الزَم مصحفَك ولا تترك وِردَك اليومي ولو صفحةً واحدة، والزم طاعتَك ولو بأقلِّ العمل، والزم ما كنتَ تجتنب من المعاصي.
واعلَم أن عبادةَ الله في وقت غفلةِ الناس ولهوِهم وبُعدِهم عنه؛ من أعظم القُرُبات باتفاق السَّلف.
فاللهَ اللهَ بطاعتِه، واجتنابِ معصيتِه، والثباتِ على أمرِه.