لكي تعلم جريمة الأنظمة الحاكمة في حق البلاد والشعوب والأمة والدين، يكفي أن ترى اجتماع الجميع على "نزع سلاح غزة"!!
سلاح غزة وحده، هذا السلاح البسيط، المصنوع بالإمكانيات الذاتية، هو الخطر الحقيقي على الكيان!
بينما ترى بقية الأنظمة ممدودة بحبل السلاح الأمريكي والروسي، تُنفق عليه مئات مليارات الدولارات، ولا يخشى أحدٌ منه شيئا، فهو لا يُستعمَل، وإن استُعمل فلذبح الشعوب.. بينما الصهاينة منه في أمان وسلام واطمئنان!
لا أدري هل ما زال البعض يتابع أنباء المفاوضات في القاهرة أم لا..
إن لم تكن تتابع، فيكفي أن تعرف معلومتيْن لا أكثر:
الأولى: منذ حفلة شرم الشيخ التي قيل إنها لوقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل ألف شهيد في غزة وحدها.. ولم تنفذ استحقاق المرحلة الأولى!
الثانية: إسرائيل والوسطاء يضغطون الآن على الحركة الخضراء لكي تسلم سلاحها، لتقف عارية للذبح.. مع أنهم يعلمون، كما نعلم، كما يعلم الجميع، أنهم لا يستطيعون أن يضغطوا على الكيان بشيء، والدليل البسيط الواضح: أنهم لم يفعلوا شيئا أمام الألف الشهيد وعدم التزام إسرائيل بشيء من اتفاق المرحلة الأولى.
والمعنى بكل تبسيط ووضوح: افعلوا ما تريد إسرائيل، ونحن معها، ودون أية ضمانات.. هذا هو دورنا كـ "وسطاء"!!!
لا أظنني أحتاج إلى تذكيرك بأن هؤلاء الوسطاء بعضهم متورط تماما في دعم المجهود الصهيوني إلى درجة محمومة ومهووسة، وأعني هنا نظام #السيسي_عدو_الله الذي لولاه ما كانت إسرائيل لتصنع هذه المذبحة على هذا النحو أبدا!!
وقد بدأ خدمته هذه منذ ما قبل الحرب، بتشديد الحصار المطبق على غزة وقطع شريانها العسكري (الأنفاق)، والقبض على رموز الحركة الخضراء وتعذيبهم في سجونه للحصول على المعلومات.. إلى آخر ما هو معروف!
ثم إنه طوَّر خدماته في الحرب، بداية من إغلاق المعبر وحبس الإغاثات، واستصفاء أموال من يريدون الخروج من غزة (5000 دولار على الرأس، وبعد أن تأذن إسرائيل).. ثم عملت منظومته البحرية في خدمة الالتفاف على حصار الحوثيين للكيان، وفي استقبال السفن التي تحمل شحنات الأسلحة، وفي التحريض الإعلامي السافل المستمر! وفي منع قوافل الإغاثة أن تصل إلى المعبر وتسليط البلطجية على أعضاء المنظمات الإغاثية والمتطوعين.. والقائمة طويلة طويلة!
لو كان للحركة الخضراء ظهير داعم، أو حتى ظهير ساكت، لكنا نكتب الآن تاريخا آخر.. ولكن لعنة الجغرافيا جعلت هذا القطاع الباسل مخنوقا بتحاليف صهيوني مصري أثيم!!
هذه الساعات والأيام القادمة ربما سينكشف فيها حجم الضغوط على الحركة لتسليم سلاحها، ليجري اغتصابها العلني على مرأى ومسمع -وربما سخرية وضحك- من الجميع..
فالذي كان يقول قديما: سلموا لهم الأسرى لتقف الحرب.. يقول لهم الآن: سلموا لهم السلاح لتقف الحرب.. وسيقول لهم غدا: سلموا لهم أعراضكم لتقف الحرب..
وهو في كل مرحلة لا يملك لهم نفعا، بل يملك لهم ضرا وضغطا وحصارا وتشويها..
{ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا، لبئس ما قدمت لهم أنفسهم، أن سخط الله عليهم، وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء، ولكن كثيرا منهم فاسقون}
كنت بتكلم مع جوز أختي من شوية كعادتنا وجت سيرة كاس العالم وهوا مبيتابعش اوي
فسألني عن مواعيد الماتشات ولما عرّفته قالي كاس العالم ده هيكشف درجة إيمان مسلمين كتير
سألته إزاي؟
قالي اللي هيصحوا مخصوص من النوم ويظبطوا منبهات عشان يتفرجوا على ماتش كورة وهما مبيصحوش عشان يصلوا الفجر فرض ربهم
وللأسف إن كل اللي هيعمل كده لو روحت سألته دينك أهم ولا الكورة هيقولك ديني أهم أكيد
ف حين إن الأفعال أهم من الأقوال وده أبسط مثال يبينلك إنه منافق!
وختم كلامه إن الناس دي لازم تراجع نفسها وأهدافها في الحياة
أنا أول حد وقفت صامت قصاد الكلام ده
كإنها رسالة ليا ولتقصيري في مواعيد الصلاة
وحبيت أنقل الحديث ده هنا لعل أكون سبب فالتزام غيري وتغيير حياته
ربنا يهدينا جميعًا
#تابع_الحساب_بعد_الحذف
الشهي.د أبو العلاء اليازجي
لماذا كان يحرص على اغتنام مقتنيات الجنود! ما سره عند الله
قائـ.د نخبة القسا.م في كتيبة بيت حانون وبطل العبور
وأسد الملاحم في موقع “كيبوتس إيرز أكثر المواقع تحصينا
"
وقف القائد أبو علاء شامخًا في ميدان العز، يقود رجاله النخبة بثباتٍ وإقدام. في موقع كيبوتس إيرز، تجلت البطولة في أبهى صورها، فكان صوت الرصاص نشيدًا للمقا9.مة، وكان الثبات على الأرض عهدًا لا يُكسر.
أبو علاء، أسد الملاحم، لا يعرف التراجع ولا المساومة، يقود الصفوف الأولى بعزمٍ لا يلين،
لله درّه من قائدٍ شجاع، كتب المجد بدمه وثبات..
لم ينجو أحد من ضباط وجنود لواء النخبة الناحال في موقع إيرز العسكري، بل إن الرعب الذي قذفه الله في صدور أعدائه، أصابهم بالجبن، فلم يقاتلوا فقتلوا شر قتلة، شباب في مقتبل العمر، جعلوا من الجيش الذي هزم جيوش النكبة والنكسة العربية، الجيش الذي قالوا إنه لا يقهر، جعلوه مثار للسخرية والتندر ،
تروي عنه زوجته:
منذ بداية الطو.فان أكرمه الله باغتنام سلا_ح من نوع (تافور) الذي تراه في الصورة، وهو السلاح الخاص بلواء الناحال النخبوي، غنمه بعد أن أثخن فيهم قتلا ، وأكرمه الله بجو.لات من الإ.ثخان الشديد في أعداء الله، وكان مما اغتنم أيضًا ساعة من ضابط صهيو.ني، وأكرمه الله أيضًا أن وجد لباس للجنود بعد أن اوقعوهم في كمين وفروا هاربين.
لماذا كان يحب غنائم الحرب!
كان يردد بالقول:
"سألقى الله ببقايا الجنود المقتولين لكي أقول له -وهو يعلم- يارب هذه الجنود التي قتلتها في سبيلك وإعلاءًا لرايتِك ونصرةً لشريعتك .. يارب هذا ما قدرنا عليه من جهدنا فتقبله منا يا أكرم الأكرمين".
ارتقى مقبلا غير مقبل في معارك الشرف والبطولة في بيت حانون، وقد أوقعوا عشرات الجنود بين قتيل وجريح، صدق الله فصدقه الله واصطفاه إلى جواره حيا يرزق
كتـائب القسّـام تكشف عن قائد وحدة صقر الشراعية التي شاركت في العبور يوم السابع من أكتوبر، والذي عاد أيضاً ليكون قائداً لسرية النخبة في كتيبة التفاح والدرج وشارك في المعارك البرّية خلال معركة طوفان الأقصى، الشَّـهيد القـائد أحمد فوزي الوادية.
زي النهارده، يوم 7 يونيو 2020، كنت في زنزانة 2/2 عنبر 4، سجن القاهرة تحقيق في منطقة سجون طرة. كانت الساعة تقريبًا 2 لما لقيت عسكري جايب كيس زيارة مكتوب عليه اسمي وحاطه قدام باب الزنزانة.
استغربت، لأني كنت عارف إن مش جايلي زيارة اليوم ده، وكنت مكلم ماما في التليفون اليوم اللي قبله (كان عندنا تليفون في الزنزانة)، وما قالتليش إن أخويا هيجي زيارة، لأني أقنعتها واتفقنا إن أخويا هو اللي يبقى يجيلي الزيارة، وكفاية إني أكلمها في التليفون. طبعا ده بعد إلحاح مضن، علشان إحنا من إسكندرية والسجن في القاهرة، وهي مريضة والموضوع فيه مجهود كبير عليها.
بدأت أنادي على الشويش علشان يجي يفتح ويدخل الزيارة، علشان الأكل اللي فيها ما يبوظش، لأن الجو كان حر جدًا. ولما الشويش تأخر في القدوم أو الرد، خبطت على الباب بكل قوتي لحد ما جه وفتح ودخل الزيارة، لأني كنت عايز أعرف الزيارة دي فيها إيه، لأن ده اللي هيخليني أعرف هل هي جايالي أنا فعلا ولا فيه حاجة غلط في الاسم مثلا.
لقيت الزيارة من ماما، فاستغربت جداً وقلت أكيد لقت حد رايح القاهرة فقررت تبعتلي معاه الزيارة بعد ما قفلت معايا بالليل. انتظرت على أحر من الجمر إننا نطلع التليفون علشان أتصل بيها وأفهم الموضوع.
اتصلت بيها.. مش بترد. أخويا مش بيرد.
كلمت صديقة كانت على تواصل دائم بماما، لقيت صوتها متغير وبتقولي: "أصل طنط جتلك هي زيارة وحصل حاجة كده"
قولتلها: "حصل إيه؟"
بعد تلعثم وتململ وإلحاح مني: "طنط اتوفت وهي راجعة من الزيارة"
اتضح إن ماما بعد ما قفلت معايا بالليل قررت تجيلي زيارة تاني يوم الصبح. ماما جت على باب السجن وفضلت واقفة ثلاث ساعات في الشمس لحد ما خدوا منها كيس الزيارة. وهي راجعة تعبت.. ماتت.
طبعاً مفيش كلام ممكن يعبر عن هول الصدمة والفاجعة والألم اللي كنت فيه، واللي ربنا ما يكتبه على حد. ويمكن اللي خلاني ما كتبتش خلال السنين اللي فاتت عن وفاة ماما وأنا في السجن هو إني كنت لسه تحت تأثير الصدمة والألم، ويمكن الكتابة والبوح يساعدوني على التعايش مع الألم.
قبل وفاة ماما بكام يوم بس، كنت في نقاش مع زميل في الزنزانة، وكنت بقوله إزاي إن حيوات الناس في بلدنا ملهاش ثمن، وإنها بتتسحق زي ما تكون حيوات "ذباب"، بدون ثمن أو طائل، فقط علشان النظام يكمل.
لما ماما توفت، استدرت لزميلي ده وقلت له: "شوفت.. مش كنت بقولك.. احنا حيواتنا ملهاش ثمن، بتتسحق زي الذباب. أهي حياة أمي النهارده سُحقت، زي آلاف المصريين اللي حيواتهم بتتسحق"
غني عن الذكر إن ناس كتير تعرضوا وبيتعرضوا إلى الآن لمظالم زي اللي انا بحكيها دي وأكتر بكتير، لأن إحنا عندنا نظام ما يهموش غير إنه يفضل مكمل مهما كان الثمن ومهما كان الضحايا.
أنا بحمل المسؤولية الجنائية لطاقم إدارة السجن من المأمور ورئيس المباحث والضباط المناوبين يوم 7 يونيو 2020 عن وفاة والدتي، كما أحمل المسؤولية الجنائية والسياسية للديكتاتور عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين السياسيين في نظامه عن وفاتها.
المجزرة البشرية وحيوات الناس اللي بتُزهق من 2013 ولحد النهارده لازم هتتوقف، وكل من شارك في جرائم سواء جنائية أو سياسية سيتم محاسبته.
نظام الديكتاتور عبد الفتاح السيسي والحكم العسكري الاستبدادي ليس قدرًا علينا قبوله، بل هو واقع مؤسف علينا تحديه والتغلب عليه.
الفاتحة لأمي أميرة توفيق يوسف السيد.
الله يرحمك ويحسن إليك يا أعز الناس.
لروحك سلام. https://t.co/n8vKCxHD2U
لقيت بوست يعذرنى صاحبه أنى مش متذكره .. بيعمل مقارنة بين مصر وإيران على مستوى أن إزاي نظام الجمهورية الإسلامية عنده كوادر فى كل المجالات متسكنة جوه النظام نفسه وبتتحرك بشكل متناغم فى وسط أزمة كبيرة للنظام ده وبنجاح واضح .. و يقصد المدنى والعسكرى والأكاديمى والمعرفى والإعلامى لحد اللى بيعملوا فيديوهات الليجو وبعدين بيقارن ده بمصر وحالتها .
هنا ضرورى يتم توضيح أن النظام الإيرانى قايم على كونه نظام " سياسى " يستبعد بالعنف والقسر تيارات " سياسية " أخري .. فهو ممكن يبقى معاه نسبة من السكان والنسبة دى بكل مقدراتها هي تابعه ليه ومندمجة جواه .. مقدراتها العلمية والسياسية والفنية والرمزية وما شابه .. وفى المقابل فيه كتلة تانية وهى الأكبر بالمناسبة .. بيتم استبعادها من السيستم .. وده اللى بيخلى الأمور فى إيران حدية جدا جدا والصراعات عنيفة جدا جدا .. والاختراقات شديدة جدا جدا .. لكن كمان ده بيبن أن الناس هناك على مواقعها المختلفة والمتناقضة وغير متناسبة القوة يظل عندها درجة أهلية ما .
أما مصر .. فالناس بس فقدت الذاكرة .. مصر كان فيها كل حاجة عادى .. وكان فيها مستويات ودرجات مركبة من العلاقات اللى بتربط وتضفر بين الدولة والنظام والمواطنين والمعارضة والمثقفين والمتعلمين والمؤسسات .. وده اللى كان مخلينا بلد فى مقدمة البلدان النامية والمتخلفة و ليس فى مؤخرتها .. لان النمو والتخلف يظل درجات والتقدم رحلة طويلة .. وزير التجارة الصينى فى المؤتمر الاقتصادى فى مصر فى 2014 قال إحنا أكبر اقتصاد لدولة نامية ومتخلفة فى العالم .. وده طبعا اللى يخلينا نفهم هو ليه ممكن يتقدم .. هو بيتقدم عشان هو عارف موقعه اللى بيتحرك منه مش ماشي يتشقلب فى موكب المومياوات والفخر والزرط .
لأن الحكم السعيد الحالى قرر أن كل اشكال الثقافة والمعرفة والعلام هى شيء مرتبط بثورة يناير .. عدو بمعنى أصح وبوضوح مفيهوش لبس .. فبقى فيه اجتثاث لثلاثية المعرفة والأهلية والكرامة .. فتبقى محتاج تكون أحمد موسى أو نشأت الديهى وأنت نازل عشان يكون مسموح لك تكون موجود ... المفارز الأساسية المتصدرة للناس هى أما الطاعة أو التعريص أو الشرمطة والردح .. وليس أقل وبدون مبالغة وبدون ما تكون كلماتى وألفاظى المعيبة بعيدة عن الوصف الدقيق .
أو إنك تكون انسان فنى متخصص جدا جدا فى شيئ تشتغل فيه بصمت وانت ساكت تماما ولا تتطرق إلى أى شيء سواه على طريقة ( دكتور على نفسك يا حيوان ) .. وهى الأمور اللى بتنتهى بمشهد شبه مشهد اللواء أو الفريق الأحمق الجاهل كامل وهو بيعنف أحد المهندسين المدنيين .
فهى مصر مكنتش كده طول عمرها .. هى بقت كده .. وبقت على مقاس الحكم السرى الإجرامى لمجموعة ناس معندهاش ثقة فى 90% من المتعلمين .. فبيتهى الأمر بأن القشرة الحداثية والمتعلمين دول من فرط الإهانة والكسرة والإحباط يحصل لهم نوع من أنواع التحور وينتهى الأمر بنظام الطيبات .. الطيبات فى الطب بقى .. فى الهندسة والطرق .. فى التاريخ .. فى القانون .
لكن الخلاصة أن مصر اللى كنتوا تعرفوها دى خلصت وانتهت ومبقاش ينفع تتقارن بإيران بتاعة ولاية الفقيه والحرس الثورى اللى البعض بيتنطط عليها وفاكر نفسه فى مصر بتاعة زمان .. وأه هى بقى اسمها مصر بتاعة زمان .. واللى كان فى 2011 ده بقى اسمه زمان .. وانت دلوقتى فى بلد تانى بيقعد يحتفل بالشهرين لما يفتتح متحف فى لحظة نظامه الصحى والتعليمى والقانونى تقريبا منهار .. ومحدش عارف يبدأ الكلام منين .. مش الفعل لا سمح الله .
(Mohamed Naeem)
لقطات حصرية للحظة إطلاق (صاروخ عياش 250) الذي أطلقته المقاومة خلال معركة سيف القدس 2021
العقل الغزاوي صنع هذه المعجزة في منطقة محاصرة يمنع الاحتلال دخول الهواء إليها.. صنع وقدّم.. وخذله عالم كامل
@AnasHabib98 انا فاكر اني ساعتها كنت بتخانق مع ناس محسوبين على الثورة أصلا وعاملين نفسهم ثوريين وكانوا بيرددوا نفس الكلام النجس بتاع العكش والقرموطي "إيه اللي وداها هناك"..
انا بشوف إن كل حدث حصل او بيحصل مهما كان صغير له لازمة في السياق العام وفي تشكيل وعي الناس والمفروض نتعلم نبني عليه.
كان وحده كغزة
يكاد يسير على قدميه
ويكاد يحمل نفسه!
بكل ما في الدنيا من ظلم وقهر يستهدف جسده النحيل بصاروخ اسرائيلي حاقد ويوثق العدو هذه الجريمة وينشرها متباهياً بقتله شاباً أعزلاً