مقولة شعبية منتشرة الان بين المثقفين:
الالتهاب هو الاساس لجلطات القلب وسيحل محل الكلسترول كمسبب لتصلب الشرايين❌️❌️
الصحيح:
في ٢٠٢٦
LDL/ApoB مازال ارتفاع الكلسترول
هو العامل السببي الرئيسي لتصلب الشرايين بينما الالتهاب عامِلٌ مُسرِّع ومُفاقِم للعملية.
فالالتهاب لا يفسر معظم الجلطات دون وجود ترسب دهني أساساً....وهما متكاملان في النموذج المرضي والأدلة السببية تُرجّح LDL كمحرّك أساسي.✅️✅️
إيمانًا بأهمية التكافل المجتمعي ودور التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح، تدعوكم وزارة الصحة لزيارة مركز السيب للتبرع بالدم والمساهمة في دعم المرضى المحتاجين للدم.
📍 العريمي بوليفارد
🕒 الأحد – الجمعة | 3:00 مساءً – 9:00 مساءً
#صحة_رائدة_مستدامة_للجميع#شكرا_لعطائك
١.هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع الكلسترول والدهون الثلاثية ودهون الكبد ولمنها ليست حتمية.
٢.أدوية الكوليسترول قد تحسن دهون الكبد جزئياً لكنها ليست العلاج الرئيسي لها.
٣.أهم علاج لدهون الكبد المتوسطة والشديدة هو إنقاص الوزن والرياضه والحمية وتحسين نمط الحياةوضبط السكري.
٤.أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل Tirzepatide و Semaglutide من أكثر العلاجات الواعدة لتحسين دهون الكبد حالياً.
٥.هناك علاجات متخصصة لالتهاب الكبد الدهني خاصة بشروط معينة تحت اشراف طبيب كبد.
٦.التهاب الكبد الدهني لايمنع من علاج الكلسترول بالستاتين لأن مرضى دهون الكبد تتدهور حالتهم من أمراض القلب والشرايين أكثر من فشل الكبد نفسه.
تعزيز الكشف المبكر عن فرط كوليسترول الدم العائلي وعلاجه لدى الأطفال والمراهقين: بيان توافقي من الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين
غوتنبرغ، السويد، 25 مايو 2026
يسلط بيان توافقي جديد صادر عن الجمعية الأوروبية لتصلب الشرايين (EAS) الضوء على ضرورة تحسين الكشف عن فرط كوليسترول الدم العائلي (FH) وعلاجه لدى الأطفال والمراهقين. وتقترح اللجنة إجراء فحوصات واسعة النطاق للأطفال، والعلاج المبكر، واعتماد أساليب محدثة للتشخيص والعلاج.
حمدان مصاب بالسكري من نوع
مودي GCK
وهذه طفرة جينية في جين معين اسمه
جين GCK
الحين هذا ينتقل بنسبة ٥٠٪
يعني احتمال نص عياله عندهم نفس المشكلة واخوانه وابوه او امه
الطفرة هذه تخلي الجسم متكيف على هذه المستويات من السكر ( الطبيعي حق الجسم يكون التراكمي كذا )
ومهما تفحط وتعطي علاجات وتسوي حمية
ما راح يتحسن السكر
ولا أصلا تتطلب هذه الحالات علاج او حمية
ولا يصاحبها مضاعفات سكر عادة
ولا يزيد السكر مع الوقت سواء سويت حمية او ماسويت
طريقة التشخيص
- فحص الجينات
WES or MODY panel
معلومة خاطئة:
اذا تحس طاقتك منخفضة سوي تحليل فيتامينات شامل❌️❌️
"قاله مالك مختبرات"
الصحيح:
٩٠% من أسباب انخفاض الطاقة والشعور بالإرهاق المزمن والخمول تعود الى القلق والاكتئاب ٩٠% والباقي تتوزع بين:
١. قلة النوم
٢.فقر الدم
٣.ضعف الغدة الدرقية
٤. بعض الأدوية والتدخين والسهر.
🚨 أعتمدت قبل أيام هيئة الغذاء والدواء الأمريكية دواء (baxdrostat) وإسمه التجاري #Baxfendy وهو من فئة علاجية جديدة كلياً لارتفاع ضغط الدم بعد أكثر من 20 عاماً من الركود 😅
جاء الإعتماد بناء على ثلاث دراسات (مرفق لكم ملخصها)
متوسط خفض الدم الإنقباضي (SBP) كان في دراستي #BaxHTN و #Bax24 جداً رائع (9.8 و 14 mmHg في جرعة الـ 2 ملجم)!
وللعلم: دراسات سابقة أثبتت أن كل 10 mmHg انخفاض يعني ~20% خفض RRR في خطر الأحداث القلبية الكبرى MACE.
https://t.co/hMWA7NZ2H9
دراسه:
الكالسيوم، أو فيتامين د، أو المكملات الغذائية المركبة للوقاية من الكسور والسقوط: مراجعة منهجية وتحليل تجميعي.
الخلاصه:
تناول الكالسيوم أو فيتامين د، أو كليهما معًا، لا يُقدم فائدة تُذكر في الوقاية من الكسور والسقوط.
وقد ظلت هذه النتائج ثابتة بعد دراسة مستفيضة للتفاوتات بين تحليلات المجموعات الفرعية المتعددة.
ولا تدعم هذه النتائج تناول مكملات الكالسيوم أو فيتامين د بشكل روتيني، أو تناولهما معًا، للوقاية من الكسور والسقوط.
مع ذلك، قد لا تكون النتائج قابلة للتعميم على الأفراد المصابين باضطرابات عظمية محددة، أو على أولئك الذين يتلقون علاجًا دوائيًا لهشاشة العظام، أو يستخدمون الكورتيزون لفترات طويلة.
لذا، ينبغي على الأطباء، ولجان وضع المبادئ التوجيهية، والهيئات التنظيمية إعادة تقييم توصياتهم العامة بشأن مكملات الكالسيوم وفيتامين د في ضوء الأدلة الحالية.
❇️ خارطة طريق محدّثة لعلاج السمنة وفقاً لمضاعفاتها صادرة عن الجمعية الأوروبية لدراسة السمنة (EASO).
❇️ تم تحديث هذا لتزايد الأدلة والدراسات والأبحاث العلمية على فعالية أدوية السمنة في مختلف الحالات المرضية.
يتركز التحديث الرئيسي على أمراض الكبد الأيضية نظراً للبيانات الجديدة المتعلقة بالأدوية التي تندرج ضمن مجموعة GLP-1RA وتحسن حالة التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (MASH).
https://t.co/On1HHFuEgm…
https://t.co/3kb8ffOATw
لمرضى السكري النوع الثاني
المصابين بقصور كلوي
( ضعف فلترة الكلى وارتفاع زلال البول)
هذه مجموعات دوائية توفر حماية للكلى
وتعمل بمسارات مختلفة على الكلى لحمايتها
- مجموعة RAS-I مثل ادوية الضغط المعروفة تابوفان وميكاردس وتينوريل وغيرها
- مجموعة SGLT2 مثل جارديانس وفورسيجا
- دواء الفينرينون مثل كرينديا
- اوزمبيك
🔴 هذا ليس إعلان
🔴يجب استشارة طبيبك حول هذه الادوية
🔴 هذه الادوية لاتناسب حالات الفشل الكلوي لكن تساعد في القصور الكلوي في منع تدهور وظائف الكلى لدرجة الفشل بل وقد تتحسن احيانا وظائف الكلى قليلا معها
🔴 بدون ضبط السكر والضغط ، دور الادوية محدود ، الاساس هو الاساس
👨🏼🦳يادكتور انت تقول ان ادوية السكر جميعها آمنة على الكلى ، طيب ليش ترفض كتابة اي علاج للسكر إلا بوجود تحاليل ؟
👨🏻⚕️ ببساطة لان (علاج مرض السكري) يختلف عن (علاج السكر التراكمي)
في علاج مرض السكري نحتاج تقييم الكلى بشكل دوري لمعرفة مدى تأثرها بمرض السكري ، وكذلك تأثرها بأمراض مصاحبة للسكري مثل الضغط
فنقوم بتقييم مستوى الكرياتينين في الدم
وتقييم مستوى الزلال في البول
فإذا وجدنا تأثر نتابع عن قرب اكثر ، نصنف درجة التأثر ، نستخدم ادوية خاصة لحماية الكلى حسب درجة التأثر
بينما لو مانعرف ان الكلى متأثرة ( لان مافي اعراض ) ماراح نغير حاجة ولا راح نعرف نحمي الكلى وسوف تتدهور الوظائف مع الوقت.
علاج السكر التراكمي ، أسلوب قديم سطحي جدا في علاج داء السكري ، بحيث فقط نسوي تحليل تراكمي وبناء عليه زود ادوية بشكل عشوائي بدون النظر على الكلى والكبد والقلب والسمنة وغيرها.
هل سمعتم بنوع من أنواع السكر اسمه سكر المودي ( MODY ) ؟
يصنف تحت فئة السكري ذو الطفرة الاحادية
يعني في طفرة وراثية معينة ادت على ظهور هذا المرض
نادرا ان يتم تشخيصه بدقة لان تاكيد التشخيص يكون عبر فحص الجينات
MODY panel or WES
عادة يتم تشخيصه كسكري نوع اول إذا اكتشف في عمر صغير ، او نوع ثاني إذا اكتشف في عمر كبير
المودي عدة انواع ايضا 😓
نوع منه لا يتطلب اي دواء (باستثناء الحمل)
بعض الأنواع تطلب علاج خاص (مجموعة السلفانايليوريا
بعض الأنواع تحتاج انسولين
اتوقع مع مرور الوقت وانخفاض تكاليف فحص الجينات وسهولة توفره
سوف يصبح من السهل تشخيص هذا النوع من السكر وبالتالي العلاج الامثل للمصاب
وكذلك التنبوء بالاصابة لدى الابناء
ليس كل سكر تراكمي مرتفع يعني بالضرورة ان السكر مرتفع !
السكر التراكمي هو عبارة عن فحص تقريبي
يعبر عن مدى تشبع خلايا الدم الحمراء بالسكر
توجد اسباب كثيرة تؤثر على دقة الفحص مثل فقر الدم ، النزيف ، الحمل ، بعض امراض الكلى والكبد
كذلك يعتمد على دقة الأجهزة / معايرة الأجهزة
لذلك وارد جدا يكون شخص طبيعي تماما
لكن يظهر معه ارتفاع بسيط في السكر التراكمي مثل ٥.٨ او ٥.٩ او حولها
او العكس ، ممكن الشخص يكون سكره التراكمي ٤.٥ ٪ لكن عنده سكر ماينزل عن ٣٠٠ (مثل حالات الأنيميا المنجلية وغيرها).
لذلك التقييم الدقيق للسكر لابد ان لايعتمد على معيار واحد فقط
نشوف السكر الصائم ، هل طبيعي او مرتفع
(طريقة سهلة وعملية )
نفكر في عمل فحص تحمل الجلوكوز
نفكر في فحص الفركتوزمين
نفكر في تركيب حساس مراقبة سكر يحسب لنا التراكمي بدقة افضل في هذه الحالات
التشخيص الصحيح هو اول طريق للعلاج
لمرضى السكري:
لم يعد التحكم بالسكري في ٢٠٢٦ يُقاس فقط بالمعدل التراكمي HbA1c…حيث باتت الإرشادات الدولية تعتمد ٣ معايير معاً:
١.المعدل التراكمي HbA1c أقل من 7%
٢.وقت النطاق (TIR):
السكر بين 70–180 أكثر من 70٪ من الوقت.
٣.استقرار السكر (GV):
معامل التغيّر أقل من 36٪
#السكري
#قلب
#رعاية_مزمنة
هل فيه خطوره إذا انخفض الكوليسترول الضار LDL (بسبب جينات وراثيه او العلاج بالأدويه) إلى مستوى قليل جداً جداً ؟!.
ورقه علميه بعنوان:
سلامة مستويات الكوليسترول الضار LDL المنخفضة جدًا: مخاوف شائعة، ومفاهيم خاطئة، وتوضيحات قائمة على الأدلة.
أبرز النقاط
• يُحقق الوصول إلى مستويات منخفضة جدًا من الكوليسترول الضار (LDL-C) انخفاضًا متناسبًا في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية (ASCVD)، مما يدعم استراتيجيات "خفض الكوليسترول لفترة أطول" لدى المرضى المعرضين لخطر كبير.
• لم يُظهر خفض الكوليسترول الضار (LDL-C) بشكل مكثف أي مؤشر ثابت على حدوث ضرر كبير، حتى عند الوصول إلى مستويات منخفضة جدًا.
• لا تشير الدراسات إلى زيادة في ضعف الإدراك أو الإصابة بالسرطان مع خفض الكوليسترول الضار (LDL-C) بشكل مكثف.
• تتمثل اعتبارات السلامة الرئيسية في اضطراب مستوى السكر في الدم/ظهور داء السكري حديثًا وأعراض العضلات المرتبطة باستخدام الستاتينات؛ ويكون الخطر الزائد المطلق طفيفًا، ويتركز لدى أولئك الذين لديهم خطر أساسي أعلى للإصابة بارتفاع مستوى السكر في الدم (سمنه ، مرحلة ما قبل السكر)، لكن المنفعه الصحيه عامة تصب في استخدام ادوية الكوليسترول نظراً لانخفاض أكبر في حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية (ASCVD).
• يمكن لتعريفات واضحة للكوليسترول الضار (LDL-C) وشفافية في التواصل بشأن المخاطر والفوائد المطلقة أن تُقلل من التردد في العلاج وتُحسّن الالتزام طويل الأمد بالعلاج الخافض للدهون.