في عام 1437هـ بعد أن فرغ الشيخ عبدالرحمن السديس من صلاة العشاء في الحرم المكي
تقدَّم قارئ كُلِّف لأول مرة في الحرم، وما إن بدأ التلاوة حتى اندهش المصلّون وانبهروا بصوته، حتى ظنّوه صوت غريد الحرم الشيخ علي جابر رحمه الله، ذلك الصوت الذي ارتبط في الذاكرة بأيام الطفولة
فكيف عادت..
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
ربنا يسقع يومك ،ربنا يجعل درجات الحرارة خفيفة عليك، يارب ما تحس بحرارة الشمس النهاردة،ربنا يجعلك في كل خطوة تكييف مركزي ومروحة، يارب الجو يكون لطيف عليك الأسبوع دا، ربنا يرزقك نسمة هواء باردة