يقول الأول ...
نكران الجميل هو سلوك أخلاقي ذميم يتجاهل فيه الإنسان فضل الآخرين ولا يعترف بإحسانهم . وهو يعكس ضعفاً في النفوس، ويؤدي إلى انقطاع المعروف، وفساد العلاقات الاجتماعية .
يقولون الاولين ...
العلاقات لا تُقاس بطول العشرة إنما تُقاس بجميل الأثر وجميل الأخلاق فكم من معرفة قصيرة لكنها بجمالها وهدوئها أعمق وأنقى من أطول معرفة .
يقول الإمام الشافعي ..
لا تبدأ بصلح من خاصمك بغير حق ، فتذل نفسك في غير محل وتكبر نفسه بغير حق .. العفو قد عفونا ، والسماح قد سامحنا ، أما الود فلا عوده له ، والعشره انقضت أيامها .
*مما راق لي :*
في الحياة سُنّة تكاد تكون ثابتة، وهي أنّ الأحزان إذا تكاثرَت ارتحلَت، والهموم إذا ازدادَت انجلَت، كحال السُحُب التي إذا تراكمَت أمطرَت، والظُلمات التي إذا بلغَت عتمتها أشرَق الفجر باسِمًا، وأطَلّ النور ماحِيّاً كل سواد .
مما أعجبني ...
"لاجاتك الزلة من اللي توده
فكِّر بحفظ الود واعرض عن الرد
وإذا اعتذر عن زلته لا ترده
بحر العلاقه دايم الجزر والمد
حبل المواصل بين الاقراب مده
ارخه ليا شدوه واليا ارتخى شد
وإنس الخطأ حتى تدوم الموده
من يذكر الهفوات ما يحفظ الود"