خففت وسائل التواصل من حرمة التواصل بين الجنسين وجرمها، ووصل بهم حد الإلف والاعتياد، وهو من مقبوح الأعمال ومرذولها، وقد تسبب ذلك في تفكك بعض الأسر وانحراف الشباب.
فمن الواجب إحياء هذه الحرمة في النفس كل حين، وتعاهدها.
-فقه النفس
إياك أن تخاف شيئا قبل حدوثه
أو تكثر التفكير فيه
ففي الأثر " إن البلاء إذا نزل على العبد نزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلته دون لطف فأهلكت روحك"
"يُفسد الإنسان سعادته حين يُعلقها على الشروط، فيُضاعف شقاءه؛ لأن الرغبة لا تعرف الشبع، فهي لا تطلب الشيء بقدر ما تطلب دوام التطلّب!، والأصل أن يكون السعي على معنى العبودية والاستخلاف، لا على شرط السعادة المؤجلة".
-فقه النفس
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
(حكاية عجيب جداً في سرعة وصول الثواب للميت، فلا تغفلوا عن أمواتكم والصدقة عنهم والدعاء لهم)
حكى العلامة #محمد_بن_إبراهيم -رحمه الله- حكاية عجيبة، قال:
إن رجلًا (وهو عبد العزيز بن حسن) توفيت زوجته، وذات يوم قرأ القرآن كله، وبعد فراغه أهدى ثوابه ودعا الله أن يقبله، وليس في المسجد أحد.
وكان لهذا القارئ عمود معروفة يستند إليها.
وبعد فراغه المذكور بقليل دخل أعمى (وهو ابن هداب) حتى وصل إليه، وقال: أنا ناعس توْ، شفت مرتك تقول أنا تؤي خاتمة هالحين.
قال: نعم أنا توي خاتم ومهدي لها ثواب تلاوتي. والمكفوف لا علم له بأن زوجته متوفاة.
وهذا من العجائب وصول الثواب بهذه السرعة.
"مهما بلغ الرجل والمرأة صلاحاً وديانة وتعففاً، فلن يبلغوا طهارة أزواج النبي ﷺ؛ يقول تعالى: {وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فأي خوفٍ على قلب امرأةٍ زوجُها محمد ﷺ؟! وأي خوف على قلوب خير القرون؟! ولكنه داعي الفطرة!"
#أقوال
خففت وسائل التواصل من حرمة التواصل بين الجنسين وجرمها، ووصل بهم حد الإلف والاعتياد، وهو من مقبوح الأعمال ومرذولها، وقد تسبب ذلك في تفكك بعض الأسر وانحراف الشباب.
فمن الواجب إحياء هذه الحرمة في النفس كل حين، وتعاهدها.
-فقه النفس
هذا اليوم يجتمع فيه شرف الزمانين، جمعة ورمضان.
وشرف القولين الصلاة على النبي ﷺ والقرآن.
وشرف الدعوتين عند الإفطار وآخر ساعة من الجمعة.
اليوم تبدأ ميازيب الإجابة باستقبال الداعين، فأطيلوا لهجكم فالمعطي كريم.
د.عاصم الخضيري
من أعظم النعم أن تصبح في عافية، وتسير إلى عافية، ويومك كله في عافية .
ومن دعاء النبيﷺ :
(اللَّهُمَّ إِني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي).