@wnrstweets When you feel like home
when you can be unapologetically yourself, when you are being loved for who you are.
when you don’t have to work hard just to be loved!
في زمنٍ يُمجِّد الفردانية، ويُزيِّن العزلة كأنها غاية، وفي عالمٍ يحثّك على الاكتفاء بذاتك وكأنك كائن مُبرمج على العيش وحيدًا، فقدتُ لذّة هذا الشعور.. شعور أن تسير في الحياة ممسكًا بيدٍ تشدّك، تُذكّرك أنك لست وحدك، أنك لست مضطرًا لتحمل كل الأثقال وحدك، أن هناك من يشاركك الطريق، لا ليقودك، ولا لتقوده، بل لتشعر فقط أن وجودك مهم لأحدهم، وأن وجوده لك نعمة لا تُقدَّر بثمن.
لم يكن الإنسان يومًا مخلوقًا مكتفيًا بذاته، هذه الأكذوبة الحديثة تسلب منا أعمق ما يجعل للحياة معنى: الأُنس، المؤازرة، أن نكون امتدادًا لبعضنا البعض في لحظات الانكسار، أن نجد من يربت على أرواحنا حين تتعب، أن نستند على وجودٍ آخر دون أن نشعر بالذنب، أن نتشارك الحياة لا لننجو فحسب، بل لنعيشها بكل ما فيها.
لذا، إن كُنت ممسكًا بيدٍ وسط هذا الطريق المُوحش، فاعلم أنك تملك نعمة عظيمة، لا تسلخ نفسك عنها باسم الاستقلالية، ولا تفرط بها ظنًا أنك أقوى وحدك..
القوة الحقيقية في أن تجد من يُكمل الطريق معك، في عالمٍ يعلّمك كيف تسير وحدك!
إن الذين لم يتذوقوا متعة الامتزاج الروحي الوجداني العميق والانسجام النفسي الذي ينطوي عليه الحب المتبادل فقد فاتهم أمتع شئ أعدته الحياة للإنسان.
- برتراند راسل