نأمل في أن يكون حلول السنة الهجرية مناسبة لاستخلاص العبر وتصويب المسار، فمع الترحيب بوقف الحرب، مصلحة لبنان تبقى في تثمير الفرصة لتكريس وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وتعزيز دور الدولة. كما أن المطلوب من الجميع تجنب الرهانات الخاطئة والتمسك بالشراكة الوطنية
شهداء الجيش الذين جمعتهم محبة المؤسسة والإيمان بالواجب، ارتقوا دفاعاً عن لبنان لا عن أي حسابات أو مصالح. وبينما تدور المفاوضات وتكثر التسويات، تبقى تضحياتهم الحقيقة التي تذكر الجميع بأن الوطن يُحمى بدماء أبنائه. المجد للشهداء والرحمة لأرواحهم. #الجيش_اللبناني
في ظل هذا التصعيد الخطير، تبدو السلطة متفرجة. ماذا تفعل فعلياً؟ وما جدوى المواقف والحراك إذا كان الواقع على الأرض لا يعكس أي قدرة على الحماية؟ ما قيمة المناصب والرتب إذا كانت تكتفي بالصمت فيما يُترك الوطن وأهله لمواجهة التهديدات وحدهم؟
نتمنى أن تحمل الأيام المقبلة الخير والطمأنينة للبنان، رغم كل الظروف الصعبة التي نمرّ بها. لبنان يستحق الأمل والاستقرار، ووحدتنا تبقى الأساس لعبور الصعاب.
أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير!
وصل الخطاب التحريضي إلى مرحلة خطيرة والهدف منه جرّ اللبنانيين نحو اقتتال داخلي، والمطلوب ضبط هذا الانفلات، سواء من قبل وسائل الإعلام أو من المواطنين كما من القيادات السياسية. ما يجري ليس بريئاً إطلاقاً بل يستدعي أعلى درجات الوعي والمسؤولية
الرئيس العماد ميشال عون قال يوماً: “مئة يوم حرب خارجية ولا ساعة واحدة اقتتال داخلي”.. عبارة تختصر وجع التجربة وخطورة الانقسام. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إما أن نكون معاً فننقذ ما تبقى، أو نضيع فرادى في صراع لا يرحم!
في ذكرى المجازر الأرمنية، نتذكّر أن الصمت على الجريمة يفتح الباب لتكرارها. من الدم الذي سُفك في لبنان، إلى المجازر التي طالت العلويين في الساحل السوري فالقتل في المنطقة. كل مجزرة بلا حساب هي دعوة لمجزرة جديدة.
البوسطة كانت الشرارة بس الوقود كان خطاب الفتنة.
اليوم، ونحن عم نعيش هالمرحلة الدقيقة، بيبقى الاخطر هو الكلمة يلي بترجعنا لنفس اللحظة السودا.
لبنان ما بيتحمّل حرب داخلية جديدة…وبيكفّي إنو التاريخ علّمنا قديش الكلفة كانت غالية.
#١٣_نيسان
أي فرصة تفاوضية لازم تنقاس بميزان واحد: هل بتخدم مصلحة لبنان وحقوقه بوضوح كامل؟ إذا نعم تُستثمر، وإذا لا تُرفض بلا تردّد…لهيك التفاوض ما لازم يكون تحت النار والحلول ما لازم تكون تحت القصف. الأولوية لوقف الاعتداءات وحماية لبنان وحقوقنا!
يا ربّ، من الأرض التي باركتها نناجيك لتتوقف الحروب وتتلاشى الفتن. أُلمس جروح لبنان وكل أرضٍ تنزف. أعِد للإنسان إنسانيته. بارك العاملين للحق والسلام.
إقبل صلاتنا وأفِض علينا نورك الذي يبدّد الظلام.
آمين يا إله العالم
#لبنان_رسالة
ندين بأشد العبارات استهداف سرايا النبطية الذي أدى إلى استشهاد ١٣ عنصراً من أمن الدولة وهم يؤدون واجبهم الوطني. الرحمة للشهداء الأبرار ولذويهم الصبر والسلوان.
لبنان لن يكسر ومؤسساته ستبقى صامدة. وحدتنا هي سلاحنا، والدم الذي سُفك اليوم يجب أن يكون دافعاً لمزيد من التماسك!
يبدو أنّ أركان السلطة في لبنان عاجزون عن تحويل تواصلهم مع الخارج إلى قرارات صارمة توقف العدوان. كل ما نراه، مواقف تذهب سدى في الهواء، أو بيانات شكلية لا تُجدي، أو مجرّد إعلان حداد.
المطلوب اليوم وحدة الصف، والالتزام بورقة التيار بجدية، علّنا نجد سبيلاً للخروج من هذا المأزق!
نمرّ بلحظة شديدة الحساسية والدقة، وما يحصل اليوم ينذر بتداعيات خطيرة. في مثل هذه الظروف، المطلوب أن نوحّد الصفوف ونكون يداً واحدة. فالوقت ليس للحسابات الضيّقة ولا للشعبوية ولا لتسجيل النقاط السياسية… بل للتضامن والوحدة لأنهما وحدهما ما يحمي لبنان.
بعد كلام الرئيس بري عن طلب سفراء الخماسية تأجيل الانتخابات، من الضروري نكون واضحين: الاستحقاق الدستوري لازم يصير بموعده ومن دون أي تأخير. الانتخابات شأن داخلي بحت، وما حدا بيقرر عنا غيرنا. احترام المواعيد الدستورية هو احترام للدولة ولسيادتها، وأي مسّ بهيدا الحق مرفوض