عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:(صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والآفات، والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة)
@Lolwah_Alkhater
حين يُذكر سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فنحن لا نتحدث عن قائد حكم دولة فحسب، بل عن رجل غيّر مسار وطن.
في عهده، من 1995 إلى 2013، انتقلت قطر من دولة ذات حضور محدود إلى دولة مؤثرة عالمياً؛ تضاعف الناتج المحلي أكثر من 24 مرة، وارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنحو 6 مرات، وقفزت القيمة المضافة لقطاع الهيدروكربونات من 11 ملياراً إلى أكثر من 400 مليار ريال قطري.
وفي زمنه ترسخت ركائز قطر الحديثة: #نهضة #الطاقة والغاز، الحضور الإعلامي العالمي عبر انطلاق قناة #الجزيرة من الدوحة عام 1996، والاستثمار في الإنسان والمعرفة من خلال الرؤية التي قادت إلى إنشاء مؤسسة #قطر.
#سمو_الأمير_الوالد لم يبنِ اقتصاداً فقط؛ بل بنى مكانة، وهوية، وثقة وطنية جعلت قطر أكبر من مساحتها، وأعمق من مواردها، وأقوى بحكمة قيادتها.
حفظه الله وأطال في عمره، وجزاه عن قطر وأهلها والمسلمين خير الجزاء.
@mohsinQtr صحيح، هذا وارد جداً والأهم أن يجهّز المسؤول نفسه نفسياً واجتماعياً قبل التقاعد حتى لا يتفاجأ بعده.
لذلك من الضروري أن يفصل بين رقمه الوظيفي ورقمه الاجتماعي؛ من يخلط بين الاثنين قد يصدم بعد التقاعد، ومن يفصل بينهما يعيش المرحلة الجديدة بوعي وكرامة وراحة ..
@RT_com This is not “civilization” it is moral sickness dressed as argument. Reducing an entire people’s right to life, dignity, and freedom to bars and sex stores is disgusting, racist, and intellectually bankrupt. Palestinians do not need a Shylock approval to deserve human rights.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله سعادة عبدالله بن حمد العطية، أحد رجال قطر الذين لا تُختصر سيرتهم في منصب أو مرحلة، بل في أثرٍ ممتد في مسيرة الوطن وبناء مؤسساته وخدمة أهله.
كان من الرجال الذين حملوا مسؤولية الدولة بإخلاص وهدوء، وأسهموا في ترسيخ قيم العمل والعطاء والوفاء، فتركوا خلفهم سيرةً طيبة وذكراً حسناً يليق برجالٍ خدموا قطر في مراحل مهمة من نهضتها.
خالص العزاء لأسرته الكريمة ومحبيه، ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يرفع مقامه في عليين.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله سعادة عبدالله بن حمد العطية، أحد رجال قطر الذين لا تُختصر سيرتهم في منصب أو مرحلة، بل في أثرٍ ممتد في مسيرة الوطن وبناء مؤسساته وخدمة أهله.
كان من الرجال الذين حملوا مسؤولية الدولة بإخلاص وهدوء، وأسهموا في ترسيخ قيم العمل والعطاء والوفاء، فتركوا خلفهم سيرةً طيبة وذكراً حسناً يليق برجالٍ خدموا قطر في مراحل مهمة من نهضتها.
خالص العزاء لأسرته الكريمة ومحبيه، ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يرفع مقامه في عليين.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
أستاذ عبدالله ، غياب القانون الواضح هو أصل المشكلة. احترام اللغة العربية والهوية الوطنية لا يجب أن يُترك لاجتهادات المحلات أو الشركات، بل يحتاج إلى تشريع صريح يلزم جميع الأنشطة التجارية بأن تكون اللغة العربية حاضرة وواضحة في الأسماء، اللوحات، الفواتير، والإعلانات، مع السماح باللغات الأخرى كإضافة فقط لا كبديل.
تُبنى سياسات واستراتيجيات الدول على رؤى مؤسسية ومصالح وطنية طويلة المدى، لا على رهانات عاطفية أو قراءات سطحية للمشهد. ودولة قطر أثبتت عبر السنوات قدرتها على إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية بقدر عالٍ من التوازن والمرونة والرؤية الاستراتيجية.
أما قراءة التحولات الجيوسياسية، فهي تتطلب فهماً عميقاً لتعقيدات السياسة والاقتصاد وموازين المصالح، بعيداً عن الطرح الانفعالي أو التوصيفات المبسطة.
عندما يتصل مواطن أو مقيم بالعمليات للإبلاغ عن شخص يقود أو يتصرف بطريقة خطرة وهو يبدو تحت تأثير مواد، فهو لا يبحث عن مشكلة ولا يتدخل في شؤون غيره… بل يحاول حماية الأرواح ومنع كارثة قبل وقوعها.
المؤلم أن يكون الرد أحياناً: “اذهب لأقرب مركز”. في مثل هذه الحالات، الوقت ليس تفصيلاً بسيطاً، لأن دقائق قليلة قد تعني حادثاً مروعاً أو فقدان أرواح بريئة.
بلاغات الخطر يجب أن تُعامل كحالات طارئة تستوجب سرعة التفاعل والتحرك، لأن المتصل هنا يقوم بدور وطني ومسؤولية مجتمعية لحماية الناس والطريق والممتلكات.
السلامة الحقيقية تكون بسرعة الاستجابة، وتقدير خطورة البلاغ، وتعزيز ثقة المجتمع بأن صوته مسموع.
@MOI_Qatar
@Zeyad_jehani لا أُولي التصريحات المتبادلة بين الأطراف في أوقات النزاعات وزنًا كبيرًا؛ إذ تظل الأفعال على أرض الواقع هي المعيار الحاسم. ومع ذلك، فإن تزايد حالات مغادرة بعض قيادات الجيش الأمريكي قد يُفهم على أنه مؤشر على أنهم يواجهون ضغوطاً خلال الفترة الماضي
@Ahmad_Alyehri هذا فقط التأثير المباشر ، لكن إجمالي الأثر الفعلي على قطاع الطاقة يصل إلى مئات المليارات ، بسبب فقدان الطاقة الإنتاجية، الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، تأثيرات صدمة الأسعار، وتأثيرات الصناعات التحويلية.
الى الطاغية الذي يظن أن القوة تدوم، ستكتشف قريباً أن الزمن تغيّر، وأن العالم لم يعد يغضّ الطرف. الوعي يتسع، والحقائق تنتشر، والخوف الذي بنيت عليه سلطتك يتآكل يوماً بعد يوم. أمامك أيام معدودات، لأن التاريخ لا يرحم من يراهن على القمع والإبادة.
ولن تنفعك الجدران العالية ولا الأصوات المرتفعة. فكل محاولة لإسكات الحقيقة تجعلها أعلى، وكل تضييق يولّد مساحة أوسع للوعي. الناس لم تعد كما كانت، والعالم لم يعد يقبل الرواية الواحدة.
تظن أن الوقت يعمل لصالحك، لكنه في الحقيقة يكشفك أكثر. وتظن أن القبضة المحكمة تحميك، لكنها تعزلك أكثر. وفي النهاية، حين تسقط الأقنعة، لن يبقى سوى سجلٍ طويل من القرارات التي عجلت بنهايتك وهلاك الكيان المحتل !