انا مع تعليم اي طفل في مدارس انترناشونال العربي والدين والتاريخ، دي حاجات أساسية في تكوينه وهويته… المشكلة إننا نحاول نعالج ضعفها بمنهج وطريقة مش مناسبين لطبيعة تعليمه من الأساس.
الطفل محتاج نبدأ معاه من بدري، بمناهج أخف وأذكى وأقرب لعمره وطريقة تعليمه.
هناك قاعدة قاسية وجميلة في الحياة:
ما تهرب من مشقته اليوم، قد تعيش عاقبته غدًا.
تعب الرياضة أهون من تعب المرض. ومشقة القراءة أهون من ضيق الفكر. وضبط النفس أهون من أن تصبح أسيرًا لرغباتك.
ولهذا بقيت جملة الغزالي عالقة في ذهني:
«الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذابه».