هل صُدمت يوماً حين رأيت العاصي يتقلب في نعيم الدنيا؟
تأمل ماورد في سورة الزخرف :
{وَلَولا أَن يَكونَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً}
أي: لولا أن يكفر الناس جميعاً، فيصبحوا أمة واحدة في الكفر والضلال، بسبب فتنتهم وحبهم للمال.
﴿لَجَعَلنا لِمَن يَكفُرُ بِالرَّحمنِ لِبُيوتِهِم سُقُفًا مِن فِضَّةٍ...﴾
أي: لأعطى الله الكافرين في الدنيا قصوراً سقوفها وأبوابها وسررها من فضة، وزخرفاً (أي ذهباً وزينة).
لماذا يجعل لهم ذلك وهم يكفرون؟
لشدة هوان الدنيا وسقوطها من عين الله تعالى. فالدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة، ولحقارتها كان الله سيعطيها كاملة خالصة لأعدائه الذين كفروا به، إهانةً للدنيا لا إكراماً لهم، ولأنها متاع زائل لا قيمة له.
المانع الوحيد من هذا العطاء المطلق للكافرين هو (الرحمة بالمؤمنين) حتى لا تضعف نفوسهم أمام بريق المادة فيكفروا.
العطاء المادي ليس دليل رضا،
والمنع هو قمة الحماية الربانية.
كنوز الخلد خبأها الله للمتقين!
🔹
إدمان (العربية)
• اللغة العربية في استعمالها اليومي أداة للتواصل، أما حين يتعمق الإنسان فيها فإنه يكتشف أنها شبكة هائلة من العلاقات بين الأصوات والصيغ والدلالات والتاريخ والثقافة والقرآن والشعر والوجدان.
• الفرق بين من يسمع كلمةً فيستجيب لها في حدود رسالتها التواصلية لا غير، وبين من يتأمل جذورها وتصريفها وظلال معناها واستعمالاتها، يشبه الفرق بين من ينظر إلى سطح البحر ومن يغوص في أعماقه.
• ولهذا يشعر المشتغل بالعربية أحيانًا أنه يعيش عالمين متوازيين:
- عالم الناس حيث الكلمات أدوات.
- وعالم اللغة حيث الكلمات كائنات حيّة لها أنساب وذكريات وعلاقات وأسرار.
• ولعل أجمل ما في (عالم العربية) أنك كلما ظننت أنك بلغت منتهاه، فتح لك أُفقًا جديدًا لم تكن تعلم بوجوده؛ ولذلك قال الإمام الثعالبي كلمته المشهورة: "ومن أحب العربية: عُني بها، وثابر عليها، وصرف همَّته إليها"؛ لأن حلاوة التعمق فيها لا يشبع منها عقلٌ ذاقها ولا نفسٌ وقعت في غرامها!
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
@SenseiFund الجامعات مصدّره للعلوم والأبحاث، وللكوادر المتعلمة، وليست معهد تقني أو مهني حتى يقتصر عمله بما يطلبه سوق العمل!
هذه نقطة مهمة يجب إدراكها جيداً.
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
@reporters7427@x4wa11 حنا ما نتكلم عن النايم، حنا نتكلم عن الشخص الصاحي، فهو آثم اذا ترك النائم دون ان يوقظه للصلاة.
ولا النايم معذور لطالما انه فاعل بالاسباب كلها.
@19qwo لا تروجون لهذي الاجراءات وتبسطون امرها، لأنها حرام ما تجوز.
المشكلة من الجانب الصحي بعد ان اللي تسويه ما راح تسويه بس مره وحده، لان كل ما خف بتروح تحقن زيادة، والحقنات ذي كلها ما تتصرف من الجسم، بل تتراكم في وجهك وما يمديك واصلة ال40 الا شكلك اكبر من عمرك
صلينا بعد صلاة العشاء على رجل (هنديّ) توفاه الله عن 60 سنة، وشهد جنازته 3 رجال فقط من جنسيّته، والمسجد مكتظ بسعوديّين سمعوا بخبر الجنازة فجاؤوا يشهدونها..
ثم انطلقت الجنازة من المسجد فتبعها الناس فكان من أركبه السيارة سعوديين ومن أنزله منها سعوديين ومن حمله سعوديين ومن وضعه في قبره سعوديين ومن حمل اللحود سعوديين ومن وضعها سعوديين ومن جهز اللبِن سعوديين ومن أغلق به فتحات اللحود سعوديين ومن هلّ عليه التراب سعوديين ومصري كان موجود على طرف القبر..
ولو جاز لي الحلف على الغيب لحلفت أن 90% من اللي في المقبرة لا يدرون من الرجل ومتى وكيف مات، اللهم إلا أنهم سمعوا بمسلم توفاه الله بين أظهرهم فكان حقه عليهم أن يشهدوا جنازته..
ومن المشاهد المؤثرة:
الثلاثة الذين قلت لكم من بني بلده كانوا يقفون يتفرجون بالناس، ويصورونهم ويصوّرون القبر، وأظنهم يفعلون ذلك ليوثقوا مراسم الدفن ويرسلوها إلى أهله في بلده ليطمئنوا أن ابنهم قد دفن..
المهم :
دفن الناس الرجل ثم تحلقوا حول قبره يدعون له في صمت شديد مؤثر، ولسان حالهم:
(نستودعك الله أخا الإسلام)..
ليوازي حزن مشهد الغربة والبعد من الأهل مشهد رابطة الإسلام التي تأبى أن يُترك المسلم وحيداً في أي بقعة يوجد فيها مسلم مثله..
والله إني شديد الفرح بالإسلام وبرابطة الإسلام وبأخوّة الإسلام، وما يفرضه الإسلام، وإني أسأل الله كما رزقنا الإسلام دون أن نسأله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه..
يقولون لك وارن بافيت بدأ يستثمر وعمره 11 وماوصل مليون دولار الا بعمر 32( عام 1962) استغرق منه الامر 21 سنة
بس مايقولون لك:
- ان المليون دولار عام 1962 تساوي بقيمة اليوم 10 مليون دولار
- ولا ان بافت في عمر 26 جمع رأس مال 105,000 دولار من الاصدقاء والعائلة لبدء الاستثمار ويساوي بقيمة اليوم مليون و200 الف دولار