ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
كُلُّ الصعابِ بلطفِ الله هيّنةٌ
طمّن فؤادكَ لا حزنٌ ولا قلقُ
كلُّ الأمور جوار اللهِ رائعةٌ
بشِّر عيونك لا دمعٌ ولا أرقُ
كلُّ الدروب بغير اللهِ موحشةٌ
تخيفُ من دونهِ الأيام والطرقُ»
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك"
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب
اللهُم إني أعوذ بك من كسرة النفس ومن سواد القلب، ومن يوم لا حياة فيه و أبتسامه لا روح فيها، وأعوذ بك من روح مجروحه لا شفاء لها ومن أحلام ميتة لا حياه فيها، وأعوذ بك من نوم بلا راحة و أستيقاظ بلا هدف، وأعوذ بك من ذلة السؤال وتقلب الأحوال ومن وفاة الروح قبل وفاة الجسد .
يتعافي المرء بكونه مُسالم، راضٍ، يُدرك صغر الدنيا فيهون عليه كل أذى، ويتعافى المرء أيضاً بكونه مؤمن، يُدرك أنه "ليس للإنسان إلا ما سعى"، وأنه سوف يجد خيراً مما مضى ورأى، إذا ألقى كل البؤس جانباً وحاول ألف مرة أخرى، ليصنع من كل الظروف التي تحاربه ظرفاً يدفعه لما يريده ويتمناه."
يارب شخص أحنّ مني على قلبي لأن مهما لفّينا وجينا, ومهما وصلنا وقابلنا, فيه شي واحد نتمناه ممن حولنا وما له بديل ان يكون أحنّ علينا من أنفسنا اياً كانت العلاقه لأن إذا وجدت الحنيه وُجد معها كل شي .
عز ممشاك عن أرض ما تحوفك
وخل الوفا للناس اللي تصونك
والجمايل إن عجزت تردها قدرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مرك
ومن يستكثر عليك الصفا خله
مصير الليالي السود يطلع قمرها
بعد تفكير استوعبت شي
ان الله دائمًا يهيئنا للظروف حتى قبل ما تصير، بحيث وقعها علينا ولما نعيشها بيكون فيه نوع من التقبل والرضا الغريب اللي حتى لو احد قالك قبل ان راح تصير هالاشياء بحياتك اول شي بتفكر فيه كيف راح اتحملها؟
ربنا رحيم حتى بالأمور اللي ما نعلمها سهلها علينا
حسبي الله ونعم الوكيل "
هذه العبارة كفيلة بأن تجرد الظالم
من كل نعم الله عليه
يالله أنت حسبي في من ظلمني وأنت حسبي
في من آذاني و من تحدث عني ومن جرحني
حسبي الله ونعم الوكيل وكفى بالله حسيباً اللهم اني فوضت أمري كله إليك
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضاً من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟*.
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾