وحتى لا تكون الأمور كلها لإبراز الجانب القذر، هذه تذكرة بالجانب البعيد الآخر -اللي في منه كثير قوي-
دة مقال أنا تقريبا أحفظه غيبا للصديق الذي لا يعرفني أحمد خالد توفيق عن الدكتور ياسر الجندي -رحمهما الله- أستاذ النساء بالذات يعني
ياسر وبطاطا وأشياء أخرى
https://t.co/tjrknW7mO7
الدولة، التي تقول على نفسها "الديمقراطية الوحيدة في المنطقة والأكثر عدالة"، ويقتنع البعض من العرب بنفس الوهم ويردده، أقرت قانونا قائم بالأساس على التمييز العنصري.
قانون يقتصر تطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بقتل مواطنين إسرائيليين في الضفة. على الفلسطينيين فقط، بينما عندما يحدث العكس من المستوطنين فلا عقوبة.
قانون لا يسمح بالعفو على عكس كافة الاتفاقيات الدولية.
قانون يخص الضفة الغربية التي لا تعد أرضا إسرائيلية من الأساس.
بمناسبة إننا في نُص رمضان، بفكركم تدعو كتير وتتصدقو عن نفسكم وعن اللي بتحبوهم وعن المنسيين.
من المنسيين: مرضى الذُهان اللي اختلط عليهم الواقع بالخيال والمسجونين ظُلم والمُختفين وفقيدي الحروب والأموات اللي ما سابوش بعدهم حد ي��ذكرهم،واللي أنهوا حياتهم بأنفسهم بعد أن ضاقت بهم الأرض.
🔴 في يوليو 2025، ظهرت رفقة قوات الدعم السريع -من بين ما تمتلك من أسلحة قتالية- مدرعات متطورة تحمل اسم (Spartan-2 MAV)، تنتجها شركة كندية تدعى (Streit Group) تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها ولمصنعها في #الشرق_الأوسط.
◾وكانت تلك المدرعة -من بين أسلحة أخرى- تقود أرتال الدعم السريع خلال إسقاط مدينة الفاشر بالسودان في أكتوبر الماضي، ومحاولات السيطرة على مدينة بابنوسة الاستراتيجية في غرب كردفان خلال الشهر الجاري، ومعارك أخرى، إذ حصلت عليها قوات محمد حمدان دقلو الشهير بـ"حميدتي" ضمن التدفق غير مسبوق للعتاد النوعي الذي قلب موازين القوى في السودان خلال النصف الثاني من عام 2025.
⚠️ يتتبع "#صحيح_مصر" في هذا التقرير الشركة المملوكة لرجل الأعمال الكندي ذو الأصول الروسية جيرمان جوتوروف، المقيم في #الإمارات منذ أكثر من عقد، وما هو نطاق نشاط الشركة وبياناتها المالية، وكيف أمدت الشركة قوات الدعم السريع بالمركبات المدرعة، وكيف خضعت لعقوبات أمريكية وأوروبية نتيجة مخالفتها شروط تصدير السلاح وإمداد الجيش الروسي بمنتجاتها في الحرب مع أوكرانيا.
🔴 أسطول المدرعات: من رأس الخيمة إلى قلب دارفور
◾مع ظهور مدرعة جديدة ومتطورة في أيدي #قوات_الدعم_السريع عبر صور انتشرت على السوشيال ميديا، أجرى "#صحيح_مصر" بحثًا عكسيًا كشف تطابق صور بين تلك المدرعة مع مدرعة مُصنعة في الإمارات باسم (Spartan-2 MAV) من حيث عدد النوافذ وشكل الزجاج الأمامي والمقاعد وفتحات إطلاق النار.
◾وتنتج المدرعة (Spartan-2 MAV) شركة تدعى "ستريت ��روب"، وتصف الشركة هذا النوع من المدرعات بأنها متعددة المهام وتوفر حماية ضد الأسلحة الصغيرة والشظايا، مع حماية أرضية ضد الألغام. ويمكن تجهيزها بأنظمة إضافية مثل التسليح لإطلاق النار وقاذفات قنابل دخانية وكا��يرات رؤية ليلية وأنظمة اتصال متكاملة.
◾ظهرت تلك المدرعة في غرب كردفان، في يوليو الماضي، قبل أن تظهر لاحقًا في الهجوم الذي شنّه الدعم السريع على الفاشر في أغسطس الماضي، ثم في هجومها الأخير الحاسم على ذات المدينة في شهر أكتوبر، والذي أدى لسقوطها وارتكاب العديد من المجازر المروعة.
◾وقد عززت مقاطع الفيديو التي نشرها عناصر الدعم السريع وهم يتفاخرون بهذه الآليات بالتعرف على طرازها وتأكيد دورها في الاختراقات الميدانية التي حققتها مؤخرًا. لم تقتصر الإمدادات على المركبات القتالية فقط بل شملت شاحنات مدرعة مخصصة للمهام اللوجستية المعقدة في البيئات الصعبة مثل طرازي (STUT) و(Tornado).
◾وقد وثق جنود القوات المسلحة السودانية هذا الدعم عندما تمكنوا من السيطرة على إحدى هذه الشاحنات.
◾وبحسب منصة "Vista Maps" المتخصصة في خرائط الحرب السودانية، فإن مسار نقل تلك المدرعات كان محكمًا؛ حيث ان��لقت الشحنات من الإمارات إلى #ليبيا، ومنها عبر الممر الصحراوي المعتاد لتدخل السودان وصولاً إلى دارفور؛ ما وفّر حماية كبيرة لعناصر الدعم السريع أثناء القتال.
◾وقد سبق ووثق "#صحيح_مصر" هذه المسارات عبر رحلات جوية تنطلق من الإمارات نحو مطار بوصاصو في ولاية بونتلاند بالصومال ثم إلى ليبيا عبر مطار الكفرة قبل أن تأخذ مسارًا بريًا نحو دارفور.
🔴 إمبراطورية "ستريت جروب": مناطق نزاع وعقوبات دولية
◾في عام عام 1992، أسس رجل الأعمال الكندي ذو الأصول الروسية، جيرمن جوتوروف، شركة ستريت جروب في كندا، وفي عام 2007 أسس منشأة تصنيع في #رأس_الخيمة في الإمارات، قبل تأسيس فرعًا رئيسيا للشركة هناك عام 2020.
◾وتصف الشركة مصنعها في الإمارات بأنه "أكبر منشأة لإنتاج المركبات المدرعة المملوكة للقطاع الخاص في العالم".
◾تضم الشركة أكثر من ألفي موظف، وتمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 500 مدرعة شهريًا، موزعة على 12 مصنعًا و25 مكتبًا حول العالم. ولديها مرافق تصنيع في كل من كندا والولايات المتحدة والإمارات والأردن وأوغندا بشراكة مع الجيش الأوغندي، وباكستان، كما أنشأت مشروعًا مشتركًا في #السعودية.
◾وتُدار شركة "ستريت لمركبات الأمن" في المنطقة الحرة برأس الخيمة، بينما تُدار شركة "ستريت الشرق الأوسط" المتخصصة في المركبات التجارية في المنطقة الحرة بجبل علي. وتُقدم الشركة نفسها للعالم عبر موقعها الرسمي بأن مهمتها تتمثل في "تطوير وتصنيع مركبات مصممة لضمان أقصى قدر من الصمود"، مدعية أن منتجاتها تحمي من العبوات الناسفة والتهديدات الباليستية.
◾لكن خلف هذه الواجهة التجارية البراقة، يكمن تاريخ طويل من الالتفاف على القوانين الدولية، إذ يحفل سجل الشركة بالعقوبات؛ ففي عام 2009 فرضت وزارة التجارة الأمريكية غرامة قدرها 1.6 مليون دولار على فرعها الأمريكي لتصديره مركبات إلى فرعها في الشرق الأوسط بالإمارات ثم نقلها لجهة ثالثة، رغم تضمن تعاقده شرطًا يمنع إعادة بيع أو نقل أو إعادة تصدير المواد دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة الأمريكية.
◾إذ أعادت الشركة تصدير ثماني مركبات إلى #العراق، وأيضًا للفلبين وسنغافورة ونيجيريا، بالإضافة إلى "الكذب والتهرب لنقل مركبات إلى فنزويلا"؛ بحسب وصف جهات التحقيق، لتخضع بعدها لفترة تدقيق لمدة 18 شهرًا مع تعليق امتيازاتها في التصدير لمدة 3 سنوات.
◾وفي عام 2015، غُرمت الشركة بمبلغ 3.5 مليون دولار لتقديم بيانات كاذبة وتصدير غير قانوني. واتهمت وزارة التجارة الأمريكية جوتوروف رئيس الشركة بـ "التسبب والمساعدة والتحريض على عمليات النقل وإعادة التصدير غير المرخصة" عبر شركاته بمقراتها المختلفة.
◾وذكرت تقارير كندية أن الشركة دعمت #السودان بمعداتها في عامي 2016 و2019 ما أثار مخاوف بشأن انتهاكا�� محتملة للعقوبات في السودان، في بيعها عشرات الشاحنات المدرعة للنظام السوداني آنذاك. واتهمتها لجنة من الأمم المتحدة بالتحايل المتعمد على حظر الأسلحة المفروض.
◾كما شحنت مئات المركبات المدرعة إلى جنوب السودان وليبيا في عام 2016 وهي شاحنات تم تجهيزها فيما بعد بالأسلحة واستخدمتها ��لقوات العسكرية في جنوب السودان والميليشيات الليبية. بالإضافة إلى ذلك ظهرت ناقلات جند مدرعة تابعة للشركة في مناطق نزاع أخرى مثل مالي واليمن، بحسب منظمة Exit Arms المعنية برصد استخدام الأسلحة بما يخالف القانون الإنساني الدولي.
◾وتتراوح تقديرات إيرادات المجموعة بأكملها بين 100 مليون دولار في حدها الأدنى، ومليار دولار في حدها الأقصى سنويًا.
🔴 العلاقة مع حكومة الإمارات
◾الشركة التي قالت منظمات حقوق الإنسان إن "تعاملاتها أشعلت حروبًا أهلية في عدة دول أفريقية"، تحصل على تسهيلات من حكومة الإمارات، إذ اتهمت المنظمات الدولية #أبوظبي بتسهيل تلك المبيعات من خلال ن��ام مراقبة الأسلحة المتساهل.
◾ويظهر المسؤولون الحكوميون الإماراتيون ضيوفًا دائمين في فعاليات الشركة، التي كانت الشريك الماسي لمعرضي "IDEX" و"NAVDEX" لعام 2023.
◾وبحسب قاعدة بيانات مسربة لبيانات العقارات والإقامة حصلت عليها منظمة C4ADS غير الربحية، وقُدّمت لمشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP)، فإن صاحب الشركة جيرمن جوتوروف يمتلك شقة فاخرة في "برج الياس" بمرسى #دبي تُقدر قيمتها بمليوني دولار.
🔴 عقوبات وشراكات جديدة
◾خضعت الشركة في نهاية أكتوبر 2025 لعقوبات الاتحاد الأوروبي. ولكن ليس بسبب السودان، بل لعلاقاتها بالمجمع الصناعي العسكري الروسي؛ وذلك بعدما ظهرت مدرعاتها رفقة الحرس الوطني الروسي.
◾كما امتلكت مجموعة فاجنر سابقًا عددًا من مركبات الشركة في مناطق نزاع متعددة؛ ونتيجة لذلك اعتبرت قائمة العقوبات أنها "تدعم المجمع العسكري والصناعي الروسي"؛ وكان قد سبقها عقوبات من مجلس الأمن القومي بأوكرانيا في ديسمبر 2023.
◾ومع ذلك، يبدو أن شهية الشركة للتوسع في مناطق النزاع لم تتوقف بل تتجه نحو مناطق الصراع في أفريقيا، فقد وقّعت الشركة في سبتمبر الماضي اتفاقية لتصنيع مركبات قتالية داخل تنزانيا وتصديرها للدول المجاورة، قبل شهر واحد فقط من اندلاع احتجاجات ضخمة هناك ارتكب فيها القوات الحكومية العديد من المجازر بحق المتظاهرين.
◾يثير هذا التحرك مخاوف جدية من أن سيناريو "إشعال الحروب الأهلية" الذي اتهمت به الشركة سابقًا في جنوب السودان وليبيا يُعاد إنتاجه اليوم بنسخة أكثر وتطورًا، انطلاقًا من قلب المنطقة الحرة في رأس الخيمة.
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]