إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
ياربَّ..
أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."))
واللهِ شكّيت لوهلة إنّه مش هو لرقّة صوته،
من يصدّق أنّه هو نفس الشّخص بنفس الحنجرة اللي كانت تزلزل قلوب الكُفّار والمرجفين لسنوات.. !
كأصحاب رسول الله تمامًا..
{ أَشِدّاءُ عَلَى الكُفّارِ رُحَماءُ بَينَهُم }