سر القصف الجنوني الذي تقوم به اسرائيل على قطاع غزة يعكس استهانتها بقرارات محكمة العدل الدولية التي فهم نتنياهو من قراراتها انه�� تمنحه فرصة شهر للقضاء على ما تبقى من مظاهر الحياة في قطاع غزة،والسؤال هو لماذا قبلت المحكمة كل طلبات جنوب افريقيا عدا طلب إلزام اسرائيل بوقف إطلاق النار كما ألزمت روسيا في قرارها الخاص بأوكرانيا؟ #غزة #ف��سطين
نداء عاجل وهام⚠️⚠️⚠️
يرجى اعادة النشر على اوسع نطاق…
المحكمة الجنائية الدولية فتحت رابط لارسال كل من لديه فيديوهات أو وثائق أو خلافه توثق جرائم في فلسطين..
لا يشترط أن يكون مقدم تلك الشكوى من المتضررين فهذا الرابط مفتوح لجميع الأفراد والهيئات كافة كل ما عليك هو تسجيل بياناتك وبلدك وتنزيل ما لديك من وثائق أو فيديوهات حتى ولو صوره جريده كن ايجايبا ولا تجعلها تقف عندك ارسلها لأكبر عدد لديك لنتمكن من ادانه هذا الكيان الرابط...
https://t.co/eQo2UfZ5xd
إرسال الشهادات حول جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على امتداد فلسطين الانتدابية في رسائل بالبريد الإلكتروني للقضاة العاملين في محكمة العدل الدولية
1. البريد الإلكتروني للقاضي عبد القوي أحمد:
[email protected]
2. البريد الإلكتروني للقاضي محمد بنونة :
[email protected]
3. البريد الإلكتروني للقاضي روني أبراهام [email protected]
4. البريد الإلكتروني للقاضي ب. تومكا:
[email protected]
5 البريد الإلكتروني للقاضي ليوناردو نمر کالدیرا برانت [email protected]
6 البريد الإلكتروني للقاضية هيلاري تشارلزوورث [email protected]
7. البريد الإلكتروني للقاضي جورج نورتي
[email protected]
8 البريد الإلكتروني للقاضي إيواساوا يوجي [email protected]
و البريد الإلكتروني للقاضي نواف سلام [email protected]
10. البريد الإلكتروني للقاضي باتريك ليبتون روبنسون
[email protected]
11. البريد الإلكتروني للقاضي دالفير بهانداري [email protected]
12. البريد الإلكتروني للقاضية جوليا سيبوتيندي [email protected]
13 البريد الإلكتروني للقاضي شيويه هانكين
[email protected]
14 البريد الإلكتروني للقاضي نائب الرئيس كيريل جيفورجيان
[email protected]
15. البريد الإلكتروني للرئيس القاضي جوان دونوغو
[email protected]
في الوقت الذي يكتفي فيه العرب بالمشاهدة أو دعم اسرائيل في جرائم الحرب التي ترتكبها في قطاع غزة،قامت دولة جنوب إفريقيا يوم الجمعة الماضي في خطوة تتسم بالشجاعة والإقدام والانسانية برفع دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية تورطها في "أعمال إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين بقطاع غزة"اسرائيل استهانت بالقضية في البداية،لكن المستشارين القانونيين ابلغوا قادة الحكومة وجيش الاحتلال انهم ستتم ملاحقتهم دوليا إذا أدينوا و لم تتحرك اسرائيل لمواجهة الدعوى،فدعم أمريكا وحمايتها لهم لا يعني أن العالم سوف يتسامح مع جرائمهم،الشاهد هنا هو أن جنوب أفريقيا هي التي تحركت من اجل شعب #فلسطين وليس أي دولة عربية أو إسلامية،هناك أيام في حياة الأمم تفقد فيها حضورها ووجودها وإرادتها وشجاعتها تسمى في التاريخ "أيام الخزي والعار" #فلسطين_لن_تموت #غزه_تقاوم_وستنتصر
سألقي عليكم قولا ثقيلا..
انتصار غزة في #طوفان_الأقصى له احتمالان لا ثالث لهما:
1. أن تنهار القوة الإسرائيلية لعوامل نفسية واجتماعية داخلية خاصة بالدولة والمجتمع الإسرائيلي، بحيث لا يستطيع الدعم الأمريكي والأوروبي علاجه! فيذهبون إلى التفاوض مضطرين!
2. أن تنهار السلطة الفلسطينية أو النظام المصري أو الأردني.. ساعتئذ يحدث ارتباك أكبر في المشهد يجبر الجميع على إيقاف الحرب لإعادة ترتيب المشهد الأكبر خشية انفلات أكبر للشعوب.
بخلاف هذا، فإنه مهما كانت المقاومة أسطورية وخارقة ولا مثيل لها في العالمين فسيأتي عليها وقت لا بد معه أن تنهار، ولو بعد شهور طويلة.
إن الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا وأوروبيا وعربيا، بالإضافة إلى الحصار القاتل الذي تنفذه الأنظمة العربية، وفي طليعتها الثلاثي الدموي: النظام المصري والأردني وسلطة عباس يستحيل أن تصمد أمامه مقاومة في ظروف غزة الجغرافية والاقتصادية.
وفي كل الأحوال، وفي أسوأ أسوأ الظروف، فإن مقاومة غزة قد كتبت تاريخها بأحرف من نور في صفحات التاريخ الإنساني كله، وستظل إحدى معجزات البشر، وإحدى الخوارق الإسلامية التاريخية على الإطلاق.
ودعوني ألقي عليكم قولا أثقل من الأول:
لئن انهزمت المقاومة وخرجت الشعوب من هذه التجربة بدرس واضح يقول: إن الأنظمة العربية هي أنظمة صهيونية من الواجب كفاحها وإسقاطها.. فإن هذه التجربة ستكون خطوة على طريق النصر.
وأما إن توقفت الحرب الآن، وظل هذا الدرس غائما وفيه شك، أو استطاع الغسيل الإعلامي أن يُغَيِّبه، فنحن ما زلنا في نكبتنا الفكرية التي ستتكرر معها نكباتنا العسكرية والإنسانية من جديد.
لا أعرف حركة مقاومة قد انتصرت وفي ظهورها الخونة يسرحون ويمرحون ويملكون قرار حصارها ويتحالفون مع عدوها، والجميع أكثر منها عددا وعتادا.. بل تجارب النصر حافلة بتجارب التخلص من الخونة.
ولكن أملنا في الله كبير.. أن ي��صر الله إخواننا في غزة على الصهاينة، ويقذف في قلوب الصهاينة الرعب حتى يتساقطون من الخوف والفزع.. وأن ينصرنا في بلادنا على عملاء الصهاينة حتى تنكسر الحدود وتتصل الجهود وتتغير خريطة القوى والمعارك.
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وبما يحب ويرضى وبما سأله به عباده الصالحون أن يقر أعيننا بهلاك الطغاة الجبارين، وما ذلك على الله بعزيز.
"هذه الأيام وهذه الأحداث هي أفضل شرح وهي أصدق برهان على صدق ا��آيات والأحاديث التي تخبرك بشدةِ العداوة والغيظ التي تختزنها قلوب الكافرين والمنافقين للمؤمنين!
هذه الآيات والأحاديث التي كان يتحرج منها العديد من أبناء هذه الأمة ومن مثقفيها، بل كان بعض المنسوبين إلى العلم يجتهد في تأويلها وصرفها عن معانيها الواضحة.. الآن الآن، يجب أن تقول من صميم القلب حقاً: صدق الله ورسوله!
لقد مزقوا بأنفس��م قوانينهم ومواثيقهم التي وضعوها هم بأنفسهم.. لم تؤثر فيهم أشلاء أطفال ممزقةً ولا قصفٌ يضرب المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.. لم يتردد القاتل في القتل، ولم يتزحزح المشاهد والمساند عن التأييد والدعم!
وعندهم من الوقاحة والدناءة والوضاعة من يريد أن يحاسبك على ما حدث في 7 أكتوبر، أو يحدثك عن المدنيين!!
الدرس المهم لنا نحن، لأولئك الذين يعيشون في كل العالم.. فَلْنتعود أن نصدق كلام ربنا وكلام نبينا ﷺ، لِنَتَعَوَّدْ أن نؤمن به وأن نتوقف أمامه متأمّلين.. لنتعود ألا تغرينا المظاهر الودودة والوجوه اللامعة واللغة الرقيقة ولا أن تخفي عنا حقيقة الوحش الرابض المتغي�� الذي يفور حقداً وغِلَّاً على المسلمين!
قبل قليل استهدف القصف الإسرائيلي المولد الرئيسي للكهرباء لمستشفى الشفاء (أكبر مستشفيات غزة) والذي كان سيتوقف ��عد ساعات لنفاد الوقود أصلا، وبعده استهدفوا ألواح الطاقة الشمسية التي هي مصدر وحيد للكهرباء بعد نفاد الوقود، وبعده استهدفوا خزانات مياه، في ظل الشح الذي يعانيه القطاع بل وانتشار الأمراض جراء تلوث المياه فيه!
وبهذا، فمن لم يمت بالقصف مات بالجوع والعطش والبرد والمرض ونقص الدواء وتوقف الأجهزة الطبية!!
يجب أن نحافظ على "ذاكرة الحقد"، وألا ننسى هذه الجرائم، حتى يأذن الله بوعد قريب.. ليدفع كل مجرم الثمن الذي يستحقه! ثم نورث لأبنائنا بقية الحساب ليستكملوا استخلاص الثمن من بقية المجرمين!!
هذه لحظة من لحظات كثيرة يفوز فيها المؤمنون بالله ورسوله، ويسقط فيها الذين آمنوا بالإنسانية والسلام والقانون الدولي وسائر هذه الأصنام المأكولة المهدومة!!"
(من مقال للأستاذ محمد إلهامي باختصار)
لفتة
"كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل."
ابن القيم