نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
تـذكير عــابر 🔐:
[ الأولوية للـي يحبنا من جذورنا 🌴 . .
أما أزهارنا فـالكل يـشوفها 🌹 . .
واليد اللي لا صافحتك بوقت الفوز . .
مو مثل اليد اللي شالتك 🙏🏻؛
لما كنت تتعثر بالطريق 👌🏻! ]
موقف شخصي صارلي:
سنة ٢٠١٢، رحت الحج.
وطول الأيام هناك، من أول شعيرة لآخر لحظة، ما كنت أدعي إلا دعاء واحد… في شي حيل كنت أتمناه، وكنت واثق إن الله بيستجيب.
رجعت الكويت، وما صار.
ومرت الأيام، وراها سنين، وكل مرة أقول: يمكن ما كان فيه خير… يمكن الله صرفه عني رحمة لي.
واليوم، بعد ١٣ سنة، صار الشي اللي دعيت فيه بالحرف! بالطريقة الي كنت أبيها!
بس الي يخليني افكر ان ليش اليوم؟ ليش مو من قبل؟ ليش ما صار قبل سنة، أو حتى عشر سنين؟
واستوعبت… إن الله استجاب لي من أول لحظة، بس أَجّلها، لأفضل وقت، وأرحم توقيت.
“قد يُعطيك وهو يمنع، وقد يمنعك وهو يُعطيك”