لماذا تفشل بعض الشعوب في تغيير واقعها بينما تنجح شعوب أخرى؟ وكيف تحافظ الأنظمة على بقائها حتى في أصعب الأزمات؟ 🎙️ في هذه الحلقة من بودكاست حان الآن نستضيف د. حسام الحملاوي، الباحث في ��لعلوم السياسية
https://t.co/Bl53bf1vKj
الكارثة الحقيقية أن المشهد الذي يراه الناس عن الديون التي كبّل بها السيسي مصر، ليس سوى رأس جبل الجليد الطافي فوق الماء، أما ما يكمن تحت السطح فأشد وطأةًوأعمق أثراً بكثير
يا سادة، لو اطّلعتم على الوثيقة المرفقة ، ستلاحظون أنهم يستخدمون صراحةً عبارة“استنداء مصلحة الضرائب ومصلحة الجمارك”، فماذايعني هذا؟
يعني ببساطة أن الدولة لم تعد قادرة على سداد ما عليها،فاتفقت مع الدائنين على السحب على المكشوف، على أن يستردوا أموالهم لاحقاً في صورة إعفاءات مستقبلية منا لضرائب والجمارك لسنوات طويلة مقبلة.
بمعنى أنك لو أزحت السيسي من المشهد اليوم، ستكتشف غداً أن الأزمة لا تقتصر على أكثر من مئة وسبعين ملياردولار من الديون الخارجية المتراكمة ولا تريليونات من الديون الداخلية ،، بل ستجد أن هذا النظام وقّع بإسم مصر على إعفاءات ض��يبية وجمركية ممنوحةللشركات الكبرى، تمتد لسنوات وعقود قادمة، وهذا النهج مُطبَّق منذ عام 2016 وحتى ال��حظة التي أتحدث إليكم فيها.
والنتيجة؟ أنك حرمت البلاد والأجيال القادمة من أهم مصادر الدخل التي تعيش عليها مصر: الجمارك والضرائب، حيث تم استحلابها مقدماً لصالح كبار الدائنين والشركات.
ليجتمع على كاهل الأجيال القادمة جبلٌ من الديون يطالبهم بسدادها مع فوائدها الباهظة، في الوقت الذي سُرقت منهم الإيرادات التي كانت حقاً لهم، قبل أن يُولَدوا، وقبل أن يعرفوا معنى الدَّين.
الله غالب
بفضل الله وبفضل مساهمتكم؛ كُنّا سنداً لهم 🤍
ساهم الآن واجعله خير لا يتوقف ✨
للتبرع والمساهمة من مصر عبر فودافون كاش أو إنستاباي على أي من الأرقام التالية:
01080050985
01055669708
01011506955
للتواصل عبر واتساب:
01055665128
للمساهمة من كل الدول من خلال موقعنا ⬅️ https://t.co/nqU4zV8dHg
#مؤسسة_سند_للإغاثة
#غزة
#فلسطين
الخيانة هي تجاهلُ الدعاء لغزّة والمسجد الأقصى و تجاهل الدعاء على الصهاينة والأمريكان في خطبة عرفة،
عندما يعتبر الشيخ الحذيفي الدعاء للمستضعفين، وتذكير الأمة بحرمة دماء المسلمين سياسة فتلك خيانة لله ورسوله ﷺ،
فخطبةُ النبي ﷺ في حجّة الوداع لم تكن كلماتٍ تعبديّة مجرّدة، بل تناولت الدماء والحقوق والعدل ووحدة الأمة، وربطت الدين بواقع الناس وقضاياهم الكبرى.
نتمنى من الذين تضامنوا ونددوا بضرب القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج،،
أن يتضامنوا ((ولو مرة )) مع الشيخ /عبدالله بن فيصل الأهدل،
نائب رئيس مجلس علماء السنة في حضرموت،
ومؤسس معهد القرآن والعلوم الشرعية،
وعضو مؤسس في رابطة علماء العالم الإسلامي،
الذي اعتقلته السلطات السعود��ة في مكة المكرمة
وهو في طريقه إلى الحرم،بتاريخ 23 نوفمبر 2023
وما ذنبه؟
موقف مع غزة،وكلمة عتاب كتبها للأنظمة العربية والإسلامية في ذلك الوقت!
نتمنى أن نرى ذات الحماس،، وذات الغضب…وذات البيانات
خاصة ممن يقولون إن منطلقهم ((الدين))
مع أني لا أعلم
أي دين هذا الذي يجعلك تغضب لقواعد الكفار،في بلاد الإسلام
ولا تتحرك لنصرة مسلم قال كلمة حق !
فالتضامن مع الشيخ وأمثاله
أولى من التضامن مع قواعد الأمريكان أو أنا غلطان؟
#عادل_الحسني
🔴 هل سمعت بـ "مصرفي الله" الذي قتلته المافيا برمزية ماسونية بسبب رسالة هزت عرش الفاتيكان؟
في 18 يونيو 1982، استيقظت لندن على جثة الملياردير الإيطالي "روبرتو كالفي" متدلية تحت جسر "بلاك فرايرز". قضية غيّرت مفهوم الجريمة المنظمة وأثبتت تداخل الدين، والسياسة، والماسونية، والمال.
إليك الملف الكامل :
1️⃣ لم يكن بنك "أمبروزيانو" مجرد مؤسسة مالية، بل كان الذراع المالي السري الذي استخدمته المخابرات الغربية والفاتيكان خلال الحرب الباردة. عبر هذا البنك، ضُخت مئات الملايين من الدولارات لتمويل حركة "تضامن" في بولندا لإسقاط المعسكر الشيوعي، ودعم دكتاتوريات أمريكا اللاتينية.
2️⃣ كالفي كان يدير غسيل أموال تجارة الهيروين لصالح "كوزا نوسترا" (المافيا الصقلية). هذه الأموال كانت تدخل بنك كالفي، ثم تُنقل إلى بنك الفاتيكان (IOR) برئاسة المطران "بول مارسينكوس"، مستغلين الحصانة السيادية للفاتيكان لتفادي الرقابة الدولية، ومنها إلى شركات وهمية في بنما.
3️⃣ حين شارف البنك على الانهيار المؤكد وبدأت المافيا تلاحقه، قرر كالفي لعب ورقته الأخيرة. في 5 يونيو 1982 (قبل مقتله بـ 13 يوماً)، سلّم عبر وسيط استخباراتي سري رسالة خطية يدوية ومباشرة إلى مكتب البابا يوحنا بولس الثاني. لم تكن رسالة استعطاف، بل وثيقة ابتزاز وتهديد صريح.
4️⃣ 📜 النص الحرفي والكامل للرسالة (من محاكمة روما الجنائية):
"صاحب القداسة، لقد فكرت طويلاً وعانيت كثيراً قبل أن أقرر توجيه هذه الرسالة إلى قداستكم، ولكنني مجبر على فعل ذلك لأن الأحداث المتسارعة لم تعد تترك لي خياراً آخر... لقد تعرضت لخيانة مريرة ودنيئة من قِبل أولئك الذين كانوا يشاركونني نفس المسؤوليات، وعلى رأسهم المطران بول مارسينكوس (رئيس بنك الفاتيكان)، والذين يتخلون عني الآن في مواجهة الكارثة بعد أن استغلوا كل إمكانياتي.
لقد قمت لسنوات طويلة بناءً على توجيهات صريحة وتنسيق مستمر، بإدارة وتوجيه تدفقات مالية هائلة لفا��دة الكنيسة والكرسي الرسولي. لقد قمت بتمويل ودعم قضاياكم السياسية والدينية الحساسة في شتى بقاع الأرض، وتحديداً دعم حركة (تضامن) في بولندا لمواجهة المد الشيوعي، وكذلك الحركات المناهضة للشيوعية في أمريكا اللاتينية، وهو ما كلف بنك أمبروزيانو أثماناً باهظة وضغوطاً لا تُحتمل.
إن الانهيار الوشيك لبنك أمبروزيانو لن يكون مجرد كارثة مالية تخصني وحده، بل أؤكد لقداستكم أنه سيتسبب في كارثة ذات أبعاد لا يمكن تصورها، وسيلحق بالكنيسة الكاثوليكية وبالكرسي الرسولي أفدح الأضرار السياسية والأخلاقية والتاريخية، وسيقود إلى كشف أسرار وحسابات ومعاملات مالية سريّة للغاية، لم يكن مسموحاً لها، تحت أي ظرف من الظروف، أن تخرج إلى العلن أو تقع في أيدي القضاء.
إنني لا أطلب عطفاً، بل أطلب تدخلاً فورياً وحاسماً من قداستكم لإلزام بنك الفاتيكان بالوفاء بالتزاماته وضخ الدعم المالي اللازم لسد العجز ��وراً، لضمان عدم تعرضنا جميعاً لفضيحة دولية ستدمر مصداقية الكنيسة. إنني أضع ثقتي الأخيرة في عدالة وحكمة قداستكم... المخلص لكم دائماً، روبرتو كالفي".
5️⃣ بمجرد قراءة هذه السطور، أدركت الدولة العميقة والمحفل الماسوني أن كالفي تحول إلى انتحاري سياسي سيكشف الحسابات السرية لتمويل "حرب بولندا" وغسيل أموال المافيا، مما يهدد الأمن القومي لدول كبرى. بقاؤه حياً أصبح مستحيلاً، فصدر القرار الفوري بالتخلص منه صوناً للأسرار .
6️⃣ نُفذت الجريمة في لندن كـ "عقوبة طقسية" لإرسال رسالة تحذيرية للباقين. حشو جيوبه بـ 5 كجم من طوب البناء يرمز لعقوبة "الخائن" في القسم الماسوني (إرجاع البناء إلى أصله كحجر خام). واختيار جسر Blackfriars (الرهبان السود) يُحاكي اللقب السري لأعضاء محفل P2 الماسوني النخبوي الذي ينتمي إليه كالفي.
7️⃣ قيدت شرطة لندن القضية "انتحاراً"، لكن القضاء الإيطالي نبش الجثة عام 1998 واستدعى الخبير الألماني "بيرند برينكمان". أثبت التشريح وجود علامتي خنق متقاطعتين (خنق أولاً ثم علق)، وغياب الغبار أو الصدأ على يدي كالفي (مما ينفي تسلقه السقالات بنفسه)، ووجود آثار مواد مخدرة في أنسج��ه.
8️⃣ أين اختفت "الحقيبة السوداء" التي كانت تحتوي على وثائق الحسابات السرية للفاتيكان وقادة المافيا؟ اختفت ليلة مقتله، لكن تسريبات "فاتيلكس" (Vatileaks) لاحقاً أكدت أن الفاتيكان احتفظ بملفات داخلية تحت بند "تُدمر بعد القراءة" لإخفاء الحسابات الرقمية المجهولة (Numbered Accounts) .
9️⃣ استخدم الفاتيكان "الحصانة الدبلوماسية" لرفض تسليم المطران مارسينكوس للقضاء الإيطالي، وعاش بقية حياته في أمريكا محمياً. لكن في عام 1984، وافق الفاتيكان على دفع 241 مليون دولار لدائني البنك المفلس تحت مسمى "المسؤولية الأخلاقية"، وهو اعتراف ضمني تاريخي بالتورط.
#تاريخ #وثائقي #الماسونية #ا��فاتيكان #روبرتو_كالفي
#العقاب_بالوكالة | منذ 6 أشهر… أبٌ رهينة نكايةً بابنه الناشط الحقوقي
منذ ستة أشهر، لا يزال السيد صبحي أحمد عيد (64 عامًا) يقبع خلف القضبان، لا لاتهام اقترفه، ولا لفعلٍ ارتكبه، بل لكونه والدًا لناشط حقوقي اختار أن يُعبّر عمّا يراه حقًا.
اعتُقل السيد صبحي أحمد عيد يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، بعد اقتحام قوة أمنية منزل الأسرة في منطقة المندرة شرق الإسكندرية، قب�� أن تمتد المداهمات إلى منزل جدّه لأمه، وهو رجل مسن يبلغ من العمر 82 عامًا.
ظلّ قيد الإخفاء القسري لمدة 11 يومًا، قبل أن يظهر لأول مرة يوم 2 نوفمبر 2025 أمام نيابة أمن الدولة العليا، على ذمة القضية رقم 6468، بتهم لا تمت إليه بصلة.
وفي 16 نوفمبر 2025، تم عرضه عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” من داخل محبسه بسجن العاشر من رمضان، في جلسة لم يُتح له خلالها الحديث أو الدفاع عن نفسه، بما يُفرغ إجراءات التقاضي من مضمونها ويقوض ضمانات المحاكمة العادلة.
تطالب منظمة “هيومن رايتس إيجيبت” بـ:
الإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وقف كافة أشكال العقاب بالوكالة التي تستهدف أفراد الأسر، ضمان احترام معايير المحاكمة العادلة..
نقلا عن مؤسسة هيومن رايتس ايجيبت
هذا تقرير استخباري عن سر مجهول اسمه الإمارات كتبه الإعلامي المرحوم جمال ريان عام 2021
*سر "الإمارات" الذي لا يعرفه أحد*
*الإعلامي : جمال ريان*
لا أحد يعرف كيف لبلد مثل *"الإمارات"* ، الصغير في مساحته التي لا تت��دى الـ(75) ألف كلم2 ، و عدد سكانه الأصلييين ، الذي لم يتجاوز حتى الآن الـ(800) الف نسمة ، أن يشهد مثل هذه النهضة السريعة !!
*"الإمارات* لا تملك تاريخاً سياسياً و لا حركات تحرير ، و لا مؤسسات ثقافية أو فكرية ،
هل نفخ بها *الشيخ زايد* سورة "يس" ، لتصبح بين ليلة و ضحاها مزدهرة بالبناء و الإعمار ،
و تمتلك واحداً من أكثر الاقتص��ديات نمواً في غرب اسيا ..؟!!
الحقيقة : إن اليهود وراء إنشاء *"مشروع الامارات"* ، حيث فكر "اغنياء اليهود" في الغرب ، بانشاء مستوطنة يهودية في الشرق الاوسط ، ترعى المصالح المالية و حركة التجارة ، دون الحاجة إلى التعامل مع "الدولة" *الأم* لأسباب سياسية و غيرها .
منذ عام 1971 ، و هو *عام التاسيس* ، ضمن الغرب تجزئة الإمارات إلى ست ثم إلى سبع إمارات ، و لكل إمارة أمير و جيش و شرطة و أمن و ....الخ ،
فيما إمارة *أبو ظبي* تشغل أكثر من ثلاثة أرباع المساحة ،
ليسهل عليهم عدم استطاعتهم تشكيل نواة دولة .
حتى لو سلمنا ، وفقاً للاحصاءات الرسمية ، أن عدد سكان الإمارات "750" ألف ،
فماذا يساوي هذا ، بعدد الأجانب الذين يقطنون الإمارات ، و البالغ عددهم (9) مليون نسمة ، من (200) جنسية ، و (150) قومية؟!!
فحتى لو تحول جميع السكان إلى جهاز مخابرات و أمن و جيش ، لما تمكنوا من حماية بلدهم ..!!
المذهل في *دولة الإمارات* ، أنك حين تدخل ، و كأنك إلى بلد أوروبي ، أو أحد البلدان الآسيوية المتقدمة ، حيث النظام الدقيق ، و التعامل المهني ، و الانضباط العالي في النظام ، و أناقة الشوارع و النظافة ،
و لكن من الصعب أن تعثر على مواطن *"أصلي"* ؛ فجميع التعاملات التي تبدأ من المطار و حتى السكن ، بيد *"الأجانب"*
و هناك عرب من بلدان مختلفة ، فيما لا تكاد تحصي عدد الرحلات عبر المطارات ، المنافسة لأكبر المطارات في العالم، في السعة و الخدمات ، و لا عدد السفن و البواخر في الموانئ ، حتى تكاد تصاب بالذهول !!!
هل من المعقول أن هذا *"الإماراتي"* البسيط في تفكيره ، و مديات تطلعاته ، ��ن يدير هذه الماكنة المعقدة ..؟!!
*الإمارات* عموماً ، و *أبو ظبي* خصوصا ، تضم أعلى نسبة أثرياء في العالم ، حيث يقدر عددهم بـ"75" ألف مليونير ، فيما يشكل اليهود الأثرياء النسبة الأعلى فيهم .
و هذا يعني توفير بيئة آمنة لهذا الخزين المالي الكبير .
لذا ، ليس غريب��ً أن من قاد *محمد بن زايد* من يده باتجاه *"اسرائيل"* ، هو المليونير اليهودي *"حاييم سابان"*
*الإمارات* ليست مجرد عمارات شاهقة ، و شوارع انيقة ، و حركة تجارة و الآن مصانع و ورش ،
*إنما هي مستوطنة للتآمر على الأمة* .
السؤال المهم :
ما حاجة الإمارات أن تكون الدولة الخامسة في الانفاق على الأسلحة ؟
ترى أين هو جيشها ؟؟
و عن أي حدود تدافع ؟؟؟
الجواب :
إن جميع هذه الأسلحة ، سواء المعلن عن صفقاتها أو غير المعلن ، يذهب إلى التآمر على دول المنطقة ، حيث ليس هنالك من دولة عربية أو إسلامية في المنطقة ، إلا و تجد أن *الإمارات* داخلة على مشروعها الاقتصادي أو السياسي أو الامني �� و خلق الفوضى فيه .
و السؤال :
هل تمتلك أسرة *آل زايد* كل هذا العقل ، لتدير كل هذه الملفات المعقدة ؟؟
و هل من مصلحة مشايخ *الإمارات* ، كل هذا التدخل الواسع في شؤون دول ، تبعد آلاف الكيلومترات عنها ؟
السؤال :
لماذا لا يحكم أصحاب رؤوس الأموال *"دولة الإمارات"* بشكل مباشر ، بدلاً من هذه الأعراب و عناوينها ؟.
هذا السؤال يجيب عنه كتاب : *"اليهودي العالمي"* ،
لمؤلفه *هنري فورد* ، صاحب شركة فورد عام 1921 ، حيث يقول :
إن *"اليهود يفضلون أن يقودوا العالم من الخلف"* .
سؤال آخر:
لماذا لم يختاروا *"إسرائيل"* بدلاً من *"الإمارات"* ، كي يحركوا رؤوس الأموال ، خاصة و أن أرض فلسطين وفيرة في أرضها ، و في جمال طبيعتها ، و لها موقع جغرافي مهم و إطلالة على البحر ؟
الجواب :
*"إسرائيل"* غير صالحة للاستثمار ، لانها *"ساتر عسكري"* ، و مهددة في كل لحظة ، وغير مرغوب التعامل معها تجارياً في المنطقة ،
أي : *"غير مستقرة"* ، و واجهة العمل فيها اليهود !!.
الخلاصة :
*"الإمارات" عبارة عن مستوطنةإسرائيلية ، منذ عام 1971* ...
بعد هذا التقرير عرفتم من هي الإمارات
تحياتي والسلام
لقيت الحكايه دي ع الفيس👇
سنة 66، المشير أبو غزالة كان لسه ضابط برتبة مقدم، ومتجوز وعايش في منطقة حلمية الزيتون في القاهرة.
وفي يوم، قدم طلب عشان ياخد إجازة وينزل يشوف أسرته.
وأيامها كانت الإجازات شبه ممنوعة للظباط الصغيرين،
بس المفاجأة إن القائد بتاعه وافقله ينزل 48 ساعة راحة.
المقدم محمد عبدالحليم أبو غزال�� كان طاير من الفرحة لأنه مشفش مراته وولاده الاتنين من مدة طويلة عشان مشغول في الجيش.
ومن فرحته خرج واتصل بزوجته وقالها: "أنا جاي آخر الأسبوع".
وفي اليوم اللي جاي فيه، مراته صحت بدري تروق البيت، لكن كل ما تعمل حاجة ابنها يبوظها تاني، فقالتله: "انزل العب بالعجلة شوية لحد ما بابا ييجي".
وفي نفس الوقت، أبو غزالة كان بيتحرك من الوحدة بتاعته على البيت.
وقبل ما يوصل، عدى على محل لعب أطفال واشترى لعبتين وكام هدية تانيين.
بس لما وصل ميدان حلمية الزيتون وقرب من بيته، لقى زحمة كبيرة جدًا.
ولما قرب من الناس اللي مجمّعين، سأل واحد فيهم:
"إيه؟.. في إيه؟".
بس الراجل مردش عليه، فسأل واحد تاني من الجيران: “
"فيه إيه"
وبرضه مردش عليه!
وهنا ابتدى يحس إن فيه حاجة غريبة، فدخل بين الناس عشان يعرف إيه اللي حاصل.
وفي اللحظة دي شاف أصعب حاجة ممكن تمر على أب.
المشير أبو غزالة شاف ابنه الصغير مرمي على الأرض وقاطع النفس، والعجلة ��تاعته متكسرة سبعين حتة.
ومن صعوبة المشهد، فضل كام ثانية مصدوم ومش بيتكلم، وواخد ابنه في حضنه.
الجيران حاولوا يواسوه ويخففوا عنه، ولما تماسك شوية، سأل: "إيه اللي حصل؟"
وواحد من الجيران قاله:
"البقية في حياتك.. عيل ابن حرام خبطه بالعربية وهو بيلعب في الشارع بالعجلة".
ويشاء ربنا تنزل السكينة على قلب أبو غزالة، وفضل حاضن ابنه وهو بيقول:
"إنا لله وإنا إليه راجعون.. لا حول ولا قوة إلا بالله".
وبعدها سأل اللي واقفين: "اللي خبطه بالعربية هرب؟"
والناس قالوا له: "لا.. إحنا رابطينه هنا في الجراج".
المشير أبو غزالة اتحرك على المكان اللي محبوس فيه السواق،
ولما شافه، لقاه واخد علقة موت من الأهالي.
والمفاجأة الكبيرة لما قالهم: "حرام عليكم.. عملتم فيه كده ليه؟".
والناس استغربت من كلامه، لكن محدش علّق.. وكلهم كانوا عمالين يطبطبوا عليه.
وجت الشرطة وخدت السواق وابتدت التحقيقات معاه.
وأبو غزالة وصل قسم الشرطة، ودخل عل�� الضابط المسئول.
وبعد التعزية، قاله: أنا متنازل عن حق ابني!
الضابط مبقاش فاهم اللي بيقوله أبو غزالة،
فسأله: حضرتك بتقول متنازل؟
أبو غزالة قاله:
"أيوه..
سيبوه، ملوش ذنب..
دي إرادة ربنا سبحانه وتعالى..
وابني هو اللي كان بيلعب وسط الطريق، ونصيبه كده.. وإحنا ناس مؤمنين.
ولو كان السواق هو المسئول عن موته، فعقابه بالنسبالي إنه ميتحبسش، لكن يخرج، يمكن ضميره يصحى وميكررش اللي عمله تاني ويحافظ على أرواح الناس".
ضابط الشرطة مكنش مقتنع، بس وافق في النهاية يقفل المحضر.
وبعدها، أبو غزالة استلم ابنه وهو بيقرأ آيات من القرآن الكريم، وخده عشان يدفنه.
والمشير عنده غير ابنه اللي مات في الحادثة: اتنين ولاد وتلات بنات.
رحم الله المشير البطل محمد عبدالحليم أبو غزالة وغفر له.
منقول
وسط زحمة الأخبار اللي ليها لزمة أو اللي مالهاش حصل موقف محترم بطله الراجل المصري الصعيدي الجدع ده�� ويستحق يتعرف..
اللي في الصورة ده القبطان الشاب "أحمد عمر شفيق".. من قرية نجوع الصوامعة محافظة سوه��ج.. القبطان "أحمد" هو قائد السفينة "ستار" اللي كان على متنها طاقم مصري بالكامل ومتحركة من تونس رايحة تركيا..
أثناء الرحلة استقبلوا إشارة إن فيه مركب هجرة غير شرعية اختفت من على الرادار من 24 ساعة فاتت!.. 24 ساعة يعني بنسبة 99% المركب وكل اللي عليها غرقوا خلاص!..
القبطان "أحمد" قرر يغير مسار السفينة ويتوجه ناحية الإحداثيات اللي غرقت فيها مركب الهجرة غير الشرعية رغم إنها بعيد عن مساره الأساسي!.. أخد القرار بمنتهى الشجاعة وعلى أمل إنهم يلاقوا أى حد لسه على قيد الحياة!..
لما وصل للمنطقة اللي غرقت فيها المركب لقوا 50 جثة طافية على وش الميه في مشهد بشع ويقطع القلب.. كل اللي على السفينة ماكانوش قادرين يبصوا على المنظر وكانت الجملة الوحيدة اللي بتتردد من كل الطاقم هي: (إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله)..
القبطان "أحمد" دخل كابينة القيادة وفضل يفصص البحر بعينه شبر شبر وسط الجثث لحد ما لقى شاب أفريقي رافع إيده لفوق وكإنه بيستنجد بالسما!.. للحظة ممكن اللي ييجي في البال إن الشاب ده دراعه متجمد وميت زيه زي باقي الركاب لكن بالتدقيق اكتشف "أحمد" إن إيد الشاب بتتحرك!.. فخرج من كابينة القيادة وجرى لحد نهاية السفينة وصرخ بعلو صوته للشاب: (متخافش أنا هطلعك متخافش، هلف وأرجع لك مش هسيبك)..
فوراً وبدون تردد لف بالسفينة وكلف كل الطاقم إنهم يستعدوا عشان ينقذوا الشاب، وبالفعل قدروا يسحبوه وهما بيقولوا: (الله أكبر، الحمدلله) عشان يتكتب بإرادة ربنا النجاة وعُمر جديد للشاب الأفريقي بعد ما قضى أكتر من 24 ساعة وسط ميه متجمدة زي التلج ووسط تيار عالي!.. والسبب؟.. بعد إرادة ولُطف ورحمة ربنا؛ ش��اعة شاب مصري اسمه القبطان "أحمد عمر شفيق"..
"أحمد" هيدوب وسط ملايين المصريين الجدعان اللي قصص جدعنتهم بتظهر وتختفي فى الضل.. راجل يستحق الشكر وإن الناس تعرف الحدوتة بتاعته اللي بتثبت إن البلد فيها رجالة، وبتثبت برضه إن حكمة ربنا وتدابيره فوق كل شيء وإن أى واحد في��ا ممكن يكون في لحظة سبب في إستمرار حياة غيره.
#عبدالمنعم_ابوالفتوح
صدر الحكم ضده بتجديد وضعه،
لأنه يخطط..ويخطط ...ويتواصل
كيف يخطط وهو داخل حبس انفرادى وممنوعة عنه الزيارة ويعاني من أمراض مزمنة ،
وبدون علاج وبدون رعاية طبية،
ألا لعنة الله على الظالمين واعوانهم واتباعهم وأشياعهم ومن رضى بظلمهم
هذا المشهد يجب أن ينتشر في كل العالم ، وهو كفيل بأن يحدث انهيار نفسي للصهاينة ، فلم أشاهد مشهد اقوى وأعظم تعبير عن الواقع الذي تركه الشهيد الحبيب #ابو_عبيدة مثل هذا المشهد العظيم
#شهداؤنا_عظماؤنا
لماذا لم يتكلم احمد السقا او ينشر اي فيديو تضامناً مع أهل غزه خلال كل هذه الشهور من الحرب والإباده بينما سارع ونشر يدعم محمد صلاح ؟
ملاحظة فى محلها لم يفطن لها إلا القليل منا
🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم )
قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية.
الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام.
في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماع��. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية.
ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمن��ًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى.
ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها:
• الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر.
• مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن».
• معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة.
• محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي.
كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة.
ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا:
هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟
الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة».
في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.