّين كيف أضلتهم طائفةٌ من اليهود عن اتّباع القرآن العظيم، وذلك بالأحاديث المُفتراة عن محمدٍ عبد الله ورسوله في السُّنَّة النّبويّة فاتّبع المسلمون الأميّون مَكْر اليهود المُنافقين الذين أظهروا للمُسلمين أنهم منهم في عهد النبيّ وبَيَّتوا أحاديث إلى بعد موته لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، برغم أني قد جئتهم بالبُرهان المُبيْن أنّ الأحاديث المفتراة عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم دائمًا سوف يجدونها مُخالِفَةً لآيات الكتاب المُحكَمات في القرآن العظيم وأبَى المُسلِمون إلا أن يتَّبعوا ما يُخالف لِمُحكَم القرآن العظيم.
وأخشى أن يلعن الله المُسلِمين الأُميِّين أو يلعن النَّصارى المُعرِضين عن القرآن العظيم كما لعن أصحاب السَّبت، وكان وعدًا مَفعولًا، وكذلك أخشى أن يلعن الله النَّصارى المُعرِضين عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى اتّباع التوراة والإنجيل والقرآن العظيم وأحاديث البيان في سُنَّة مُحَمدٍ رسول الله الحَقّ إلَّا ما خالف فيهم جَميعًا لِمُحكَم القرآن العظيم.
فاشهدوا يا معشر المُسلِمين النَّصارى ويا معشَر المُسلِمين الأُميِّين أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أُعلِن الكُفْر المُطلَق لِما خالَف مُحكَم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث السّنة النّبويّة، كون ما جاء مُخالِفًا لمُحكَم القرآن العظيم في التوراة أو الإنجيل أو في أحاديث محمدٍ رسول الله فاعلموا أنّ ذلك مُفترى على نبيّ الله موسى ونبيّ الله عيسى ونبيّ الله محمد صلّى الله عليهم وسلم تسليمًا.
وإنّي الإمام المَهديّ المُنتَظَر (ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ) أُعلن باسمي واسم كافَّة الأنصار السَّابقين الأخيار مِن مُختَلَف الأقطار الَولاء لكافَّة النَّصارى الحَقّ في دولة (ألمانيا) ومَن اقتفَى أثرهم بعدم المباركة للمدعو (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ المُتَطَرِّف في حزب الشيطان مِن ألَدّ أعداء البَشَر من بعد إبليس، ويريد أن يُفسِد في الأرض فسادًا عظيمًا، ويعمل أُذنًا من طينٍ وأُذنًا من عجينٍ وكأنَّه لا يسمع انتقاد العالَمين جميعًا لِما يفعل ولا يأبه لِما سوف يقولون شيئًا!
وأُقسِم بالله العظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما وربّ العَرْش العظيم أنّ الرَّئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب المُنتَخَب ليس من الشعب الأمريكيّ الأصل؛ بل مِن اليهود وتجنَّس آباؤه وهو مِن ذُرّياتهم من مواليد أمريكا، وكَم على شاكلته كثيرٌ من صنّاع القرار في الحكومة الأمريكيّة إلَّا أوباما فأشهَد لله وحده لا شريك له أنه ليس يهوديًّا، ولكن أوباما لمعشَر شياطين البشر من اليهود لَمِن الكارهين غير أنه لا يزال مِن الضالّين، ورغم ذلك بارَك له الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ يوم تولّيه عَرْش أمريكا قَبل ثمان سنوات تقريبًا كون أوباما أمريكيّ الأصل من الشعب الأمريكيّ وليس عدوًّا للمسلمين إلَّا أن يُجبَر على اتخاذ قراراتٍ بضغطٍ من الكونغرس اليهوديّ وهو كارهٌ لها. وأُقسِم بالله العظيم أنّ الرئيس الأمريكيّ (باراك أوباما) ضدّ شياطين البشر من اليهود ولكن ليست بيده أيَّة حيلةٍ إلَّا قليلًا من سياسته على تخوّفٍ من الحكومة الأمريكيَّة اليهوديَّة في البيت الأسود.
ألا والله الذي لا إله غيره إنَّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ لَهو الخَطَر القادم على الشَّعب الأمريكيّ الأصْل وعلى كافة شعوب النَّصارى الحَقّ وعلى كافَّة الشَّعوب الإسلاميَّة أجمعين في العالَمين.
ويا معشر الذين باركوا لفوز دونالد ترامب اليهوديّ من دول المُسلِمين وملوكهم ومن دول النَّصارى ورؤسائهم، فاتَّقوا الله الواحِد القهَّار فلعلكم لم تكونوا تعلمون أنّ الرئيس الجديد لأمريكا دونالد ترامب من أصلٍ يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر منهم، وليس كل اليهود من شياطين البشر بل منهم دون ذلك؛ كون بعض من اليهود من الضَّالين الذين لا يعلمون، وأولئك تجدونهم مُسالِمين، كاليهود الذين كانوا في اليمَن فليسوا من شياطين البشَر، ولكني أعتبرهم ومَن كان على شاكلتهم كذلك من الضَّالين، وأشهد لله أنهم كانوا مظلومين في اليمن في كافَّة حقوقهم، وما أمر الله المُسلمين بظلم طائفةٍ من اليهود المُسالمين؛ بل أمرنا أن نبرّهم ونُقسِط إليهم، وكذلك النَّصارى المُسالِمين والأقرب إلى المؤمنين مودة كذلك أمرنا الله أن نجادلهم بالتي هي أحسن تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ۚ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَمِنْ هَٰؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ ﴿٤٧﴾ وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا ۖ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
ويا معشر المُسلِمين الأُميِّين الذين كانوا أوَّل كافرٍ بدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم لنفي التعدديّة الحِزبيَّة والمذهبيَّة في دين الله ووحدة صَفّ المُسلمين؛ فأعرضتم ولا تزالون ترجون تحقيق السَّلام فيما بينكم من مجلس الشيطان الأُمَميّ! فاسمعوا ما سوف نفتيكم به بالحقّ ومُزَكّيه بالقَسَم بالله العظيم: لو اتَّفقتم فيما بينكم لتحقيق السَّلام بين المُسلمين لأرسلوا إليكم من يشقّ صفّكم ويفشل السَّلام بينكم، كون هدف كثيرٍ مِمَّنْ في المجلس الأُمميّ أن يزهق المُسلمون أرواحَ بعضهم ببعض، وكذلك تدمير اقتصاد الشعوب الإسلاميَّة، ويُريدون إبادة المُسلمين مِن على وجه الأرض، وما مكرهم بادئ الأمر لنجاح حَرْب الطائفيّة على السُّلطة بين المسلمين إلَّا لكي يُهلِكوا المُسلمين بعضهم ببعض، ولا ولن يسعوا إلى تحقيق السَّلام بين المُسلِمين وإنَّما سعيهم لتحقيق السَّلام ليس إلَّا كشعارٍ كَذّابٍ أمام الرأي لشعوب العالَم أنَّهم رعاةٌ للسَّلام وأنهم يسعون لتحقيق السَّلام، ولعنهم الله بكفرهم؛ بل يسعون لتحقيق الفساد في الأرض ولتحقيق دولة إسرائيل الكُبرى من أمريكا إلى روسيا مُرورًا بكافة الدّول فيما بينهم، ولم يعودوا أعداءً لحكومة أمريكا وروسيا كما كانوا في السَّابق نظرًا لصعود كراسي حُكم الشَّعب الرَّوسي والشَّعب الأمريكيّ قوم آخرين من غير أصل الشعب الرَّوسي ولا الأمريكي؛ إلَّا قليلًا.
بل سوف أخبركم بِمَكرٍ هو أعظم من ذلك: فهل تعلمون أنّ كثيرًا من المجازر الكُبرى في المسلمين ليست من طائرات المُسلمين فيما بينهم؟ وإني الإمام المهديّ أُقَدِّم طلبًا إلى دولة ألمانيا وأوروبا - المُحايدين منهم - بالتحقيق في قصف كثيرٍ من المستشفيات وكثيرٍ من المرافق المدنيَّة في مختلف الدول العربيّة ذات الحروب، ولسوف يعلمون مَنْ وراء ذلك المَكْر الخبيث وأنه مَكرٌ من الأمريكيين من أصلٍ يهوديٍّ تجنّس آباؤهم الأوَّلون في أرض أمريكا وروسيا وفرنسا وصار مواليدهم أمريكيِّين وروسيِّين وفرنسيِّين، وكذلك في كثيرٍ من الدول الأعجميَّة. وهاهُم قادمون على تحقيق دولة اليهود الكُبرى مِن القُطب إلى القُطب والمُسلِمون لا يزالون يقتلون بعضهم بعضًا!
فَلَكَم أنتم جُبناء يا غُثاء السَّيل؛ لا ينبت كلأ ولا يروي ظمأ بسبب جبنكم ووهنكم للحياة الدُّنيا! وقد تبيَّن لكثيرٍ من رؤساء العرب وملوكهم هذا المكر اليهوديّ العالميّ، ومِن الملوك مَن يجبرونه على الاعتراف بِما لم يفعل بسبب تورط بعض قادات العَرب وملوكهم مع المَكْر اليهوديّ الأمريكيّ غير أنهم لم يكونوا يعلمون أنهم يتعاملون مع يهودٍ يخدعونهم كمثل اليهوديّ وزير الخارجية (جون كيري) صاحب اتفاقيّة (كيري ميري) في مسقط عمان لتوقيف الحرب بين أحزاب اليمن، كَذِبًا ومكرًا منه ليس إلَّا لتجديد قوة الحرب بين أحزاب اليمن بشراسةٍ أشدّ من ذي قَبل. وهكذا هدفهم من الهُدنات ليس إلَّا أمام الرأي العالميّ فقط؛ بل يريدون من أحزاب المُسلِمين المُقتَتِلين تَرتيب أوراقهم في الهُدنات لتعود الحرب بقوةٍ فيما بين أحزاب المؤمنين ليقتلوا بعضهم بعضًا تقتيلًا، وذلك المكر ليس إلَّا لإضعاف المُسلمين تمهيدًا لتحقيق دولة اليهود الكبرى في عصر الرئيس الأمريكيّ (Donald Trump) دونالد ترامب اليهوديّ من أصل يهوديٍّ؛ بل من شياطين البشر الأكثر تطرُّفًا مع الشيطان لحرب الإسلام والمُسلمين، ويريدون أن يطفئوا نور الله ويريدون أن يُبيدوا كافة الشعوب الإسلاميّة.
وها هو قد جاء قَدَرُ الخطاب من الله رَبّ العالَمين إلى المؤمنين اليوم بالأمر إلى كافَّة أحزاب المؤمنين المُتقاتلين فيما بينهم أن يَدخلوا في السّلم كافةً فيما بينهم تحت راية الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٠٨﴾ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، وذلك لِحَلّ خلافكم ونفي التعدديَّة المذهبيَّة في دين الله لِتحقيق توحيد صُفوف المُسلِمين كجيشٍ واحدٍ في عصر بعث الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لمواجهة تحدّي الخَطَر الأكبَر القادِم.
وأُبَشِّر كافَّة النَّصارى والمُسلِمين الأُميِّين بقرب عودة رسول الله المسيح (عيسى ابن مريم) صلّى الله عليه وأمّه وأسلّم تسليمًا، وكذلك نبشّرهم بثلاثة أنبياءَ وهُم رسول الله إلياس وإدريس واليسع صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، وأُبَشِّر كافة المُعرِضين عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم بعذابٍ عظيمٍ، وأُحَذِّر كافَّة المُسلمين في وسائل إعلامهم مِن أن يُسَمّوا الأحداث المقبلة بالكوارث الطبيعية؛ بل هي الأشَدّ تناوشًا لبدْء حرب الله على الطاغوت برًّا وبحرًا وجوًا ونهايتها كوكب العذاب الأكبَر سوف يأتي للأرض من جهة القُطب الجنوبيّ فَيُمطر على الأرض بمطر أحجارٍ من نارٍ ويغرب بأفق القطب الشماليّ، ولعنة الله على ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إن كان من الكاذبين بعدد ذرات ملكوت الله العظيم، أو لعنة الله على المُستَكِبرين عن دعوته من بعد ما تبيَّن لهم أنه الحَقّ من ربهم، كون مَن تبيّن له بسلطان العِلْم من مُحكَم القرآن العظيم أنّ ناصر محمد اليمانيّ ينطق بالحقّ ويهدي بالبيان الحَقّ للقرآن المَجيد إلى صراط العزيز الحميد فمن ثمّ تأخذه العزّة بالإثم فلا فَرَق بينه وبين شياطين البشر ما دامت أخذته العزّة بالإثم.
تذكير:
https://t.co/RPMJqzpgem
لم يَعُد أنصارُ اللهِ اليمانيّون ميليشيا إيران Iran؛ فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر ترامب Trump وبنيامين Benjamin أولياء الشياطين قتلةِ الأطفالِ أعداءِ الله ربِّ العالمين وأنتم تَعلَمون..
- 31 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - شوَّال - 1446 هـ
22 - 04 - 2025 مـ
11:09 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/qFWwQdyVDn
_________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من موقع قناتنا الرسمية الخاص على الروابط التالية:
https://t.co/dzLkU6PHRm
https://t.co/MPJw7qpNoh
https://t.co/RPMJqzpgem
لم يَعُد أنصارُ اللهِ اليمانيِّون ميليشيا إيران؛ فلا تكونوا ميليشيا الشَّيطان الأكبر ترامب وبنيامين أولياء الشياطين قَتلةِ الأطفالِ أعداءِ الله ربِّ العالَمين وأنتم تَعلَمون ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم القاهِر فَوق عباده العزيز الجبَّار المُنتَقِم مِن المُجرمين أولياء الطَّاغوت في العالَمين (أشَرّ الدَّواب)؛ أولياء زعيم الإرهاب العالميّ (دونالد ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُجرِمين في فلسطين وقَبيله رأس الفتنة الشرير (إيتمار بن غفير)، وأُبَشِّر أولياءهم المُجرمين أعداء الإنسانيَّة في العالَمين باقتراب شرٍّ مُستطيرٍ من أُمِّهم الهاوية (كوكب جهنم) سَقَر اللواحة للبشر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المَسطور، فأين المَفَرّ لكافَّة أعداء الإنسانيّة في البشر؟! فَتُهلكهم كُلّهم أجمعين، ومَن كان عدوًّا للرحمة الإنسانيّة فإنه عَدوٌّ لله ودينه الإسلام والقرآن العظيم الذي أرسله رحمةً للعالَمين، ثُمَّ أمَّا بعد..
أيَا معشر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، اعلموا عِلم اليقين أنه ليس هَيِّنًا عند الله أن تعصوا أمر خليفته على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)؛ فحين تجدونني أنهاكم عن دعوة المُعتدين من أولياء بنيامين في بني إسرائيل مَن يحسبون أنفسهم ساميِّين على العالَمين ويرون دماءهم دماءً وخطًّا أحمرًا ويرون دماء النَّاس كمثل ماءٍ مسفوحٍ على الأرض؛ أولئك هم ليسوا ساميِّين بل أولياء الشياطين المُستَكبرين (أشرّ الدَّواب)، المستكبرون المغضوب عليهم، وما ظلمهم الله بوصفهم بالمغضوب عليهم كوني أعلَم عِلم اليقين أنَّهم ينقضون عهد الله في الصُّلح في كُل مرَّةٍ؛ فينقضون العُهُود ويُخلفون الوُعُود في كل مرَّةٍ، فهل أنتم أعلم أم الله بما في قلوب المُعتَدين (المغضوب عليهم)؟!
فتعالوا لِنُعَلِّمكم فتوى الله عن كيف تَجعلونهم يجنحون إلى السّلم، ونُعلمكم كيف يتمّ حَسم المعركة معهم؛ فتجدون خبر نقض عُهُودهم وإخلاف وُعُودهم وغدرهم وكيفيَّة حَسم المعركة مع هؤلاء (مِن أشَرّ الدَّواب) بالقَول الفَصْل وما هو بالهزل في قول الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٥﴾ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾ وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وسوف نجعل خطة الحَرب على المَكشوف كونها خططًا استراتيجيّةً ربانيَّةً يأخذ بها الشُّجعان المُعتصمون بالله وعلى ربّهم يتوكَّلون، وتوجد في هذه الآيات خططٌ حربيَّةٌ استراتيجيَّةٌ في القتال:
أولها: خطة الهجوم وتتزامن مع خطة التَّشريد بهم من خلف خطوط العدو، ورغم أن خطة التَّشريد في معركة غزَّة مُيَسَّرةٌ بسبب وجود الأنفاق الخفيَّة كمثل نفق ما تسمونه (خطة ضربة السيوف الحديديَّة)، فأي حديديَّة؟! وأي سيوفٍ؟! بل أقول: يا أسفاه على النَّفق الخفيّ! فكيف تستخدموه من شان جيبٍ مدرَّعٍ وليس إلَّا؟! فقلبتموه وفقط نبهتم عليه الجيش الإسرائيلي، وكان من المفروض أن تستخدموه لأفضل من ذلك، ونُصِرُّ على أن يخرجوا من ذلك النفق أو كمثله ما لا يقل عن مائة مُقاتل أو أكثر للمبُاغتة من خلف خطوط العدو، ويتزامن ذلك مع هجومٍ مُباغتٍ مِن الأمام، فهنا يحدث الإرباك الشديد لجنود العدوّ، فكلٌّ منهم يولي مُدبرًا باحثًا عن مَنفذ للهرب، وفريقًا تأسرون.
وكذلك: خطة النَّبذ إليهم في الحَرب بالضَّربة الاستباقيَّة، فما دام أنصار الله اليمانيِّون مُلتزمين بالضربات الاستباقيَّة وبالهجوم الحاسم بنيَّة تدمير الحاملات بِكُل ما أوتوا من قُوَّةٍ، فَيقول الله للذين كفروا أن لا يَحسبوا أنهم سبقوا؛ بل السَّبق لأصحاب الضربة الاستباقيَّة كونها خطةً ناجحةً مائة بالمائة بإذن الله، وتتطلب الإعداد فقط بما استطعتم والجُرأة بالهجوم المُباغِت على العَدوّ هَجمةً واحدةً دونما إعطاء العَدوّ فُرصةً لترتيب وضعه؛ بل يتطلَّب المُواصلة والاعتصام بالله العزيز الجبَّار، وحتمًا تسبقون، كما تمّ ضرب حاملة الطائرات (فينسون) من أوَّل مرَّةٍ بقُوَّةٍ بضربةٍ استباقيَّةٍ بسبب: وجود النيَّة على ضربها بكل ما أوتيتم من قُوَّةٍ؛ فيسَّر الله لَكُم الأمور لضربها بضربةٍ موجعةٍ، وأما (ترومان) فرغم إصابتها فللأسف إن أنصار الله يريدون طردها مِن قبل في كثيرٍ من الهجمات؛ فكأنهم لا يريدون تدميرها حتى لا تتذمَّر أمريكا لعلّهم يكُفّون شَرّها بحلولٍ في غزَّة، وأقول: كَلَّا ثُمَّ كَلَّا؛ بل أخلِصوا في تدمير الحاملات وقِطَعِهِن المُتجاورات ما استطعتم، وتقولوا قُبَيل ضربها آيات تَخصُ ما تفعلون؛ فقولوا ما أمركم الله أن تقولوا: {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سورة يس]، ثم تقولون: "اللهم شاء، وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمَى، نِعم المولَى ونِعم النَّصير". وهيهات هيهات أن يحدث حَلٌّ وقادة حماس يدعُون بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم من أشرار إسرائيل إلى السَّلام، ولكن يا أخي الكريم (خليل الحيَّة) إنَّ المغضوب عليهم الخالية قلوبهم من الإنسانيَّة لا تنفع دعوتهم إلى السَّلام كأمثال بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم فليسوا كأصحاب الإنسانيّة يوفون بعهود الصُّلح والوعود، كَلَّا ثُمَّ كلَّا؛ كون شياطين البشر الخالية قلوبهم من صفات الإنسانيَّة فهؤلاء قلوبهم كالحجارة أو أشَدّ قسوةً حتى على الأطفال الأبرياء، ولذلك عَلَّمكم الله عن كيفيَّة التعامل مع هذا الصنف من المُجرمين فحين تشعرون أنَّهم يريدون العدوان عليكم؛ فباشروهم بالضَّربة الاستباقيَّة الهجوميَّة المُستمرَّة كما هجمتم في سبعة أكتوبر، فلو كنتم استمررتم ذلك اليوم حتى يجنحوا إلى السَّلام ثم تجنحوا إلى السَّلام فتفرضوا شروطكم أنتم بالحقّ عليهم من غير ظلمٍ.
وسَبَق أن نهيناكم عن دعوتهم إلى السَّلام مع أنَّهم يعلمون إنَّهم لَمُعتدون، فلا ولن تزيدهم دعوتكم لهم إلى السَّلام إلَّا عُتوًّا ونفورًا وتكبُّرًا وغرورًا وشروطًا جديدةً، وكُلما تنازلتم عن شرطٍ هو حقٌّ لَكُم فيزدادوا طمعًا، وفي الأخير يقولون: "سَلِّموا أسلحتكم"، وحتى وإن تُسَلِّموا أسلحتكم ورضيتم أن تكونوا ذِمِّيِّين (مُواطنين في ذِمّتهم) فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًا ولا ذمَّةً؛ فيُخرجونكم من أرضكم أو يقتلونكم، فَصِدِّقوا الله في فتواه عن المغضوب عليهم، وتعرفونهم بأن صفات الرَّحمة الإنسانيّة النبيلة والجميلة منزوعةٌ من قلوبهم تجاه المؤمنين بالله العظيم؛ فينقمون من الذين يعبدون الله وحده لا شريك له كونهم أصلًا أعداء الله، ولذلك إن يظهروا عليكم فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾ ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وعلى كل حالٍ، فبما أنّي خليفة الله على العالَمين فيحق لي أن آمُر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين وكذلك جيش أنصار الله اليمانيّين وقائدهم (أبا جبريل) الذي حوَّل مسار الحرب إلى مسارها الصَّحيح ولم تَعُد بين مُسلمٍ ومُسلمٍ، وعفا الله عمَّا سلف بعد أن تَحوَّل مَسار الحرب اليمانيَّة إلى المسار الصَّحيح بين المغضوب عليهم من شياطين البشر من اليهود والمُسلِمين المُعتصمين بالله ربِّ العالمين، فَنِعْمَ جنود الله سواء كانوا من أهل السنة والجماعة (كافَّة الفصائل الفلسطينيَّة؛ جيش المؤمنين لتحرير فلسطين) أو من أنصار الله اليمانيّين في المذهب الزَّيديّ والسُّنيّ، ومِن مختلف المذاهب سواء سُنيّ أو شيعيّ فقد صاروا كُلهم أجمعون سُنَّة وشيعة في خندقٍ واحدٍ ضد المُعتَدين على مُقَدّسات المُسلمين وشعوب المسلمين؛ فقد صار الذين استجابوا للجهاد في سبيل الله كُلّهم جند الله (أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)، وإنَّ جُند الله لَهُم الغالبون إذا أطاعوا واتَّقوا.
وأصحاب الأُسس العقائديَّة لا ينبغي لهم أن يتزحزحوا عن واجبهم العقائديّ الدينيّ الذي كتبه الله عليهم في مُحكَم القرآن العظيم، فإمَّا النَّصر وإمَّا الشهادة والحياة الخالدة في جنات النعيم، ولَكِن تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر ولا تستعجلوا على نعيم الجنة مِن قبل تحقيق نصر دين الله وإتمام نوره للعالَمين، ولا تحرصوا على الحياة، واعلموا عِلْم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلَّا بإذن الله، فاعتصموا بالله فيدافع عنكم الله بكلماته، ولا تخشوا أحدًا من دون الله بل الله أحَق أن تخشوه إن كنتم مُؤمنين، واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم ويعلم نِيَّاتكم، وإن تنصروا الله ينصركم ويُثَبِّت أقدامكم على صراط الله العزيز الحميد، فما أجمل الاعتصام بالله (سَكينة وطمأنينة)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وأمَّا الذين اتَّقوا (مِن المُسلمين) تُقاة شَر المجرمين نظرًا لأوضاعهم الأمنيَّة والاقتصادية وقرارهم ليس بأيديهم فلا تثريب عليهم؛ لا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها بشرط أن لا تتخذوا عدوّ الله وعدوّكم أولياء مع أنَّكم تعلمون أن ترامب وبنيامين أولياء الشيطان أعداء لله الرَّحمن ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن وأعداء مُقَدَّسات الله، فاحذَروا إنّي لكم من الناصحين، فلا تخسروا الدُّنيا والآخرة فاحذروا مَقت الله وغضبه، فمهما كنتم مَجروحين من تصرفات أنصار الله مِن قبل أن تسلك حربهم مسارها الصَّحيح؛ ولكن حرب أنصار الله الآن سلكت المسار الصَّحيح بقتال الأعداء الحقيقيّين أولياء الشياطين (أمريكا وإسرائيل) فإن شئتم فَعِدَّةٌ من أيامٍ أُخَرٍ؛ بل قتال أنصار الله في خِضَم قتالهم لأعداء الله من أمريكا وإسرائيل سوف يكون عليكم خزيٌ ووصمةُ عارٍ لا تُبرَأ إلى اليوم الآخر، فاحذَروا ثُمّ احذروا يا طارق بن محمد عفاش، ويا رشاد العليمي، ويا عيدروس الزبيدي، ويا أيها الشيخ سلطان العرادة، فاحذَروا غضب الله ومقته، فلا تتَّخذوا ترامب وبنيامين أولياء من دون الله كونكم تعلمون عِلْم اليقين أنَّهما أعداءٌ لله ولدينه ولقرآنه ولمُقَدَّسات الله، ولم يَعُد أنصار الله الحوثيّون ميليشيا إيران فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر (دونالد ترامب) وقبيله رئيس إسرائيل (بنيامين نتن ياهو) فلا تتخذوهم أولياءً من دون الله ومَن يفعل ذلك مِنكم فقد باء بغضبٍ من الله؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾} [سُورَةُ الكَهۡفِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
اللهم قد بَلَّغت؛ اللهم فاشهَد، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
فاحذروا دعوة الصهاينة إلى السلم؛ ألا والله لا تزيدهم دعوتكم لهم إلى السلام إلا لؤما وعتوا ونفورا وفسادا كبيرا، وما كانت نيتهم السلام بل يريدون الانسحاب من مرمى (الياسين والتاندوم والشواظ
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
6 شوال 1446
#غزه_تحت_القصف
الصوره مقتبس من بيان:
مِن قائدِ جُندِ الله خليفة الله وعبده الإمام المهدي إلى جيش المؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المسلمين لربّ العالَمين الذين اللهُ أشَدُّ خَشيَةً في قلوبهم مِمّا دُونَه
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
04 - 04 - 2025 مـ
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
ثم لا ينصرون؛ بشرط تتبعهم وملاحقتهم للاستسلام، فمما تخافون؟ فأنتم منطلقون نحو الحياة؛
فمن ذا الذي يقول أن الذين قتلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياء عند ربهم يرزقون
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
04 -04 -2025مـ
n-
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
✍️ مِن قائدِ جُندِ الله خليفة الله وعبده الإمام المهديّ إلى جيش المؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المسلمين لربّ العالَمين الذين (اللهُ) أشَدُّ خَشيَةً في قلوبهم مِمّا دُونَه
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
04 - 04 - 2025 مـ
مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
- 29 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
06 - شوّال - 1446 هـ
04 - 04 - 2025 مـ
07:43 صباحًا
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/Hu2VasDLF9
__________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/24mc4j6EI6
مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم..
ويا معشَر جُنود الله في غَزَّة المُكرمة وقاداتِهم، فما خَطبُكم لم تفعَلوا ما تُؤمَرُون في حالة غَدَر أولياء الشيطان بِكُم؟! فما هو الذي منَعكُم مِن الهُجوم لاختِراقِ الحُدودِ الإسرائيليَّة (خيط العنكبوت) كهَجمَةِ رَجُلٍ واحدٍ مُبايِعينَ الله مُقبِلين غير مُدبِرين؛ راجينَ مِن الله تَحقيقَ ما وَعَدتّكم بِه (سُنّةِ الله في الذين خَلوا في عَشِيَّةٍ أو ضُحاها)؟! فمهما كانت كثرة جيوشِ عدُوّكم ومهما يَملكونَ مِن القُوّات البَريّةِ والبحريّةِ والجويّة فاعلموا أنّ الله قويٌّ عزيزٌ.
وسبَقَ أن أفتَيناكم منذ سنين كثيرة أنه لا خيار لَكُم إلَّا الهجوم لاختِراق صُفوفِ العدُوّ للاشتباكِ المُباشِر فيَعجَز الطيَران عن ضَربِكُم فتَقتُلونَ فَريقًا وفَريقًا تأسِرون، ألم يَعِدكُم الله بذلك في قول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟!
فكيفَ وأنّ أعداءكم على مَقربَةٍ منكم؟! فهل أنتم مُنتظرون حتى يَقتَربُوا منكم لتَطالَهُم قذيفةُ الياسين؟! ولا أظنهم سَيفعَلون؛ بل أرادوا أن يَبعدُوا عن الياسين والتاندوم والشواظ بعد أن قتلتُم منهم عَشرات الآلاف (خليط مِنهم وكوماندوز مُرتَزقة مِن قومٍ آخرين تُجار الحروب)، فاحذَروا دعوةَ الصهاينة إلى السّلم؛ ألا والله لا تزيدُهم دَعوَتكم لهم إلى السّلام إلَّا لُؤمًا وعُتُوًّا ونُفورًا وفسادًا كبيرًا، وما كانت نِيَّتُهم السَّلام بل يُريدون الانسحابَ مِن مَرمَى (الياسين والتاندوم والشواظ) وأسلحتكم قَصيرة المَدَى ولا يَهمّهم أمر أسراهم شيئًا كون أوليائهم مُستضعفين في بني إسرائيل؛ بل يَهُمُّهم هَلاكُكم، فلِلّه دَرُّكُم قاتلتُموهم في المعركة الأولى وقَتلتُم ألوفًا كثيرة وعذابُ فَزَعٍ كبيرٍ في الدِّفاع؛ ولكنه الآن يَتطلَّبُ منكم الهجوم لحَسمِ المعركة سائلين مِن الله النصر ولن يُخلِفَ الله وعدَه سنّة الله في الذين خَلوا ولن نَجدَ لسنّة الله تبديلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.
فافعَلوا ما أمرَكم الله فتَجِدُون مُعجِزات الله الخارقة لنَصرِكم مهما كانت قُوّاتُ وتِقنيّاتُ أعدائكم مهما كانت ومهما تكون، فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يَتحدّى أعداء الله في وَسَط عاصِمة الخلافة الإسلامية صنعاء أن يَمكروا بخليفة الله (أعداء الله الجُبَناء) لِكَي يَتِمَّ الإسراعُ بالمكر بهم بأمرٍ مِن عند الله، ولا ولن ينفعهم عدَمُ المكر بخليفة الله فلن يُعجِزُوا الله في الأرض ولن يُعجِزوه هربًا أينما هرَبوا فيَجدُون الله أمامهم فيُوفيهِم حِسابَهم والله سريعُ الحِساب، فمتى سوفَ تعرفون الله أنه لا يَحتاجُ لكثرةِ الجنود والعتادِ؟ فانبذوا إلى أعداء الله وأعدائكم واعلَموا أنّ الله معكم سيُريكُم عجائب قُدرَته وعجائب نَصرِه فيُورِثَكم أسلحتَهم وعتادَهم وتأسِرون فريقًا وفريقًا تقتلون، مَن يُقاتِل منهم سُرعانَ ما يُوَلُّونَ الأدبار وهم يَسمَعونكم مُتّجِهينَ نحوَهم بالتّكبير وتَرديدِ كلمة التّوحيد (لا إله إلّا الله وَحدَه لا شريكَ له)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ]، ثمّ لا يُنصَرون؛ بشَرط تَتَبُّعِهم ومُلاحَقَتِهم للاستِسلام، فمِمّا تَخافون؟ فأنتم مُنطَلقُونَ نحو الحياة؛ فمَن ذا الذي يقول أنّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون؛ بل يَصيرُ كلٌّ منهم مَلَكًا كريمًا مِن البشر نورُهم يَسعَى بين أيديهم وبإيمانٍ في قلوبهم نورٌ عظيمٌ فرِحين بما آتاهُم الله مِن فَضِله ويتَمنّون الآخرين أن يلحَقوا بهم مِن خَلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، فمِمّا تخافون؟! فهل تخافون مِن الحياة الأبديّة؟ فهل تخافون أن تكونوا ملائكةً مِن البشر المُكرمين أحياءً عند ربهم يُرزَقون؟ فماذا تنتظرون؟ حتى تخلص المواد الغذائيّة؟ فذَروها للمُستَضعَفينَ منكم الذين لا يَستطيعون نفيرًا، وغذائكم على مَقرُبةٍ منكم مع العتاد والزّاد والمَؤونة والسلاح ببلاش، مؤونة وعتاد عدوّكم كونهم سرعان ما يُوَلُّونَكم الأدبار ثم لا يُنصَرون.
ألا والله الذي لا إله غيره أنّ ألفًا منكم فقط نافِرين للهجوم السّريع لَقادرون على أن يَهزِموا مائة ألفٍ مِن أولياء الطاغوت فقاتِلوا أولياء الطاغوت إنّ كيدَ الشيطان كان ضعيفًا، بل آية الرُّعب الذي يُلقيه الله في قلوبهم نصرٌ عظيمٌ فيَضرب جهازهم العصَبِيّ فلا يكادون يُمسِكون أسلحتهم في أيديهم مِن الذُّعر لو كنتم تعلمون، فصَدِّقوا الله تَجدوا عجائبَ قُدرته؛ ولا تغتَرُّوا بملائكته حتى ولو رأيتموهم يقاتلون معكم رأي العين، فحيَّا بهم ولكن إنما ذلك بُشرى لكم وإنّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، وإنّما هم عبيدٌ لله أمثالكم فاستغنوا بالله يُغنِكم عن كافّة جنودِه في السماوات والأرض؛ وكفَى بالله نصيرًا فينصركم الله بكلماته أسرع مِن نصركم بتلريون دبابة وتلريون طائرة حربيّة (سبحان الله العظيم) فصَدِّقوا الله إنّما أمره إذا أراد شيئًا أنّما يقول له كن فيكون، فيمسَخهم على مكانتهم، فتمنّوا مِن الله نصرَه ولا تتمنوا الشهادة قبل تحقيق النصر، ولا تحرِصوا على الحياة واعلموا عِلم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله، ولا أعلم بالموت وأنتم في سبيل الله بل هو الحياة حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه، وما تحتاج فتواه إلى تفسيرٍ وبيانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان].
ولا نزال نتوصّاكم بالمُسالمين مِن بني إسرائيل فليلزموا ديارهم تَجنُّبَ طوفانِ الأقصى الجديد الشديد؛ وقلت لكم يا أهل فلسطين ألف مرة لا خِيارَ لكم إلّا اختِراق القتال فإنّ الله اصطفاكم وكرّمكم، فاشكروا الله أنكم على مَقرُبةٍ مِن عَدُوِّ الله وعدُوّكم؛ بل حدود بريّة وأما طوقُ الأعراب مِن حولكم فأكتفي بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
فاعذِروني أحبة قلبي جيش المؤمنين لتحرير فلسطين في الأرض المباركة؛ ولكنّ كل مجاهد يَغبِطكم لقربكم مِن أعداء الله ودينه وأعداء الإنسانية وأعداء البشرية أجمعين؛ قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوَةً (الذئاب الضّواري) لا يَرقبُون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمّة ولا عهدًا ولا ميثاقًا؛ ينكثون العهود ويُخلفون الوُعود وعلى رأسهم مجرم أكابر المجرمين (النتن بنيامين وبن غفير الحقير) ومَن كان على شاكلتهم كمثل المَهين الحشرة أشرّ الدّواب (دونالد ترامب) وجاءت نهايته فيَؤُولُ إلينا مُلكه، وسوف يموت بغَيظه ومَن كان على شاكلته.
وخِتامُ بياني هذا أُذَكِّر المؤمنين بقول الله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]، وسوف تعلمون بالبيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
وإنّما أراد الله أن يُمَحِّصَ الإيمان بالرحمن في صدوركم وظنكم بالله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وبشّروا المجرمين بما يليقُ بمقامهم؛ تلكم أمهم سقر الهاوية إليهم وما أدراك ما هيه نارٌ حامية وقودها الناس والحجارة، والمجرمون ليَعلمون أنهم لا يتحملون لسعة نار سيجارة؛ فكيف يتحمّلون نارًا وَقودُها الحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِدادٌ لا يَعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون.
«اللهم فأْذَن لها لتذهب غيظها وغيظ أوليائك مع غيظها ومقت الله أكبر ولسوف تعلمون أنّ العزة لله جميعا ولمن اتخذ الله وليًّا وأنّ الذّليل المَهين الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فويلٌ لهم مِن عذاب يومٍ عظيم على الباب، فمن ذا الذي هو أشد مِن الله بطشًا وأشدّ تنكيلًا! وما ظلم الله المجرمين أعداء الله رب العالمين ولكنهم أنفسهم يظلمون. اللهم رجوتُك بحقّ لا إله إلّا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تكتب رحمتك للذين لو علِموا أنّ خليفة الله على العالم بأسره هو حقًّا (الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ) لخرّت أعناقهم ساجدين لخليفة الله سجود الطاعة لخليفة الله المختار تقديرًا لله الواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار؛ سبحان الله العظيم وتعالى عمّا يشركون عُلوًّا كبيرًا، وإلى الله تُرجَع الأمور؛ نِعمَ المَولى ونِعمَ النصير».
وبشِّروا المؤمنين بنصرٍ مِن الله وأمرٍ مِن عند الله العظيم، سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصِفون، وسَلامٌ على المُرسَلين؛ والحمد لله ربّ العالَمين..
خليفة الله على العالم بأسره بأمرٍ مِن عند الله سبحانه يخلق ما يشاء ويختار ألدّ الخصام؛ عَدُوُّ شياطينِ الجِنّ والإنس؛ خليفةُ الله على الملكوتِ؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____________
إلى المُجاهِدين في غَزَّة وفلسطين واليَمانيين المُكرمين وكافَّةِ فَصائلِ جُنُودِ اللهِ في المُسلِمين، فلتبشروا بِنَصرِ اللهِ والعِزّ والتَّمكينِ في العَالَمين ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
18 - رمضان - 1446 هـ
https://t.co/f30umaW6Qa
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
👈إن أردتم سنةالله في نصرالمعجزةكمثل الذين خلوا من قبلكم فصدقوا الله👈وثقوا في الله بالنصرالساحق بسنة الله في مهاجمة أعدائكم👈فيستمر الهجوم وراءهم وراءهم حتى يستسلمون أويقتلون
✍️١٨-٣-٢٠٢٥
#ولن_تجد_لسنه_الله_تبديلا
الامام المهدي ناصر محمد اليماني