جزء كبير من الراحة النفسية، تجدها في المصالحة مع نفسك، أن تتقبّل وضعكَ أيًا كان، أن تتعامل مع ظروفك بواقعية
وأن تؤمن أن الدنيا ليست جنّة، لكنها ليست جحيمًا أيضًا .
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة،
وتنوعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على
قلبه يدٌ أحن من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه
في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولي
لأمره، والكافي لهمه، والساتر لضعفه