باحثة نفسية من جامعة ستانفورد قضت 4 سنوات في إثبات أن الفعل البسيط للمشي يولد 60% أكثر من الأفكار الإبداعية مقارنة بالجلوس، والتجربة التي صممتها للقضاء على كل تفسير بديل هي واحدة من أكثر النتائج حاسمة في علم النفس الحديث.
اسمها ماريلي أوبيزو.
جاءتها فكرة الدراسة أثناء مشيها مع مشرفها في ستانفورد لمناقشة موضوع أطروحتها، والبحث الذي نشرته في النهاية في مجلة علم النفس التجريبي عام 2014 حاد بما يكفي ليضع حداً لاجتماعات الجلوس في اليوم الذي صدر فيه.
أجرت 4 تجارب على 176 شخصاً. نفس الشخص تم اختباره مرتين. مرة جالساً، ومرة ماشياً. كانت مهام الإبداع تلك القياسية التي استخدمها علماء النفس لعقود لقياس مدى جودة الدماغ في توليد أفكار جديدة مفيدة.
كانت النتيجة نظيفة جداً لدرجة أنها كادت تكون غير قابلة للنشر.
81% من المشاركين في التجربة الأولى أنتجوا أفكاراً إبداعية أكثر أثناء المشي مقارنة بالجلوس. في التجربة الثانية، 88%. في الثالثة، 100%. كل شخص واحد دخل إلى نسخة أكثر إبداعاً من نفسه.
في المتوسط، أنتج الناس 60% أكثر من الأفكار الجديدة المفيدة في اللحظة التي بدأت فيها أرجلهم بالحركة.
السؤال التشكيكي هو الواضح بالطبع. ربما كان ذلك بسبب الهواء النقي. ربما بسبب المشاهد تمر بجانبهم. ربما كان التغيير في البيئة هو الذي يقوم بالعمل، لا المشي نفسه.
قضت أوبيزو على كل تلك التفسيرات بقرار تجريبي واحد.
وضعت الناس على جهاز المشي باتجاه جدار أبيض فارغ. لا مشاهد. لا هواء نقي. لا تغيير بيئي. مجرد أرجل تتحرك في المكان نفسه بينما يحدقون في جدار جبسي أبيض. استمر الارتفاع بنسبة 60%.
ثم أجرت التجربة التي أغلقت القضية تماماً. أخذت المشاركين إلى الخارج في حالتين. نصفهم مشى عبر فناء ستانفورد. النصف الآخر دُفع عبر نفس الفناء بالضبط في كرسي متحرك. نفس التحفيز الخارجي. نفس المشاهد تمر بنفس السرعة. الفرق الوحيد كان ما إذا كانت الأرجل تتحرك.
أنتج الماشون دراماتيكياً أفكاراً جديدة عالية الجودة أكثر من مجموعة الكراسي المتحركة. الخارج لم يفعل شيئاً تقريباً بمفرده. المشي فعل كل شيء.
هذا هو الجزء من الدراسة الذي أثر فيّ بقوة أكبر عندما قرأته للمرة الأولى.
كما اختبرت نوع التفكير المعاكس. التفكير التقاربي. النوع الذي يكون فيه إجابة واحدة صحيحة وعليك التلطيف إليها.
ألغاز كلمات حيث تتشارك 3 كلمات في كلمة رابعة مخفية تربطها. أدى المشاركون الجالسون أداءً أفضل قليلاً في هذه. الماشون أدوا أسوأ قليلاً.
المشي ليس محسن ذكاء عام. إنه يفعل شيئاً واحداً محدداً. إنه يفتح البحث التباعدي داخل دماغك. الجزء الذي يولد الخيارات. الجزء الذي ينتج الروابط غير المتوقعة. الجزء الذي يأخذ مشكلة ويجد خمس طرق للدخول إليها بدلاً من واحدة.
عندما تحتاج إلى التقارب على الإجابة الصحيحة الوحيدة، اجلس. عندما تحتاج إلى العثور على الإجابة في المقام الأول، قُم.
الآلية الآن مفهومة جيداً. المشي يفعل تنشيطاً انتقائياً لما يسميه علماء الأعصاب شبكة الوضع الافتراضي، النظام داخل دماغك الذي يعمل عندما لا تكون مركزاً واعياً على أي شيء. الشبكة DMN هي حيث يحدث التجوال الذهني. حيث تتقاطع الذكريات مع بعضها. حيث الأفكار التي كانت جالسة في مجلدات منفصلة داخل رأسك تصطدم أخيراً ببعضها.
عندما تجلس على مكتب وتجبر نفسك على التركيز، فإنك تكبت الDMN. عندما تمشي بوتيرة طبيعية، يصبح الجزء التنفيذي من دماغك مشغولاً بما يكفي في التعامل مع المشي بحيث تأتي الDMN عبر الإنترنت وتبدأ في القيام بالعمل الذي كان التركيز يحجبه.
النتيجة الأكثر فائدة في البحث بأكمله هي تلك التي لا يقتبسها تقريباً أحد.
لم ينطفئ الارتفاع في اللحظة التي توقف فيها الناس عن المشي. المشاركون الذين مشوا أولاً ثم جلسوا مرة أخرى بقوا مرتفعين. الجولة التالية من عملهم الإبداعي الجالس كانت لا تزال أفضل بشكل ملحوظ من الناس الذين كانوا جالسين طوال الوقت. الباقي استمر لمدة عدة دقائق على الأقل بعد توقف الأرجل عن الحركة.
لا تحتاج إلى القيام بعمل إبداعي أثناء المشي. تحتاج إلى المشي قبل العمل الإبداعي. الدماغ يحتفظ بالحالة.
تاريخ هذا هو الجزء الذي يجب أن يطارد أي شخص لا يزال يقيم اجتماعات في كراسي.
بنى تشارلز داروين حلقة حصى خلف منزله في كنت تُدعى الـSandwalk ومشاها 3 مرات يومياً لباقي حياته. نظرية التطور طُورت لفة واحدة في كل مرة على ذلك المسار.
مشى نيتشه حتى 10 ساعات يومياً خلال السنوات التي كتب فيها كتبه الأهم وقال علناً إن العمل صُمم على قدميه.
كتب بيتهوفن للصباح ومشى 5 ساعات كل بعد الظهر مع قلم رصاص في جيبه لعندما تهبط فكرة ما.
دخلت متجر أبل الأسبوع الماضي ومعي آيفون ساخن جداً لا يمكن حمله.
“هل هناك مشكلة فيه؟”
قام الفني بإجراء كل الاختبارات. كل شيء عاد طبيعياً.
ثم انحنى وقال لي شيئاً لن أنساه أبداً:
«هناك إعدادان مفعّلان داخل آيفونك الآن يقومان بـ«طهيه» ببطء. أبل تفعّلهما افتراضياً. وهما يقصّران عمر آيفونك بهدوء.»
سألته السؤال الواضح: «إذن أبل تُهلك هاتفي عمداً؟»
لم يجب.
إليك كل ما أراني إياه في الـ5 دقائق التالية (احفظ هذا، سيشكرك آيفونك):
القنبلة الحرارية الأولى: تحديث التطبيقات في الخلفية (Background App Refresh)
افتح الإعدادات → عام → تحديث التطبيقات في الخلفية.
كل تطبيق مفعّل فيه سيستمر في العمل بهدوء في الخلفية. الآن. بينما أنت تقرأ هذا.
إنستغرام يحدّث، Gmail يزامن، واتساب يجلب الرسائل، أوبر يتحقق من موقعك… 40 إلى 60 تطبيقاً. كلها تستخدم المعالج في نفس الوقت.
مثل أن تترك كل موقد في المطبخ مشتعل على درجة منخفضة. المطبخ يبدو بخير… لكن المقلاة تذوب ببطء.
الحل: اضغط على «تحديث التطبيقات في الخلفية» في الأعلى → اختر «إيقاف» أو «Wi-Fi فقط».
هاتفك سيبرد فوراً، والبطارية ستزيد ساعتين إلى ثلاث ساعات.
القنبلة الحرارية الثانية: التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)
افتح الإعدادات → الخصوصية والأمان → التحليلات والتحسينات.
آيفونك يرسل تقارير مفصّلة لأبل بهدوء: سجلات الأعطال، بيانات الاستخدام، تسجيلات سيري، أحياناً بيانات الموقع.
الخيار مفعّل افتراضياً. أبل لم تسألك أبداً.
كل تقرير صغير، لكن المعالج يبقى مستيقظاً طوال الوقت ليجمع ويحزم ويرفع هذه التقارير.
الحل: أوقف كل الخيارات في هذه الشاشة:
•مشاركة تحليلات آيفون → إيقاف
•تحسين سيري والإملاء → إيقاف
•مشاركة تحليلات iCloud → إيقاف
•تحسين الخرائط → إيقاف
•تحسين اللياقة البدنية → إيقاف
آيفونك سيصبح أبرد خلال ساعة. أبل لن تفقد شيئاً مهماً، وأنت لن تفتقد شيئاً.
الجزء الذي يخطئ فيه معظم الناس خطأً خطيراً:
عندما يسخن آيفونك، غريزتك تقول: ضعه في الثلاجة، أو كيس ثلج، أو منشفة مبلولة، أو حتى الفريزر 30 ثانية.
لا تفعل ذلك أبداً.
صفحة الدعم الرسمية لأبل تؤكد: الأسطح الباردة تسبب تكثفاً داخل الهاتف. قطرات ماء صغيرة تتكون على اللوحة الأم، تسبب قصر دائرة وتآكل، وتلغي الضمان.
الضرر لا تراه اليوم… تراه بعد 3 أشهر عندما يبدأ الشاشة بالتعطل والبطارية تنفد في ساعة واحدة.
تبريد الثلاجة هو أغلى خطأ يرتكبه مستخدمو آيفون.
بروتوكول التبريد الصحيح الذي شرحّه لي الفني في أبل:
1أزل الغلاف فوراً (الأغلفة تحبس الحرارة).
2أطفئ الآيفون كلياً (ليس فقط قفل الشاشة، بل إيقاف كامل).
3انقل الهاتف إلى مكان مظلل داخل المنزل، بعيداً عن أشعة الشمس.
4ضعه على سطح صلب ومستوي (ليس على السرير أو الأريكة، فهما يحبسان الحرارة).
5اترك مروحة تهب عليه لمدة 10 دقائق.
6انتظر حتى يصبح الهاتف في درجة حرارة الغرفة قبل تشغيله مرة أخرى.
المدة الكلية: 10-15 دقيقة فقط. لا ثلج. لا ثلاجة. لا ماء. لا سحر.
هذا ما توصي به مهندسو الحرارة في أبل أنفسهم.
بعد أن يبرد هاتفك، تحقق من هذه المصادر الحرارية الصامتة الأربعة التي لا تنبهك أبل عنها:
1الشحن أثناء الاستخدام (أكبر سبب حرارة يمكن تجنبه).
2الشحن اللاسلكي (يولّد 30% حرارة أكثر من السلكي — استخدمه باعتدال).
3أشعة الشمس المباشرة على الشاشة (10 دقائق فقط على لوحة سيارة كفيلة بطهي البطارية).
4الأغلفة السميكة أو المعدنية (تبدو فخمة لكنها تحبس الحرارة مثل الفرن).
اختبار الـ10 ثوانٍ الذي لا يعرفه معظم مستخدمي آيفون:
افتح الإعدادات → البطارية → صحة البطارية والشحن.
انظر إلى رقم «السعة القصوى»:
•90% فأعلى → هاتفك سليم
•80-89% → ابدأ بالحذر
•أقل من 80% → البطارية تموت، أبل تنصح باستبدالها
قائمة التحقق الشهرية (احفظها): ✓ تحديث التطبيقات في الخلفية → إيقاف أو Wi-Fi فقط ✓ التحليلات والتحسينات → إيقاف كل الخيارات ✓ لا تشحن وأنت تلعب ألعاباً في نفس الوقت ✓ أزل الغلاف عندما يسخن الهاتف ✓ لا تستخدم الثلج أو الثلاجة أو الفريزر للتبريد أبداً ✓ تحقق من صحة البطارية كل شهر ✓ تخطَّ الشحن اللاسلكي في الصيف ✓ ابقِ آيفون بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة
8 عادات. تكلفة صفر. آيفونك سيعيش سنتين إضافيتين.
العودة إلى السؤال الذي طرحته على الفني في متجر أبل: «هل هذه الإعدادات الافتراضية تحمي المستخدم فعلاً، أم أنها تجهد الجهاز بهدوء؟»
لم يكن لديه إجابة.
لكن كل آيفون اختبره ذلك اليوم كان الإعدادان الاثنان مفعّلين… يحترقان بهدوء في جيب صاحبه.
(نهاية الثريد)
دراسة صينية ذكية وممتعة:
زراعة أجدادك قد تحدد تصرفاتك اليوم!
باحثون سدوا ممرات أحد المقاهي بكراسي لاختبار ردود الأفعال. النتيجة؟
أبناء مناطق زراعة القمح (الشمال الصيني) كانوا أكثر ميلاً لإزاحة الكرسي، بينما أبناء مناطق الأرز (الجنوب) فضلوا حشر أنفسهم للعبور.
ما علاقة القمح والأرز بالموضوع، الأرز لا تستطيع أن تزرعه بمفردك، تحتاج جماعة كبيرة، لذلك كان الأجداد مجبرين على التأقلم والتماهي مع جماعاتهم حتى يستطيعوا أن يزرعوا ويعيشوا، ومع تراكم السنين أصبحت ثقافة جماعية، أما القمح تستطيع زراعته بمفردك، فلا تكون بحاجة ملحة على التماهي مع الآخرين، ومع تراكم السنين أصبحت ثقافة فردانية.
أنا يهودي، بريطاني، عمري 64 عامًا.
طوال حياتي، تساءلتُ كيف وقعت المحرقة. كنتُ أدرك أن هتلر وغيره من القادة كانوا أشرارًا، لكن كيف تقبّل ملايين الناس العاديين ذلك؟
الآن، بعد أن رأيتُ كيف يُبرّر الكثيرون في الغرب ويدافعون عن الإبادة الجماعية في غزة، أعتقد أنني وجدتُ إجابتي، وهي إجابة مُقلقة للغاية.
عبدالله السلمان رجل كبير بالسن -وهذا ليس عيبًا- لكن أفكاره تناسب أقرانه وحياة الأجداد الأولين! الزوجة لا تناقش ولا تبدي رأيها حتى
وتجلس ساكتة في حضرة هارون الرشيد
فما أنصح الجيل الجديد يأخذ منه نصيحة فيصدم بجدار
@Dr_camel1727 ومن قال لك أن الرجل يحب الإلتزام أو يريده؟
في السابق كان هذا فقط مدخله لعالم الحب والحميمية، الان الخيارات أمامه متاحة و المجتمع لم يعد يفرض.
لما تلاقي جموع انتقدت "كلامك"..
فقدامك احتمالات قبل ماتفترض سوء التأويل أو حساسية الجمهور..
قد تكون فكرتك فعلًا مستفزة أو ماوُفقت في صياغتها.
سوي reflection عادي..أو اختار الصمت، لأن الصمت أيضًا لغة "جيدة" في مواضع.
@MON22M1 هالتغريدة تلخص الديناميكيات الاجتماعية بين الجنسين..
هي فرضية تحمل تعميم اجتماعي.. قد تكون صحيحة في بعض الزيجات " خاصة التقليدية" لكن لا تعمم.
@MON22M1 هالتغريدة تلخص الديناميكيات الاجتماعية بين الجنسين..
هي فرضية تحمل تعميم اجتماعي.. قد تكون صحيحة في بعض الزيجات " خاصة التقليدية" لكن لا تعمم.