الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ❤️
والله يا شباب احساس انك تنجز وتشتري حاجه بي قروشك وتستفيد من اجازات وتقفيل جامعه الخرطوم دي ماف اظبط منو 😂❤️
#الجميله_سكه_عطش
تنسيقية لجان الفاشر :
نقف اليوم أمام أهلنا في الولاية الشمالية، مطأطئي الرؤوس، لا بحثًا عن مبررات، ولا هروبًا من المسؤولية الأخلاقية، وإنما احترامًا للحقيقة وإنصافًا للمظلوم. فما شهدناه من اعتداءات وانتهاكات طالت المواطنين، من نهب وإهانات واعتداءات وحلق للرؤوس وغيرها من الممارسات التي تمتهن كرامة الإنسان، هي أفعال مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، أيًا كانت الجهة التي ارتكبتها، سواء كانت قوة نظامية أو أي قوة مساندة أو أي أفراد يحملون السلاح أو يستغلون ظروف الحرب. فلا أحد فوق القانون، ولا مبرر لأي انتهاك يمس كرامة المواطنين.
فكيف نعتذر لمن كانوا لنا أهلًا حين ضاقت بنا الأرض وكيف نعتذر لمن فتحوا بيوتهم قبل قلوبهم لأهلنا عندما أحرقت الحرب ديارهم في الفاشر والجنينة ونيالا وزالنجي وربوع السودان ؟ كيف نعتذر لمن لم يسألوا يومًا عن قبيلة أو جهة أو انتماء، بل رأوا في كل نازح سودانيًا يستحق الحياة الكريمة والأمن والاحترام .لقد استقبلتم أهلنا بقلوبكم قبل بيوتكم، وتقاسمتم معهم القليل قبل الكثير، في وقتٍ غابت فيه الدولة عن أداء واجبها، ووقفتم سندًا حقيقيًا لإخوانكم، فكتبتم بأفعالكم صفحة ناصعةً من الشهامة السودانية الأصيلة. لقد أثبتم أن الولاية الشمالية ليست مجرد بقعة جغرافية، هي مدرسة في الكرم والمروءة وحسن الجوار، وأن أهلها ظلوا على الدوام عنوانًا للنخوة والوفاء والرجولة.ما قدمتموه من مواقف ستظل محفورة في ذاكرة كل أسرة وجدت عندكم مأوى، وكل طفل وجد بينكم الأمان، وكل أم شعرت بينكم بأنها بين أهلها. وما قدمتموه لم يكن منّةً ولا مجاملة، وإنما كان تعبيرًا صادقًا عن أصالة الإنسان السوداني.
أما رسالتنا إلى قيادات الدولة، فهي واضحة وصريحة إن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا، والتردد في فرض هيبة الدولة أصبح شريكًا في اتساع دائرة الفوضى. إن مسؤوليتكم الدستورية والأخلاقية تفرض عليكم حماية المواطنين دون تمييز، وإنفاذ القانون على الجميع بلا استثناء أو حصانة أو محاباة.
نطالب بإطلاق يد الأجهزة المختصة بالأمن الداخلي للقيام بواجبها كاملًا في حماية المواطنين وتأمين ممتلكاتهم، وبسط سيادة القانون، وتقديم كل من يثبت تورطه في أعمال النهب أو الاعتداء أو الإهانة أو إذلال المواطنين أو إثارة الفتنة إلى محاكمات عادلة وشفافة، مهما كانت صفته أو انتماؤه.فإن الدولة التي تعجز عن حماية كرامة مواطنيها تفرط في هيبتها، والقيادة التي تتسامح مع الإفلات من العقاب تفتح الباب لمزيد من الفوضى والانقسام. فلا أمن بلا قانون، ولا قانون بلا عدالة، ولا عدالة مع الانتقائية، ولا مستقبل للسودان إذا تُركت دماء المواطنين وكرامتهم رهينةً للمجاملات السياسية أو الحسابات العسكرية.
سيبقى السودان وطنًا واحدًا، ولن تحمي وحدته الشعارات، وإنما تحميها العدالة، وسيادة القانون، والاعتراف بالحقوق، وصون كرامة كل مواطن، من أقصى الشمال إلى أقصى الغرب.
عندنا كتير بنقول فلان ده زول بيت ..
زول بيت دي كلمة حلوة شديد لكن نحن مرات بنستخدمها غلط
مثلاً مرات الواحده بتلبس توبها من راجل أختها في الأيام الأوائل وبعد زمن يتعودوا عليه ويبقي زول بيت خلاص تاني هو يجي داخل ساي وهي تقعد ساي ..
نفس الشي العروس تعمل حساب لأخو راجلها الأيام الأولى ..
وتاني تبقي زولة بيت يتونسوا مع بعض ويهظروا مع بعض وياكلوا مع بعض وتقعد بدون توب والراجل بكون شايف الموضوع عادي والمجتمع شايفو عادي و خلاص الحاله واحده ..
مع إنو الحاجات دي حرام لكن بقت مألوفة عندنا وبقينا نشوفها حاجة عادية لدرجة إنو لو في واحدة لبست توبها من راجل أختها ولا حماها ولا ودعمها و ود خالتها الزي أخوانها في ناس بتستغرب فيها وتطلعها معقدة خصوصاً لو كانوا أصغر منها ..
فحقو إنتي لما يكون عندك زول بتعتبريهو زول بيت أو زي أخوك برضو تلبسي توبك منه لأنو المسألة م مسألة خجل ولا مسألة إحترام عشان تقعدي معاهو هو وتلبسي من الضيف
المسألة مسألة دين يعني إذا الحياء م منعك الدين بمنعك ..
وحقو انت الولد برضو حتي لو بعتبروك زول بيت ما تدخل ساي بدون إستئذان .. ( وم تصفق يديك جم باب البرندة أديها فرصة تلبس توبها )
عشان م نتحايل على الدين بكلمة زول بيت وكلمة زي أخوك والحالة واحده ماف اي حاله واحده ..
#وما_تنسوا_تصلوا_على_النبي ﷺ💜
#منقول
مدنهم عربات حكومية وبنزين من الحكومة، وقاعدين يفحطوا في الشوارع ورواتبهم بتنزل بصورة شهرية
في نفس الوقت الموظفين والمعلمين والأساتذة الجامعين مضربين لأنو رواتبهم ليها تلاتة سنة بنزلوها ليهم بالقطاعي ومالاقين مواصلات يصلوا بيها أماكن عملهم
دي عمايل زول داير يحارب ولا حيحارب أصلا ؟! طلعوا الناس دي من المدن
طلعوا الناس دي من المدن
طلعوا الناس دي من المدن
طلعوا الناس دي من المدن
المؤلم فعلا انت كسوداني مغترب في الامارات وبلادك معلنة انها دولة عداء بدل تحترم نفسك وتحترم بلدك وتسترزق في صمت تمشي طائعاً مختاراً لحفلات ممولة لتبييض جرائم مُثبتة بحق اهلك وبلدك راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى والمأسورين وما زالت مستمرة ! ده تعدى كونه عيب ده عدم احترام وسفالة !
نفخر اليوم بإطلاق (SUDAPASS)، الهوية الرقمية الوطنية بالسودان، كخطوة مهمة نحو بناء منظومة رقمية حديثة وآمنة تُمكّن المواطنين من الوصول الموثوق للخدمات والمعاملات الإلكترونية، وتعزز جاهزية السودان لمستقبل الاقتصاد الرقمي والتقنيات الحديثة.
#السودان#SUDAPASS#التحول_الرقمي
🚨🚨بيدرو سانشيز (رئيس وزراء إسبانيا):
الذين يعتبرون رفع علم دولة ما "تحريضًا على الكراهية" إما أنهم فقدوا صوابهم أو أعمتهم دناءتهم الخاصة.
لامين عبّر فقط عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان.
سبب آخر يجعلنا فخورين به.
انطلقت المرحلة الأولى لرقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات (HMS)،
من مستشفي “النو” بالخرطوم، والمركز التشخيصي بالقضارف.
لأن التحول الرقمي الحقيقي…
ليس تطبيقات فقط،
بل خدمةٌ أدق، وحياةٌ أكثر كرامة.
والبداية… لن تتوقف ان شاء الله.
ذنوب الخلوات من أسباب الانتكاسة، وقلةِ التوفيق وضيق الصدر والتعاسة، وأكبر أبوابها اليوم هي الأجهزة الذكية، والتي كثُرت من آثارها الشكية، فرغم منافعها الكثيرة إلا أنها فتحت للفتنة بابا، وأضلّ الشيطان بها شِيبا وشبابا، وسهّلت الوصول للحرام، في النظر والسماع والكلام،
فاحذروا يا كرام
الفترة من 2019 ولي جاي دي فترة صعبة وكانت فيها تقلبات كتيرة على الناس
في ناس كتيرة بقت ضحية لفخ المقارنات ، بتشوف ناس بتسافر ، بتعرس ، بتعمل دكتوراة ، بتشتغل في شركات عالمية وتحس بالحسرة على روحها او تفتكو روحها ما انجزت شي او ما " ناجحة"
الحاجة دي اثرها التراكمي كعب على النفس و ياها موجات الاكتئاب وغيرها البتمر بكتير من الناس او حسد او غيرو
الحاجة المفروض تكون في بالك دايماً إنه أي زول عنده معاركه الخاصة وإنه مافي وصفة سحرية اسمها "النجاح" مفروض كلنا نطبقها عشان نكون ناجحين
الميديا والاعلام بيخلقوا لينا صورة زائفة عن النموذج "المثالي" للحياة والنجاح ويحسسنا إننا لو ما وصلنا ليو معناتو كدا متأخرين ونقعد نلوم في روحنا ونحمل نفسنا فوق طاقتها
ممكن معاركك متعلقة بإنك تمشي زرعك وتجيب اخر اليوم العلف لبهايمك وتشرب الحليب مع اولادك وتنوموا بكل سعادة وكأنما حِيزت لكم الدنيا
ممكن معاركك في إنك تبر والدينك وتقوم على حاجاتهم وتساعدهم في شغلهم او حركتهم أو اكلهم وشرابهم
كلها حاجات كويسة وما بتعني انك اقل بحاجة من الزول الاشتغل في شركة ابل ولا استشاري في مستشفى جونز هوبكنز
تسعى للكمالات والأفضل ليك في دنيتك ودينك لكن أبداً ما تقع في فخ مقارنات وتفتكر انك متأخر بحاجة وتبدا تحمل نفسك فوق البتقدر عليو
وأكبر انجاز في اخر سبعة سنين في السودان دا إنك تكون ما (جنيت) الباقي كلو ملحوق ومافي شي فايتك