أخبرني أحدهم بأن أحاول أن أتقبل الأشخاص كما هي دون محاولة تحسينهم.
فالغريب بعدها ظهرت لي عبارة:
((تذكر إن الضمادات ترمى بعد أن يلتئم الجرح)) أدركت معنى حفظ الطاقة بتطوير وتحسين النفس لا الناس.
«أنا لستُ هروبًا من الألم، بل اتساعًا بعده.
كل ريشةٍ فيّ حملت تجربة، وكل رفرفةٍ تعلّمت الصبر.
لم أطِر لأكون أعلى من ��حد، بل لأرى الطريق بوضوح، وأعود بفرحٍ يكفي الجميع.»