🖋️ المشكلة ليست في ترتيب جواز السفر السوري بل في الوعود والترندات وأحيانا الاستهبال.
ليست المشكلة أن جواز السفر السوري يتذيّل ترتيب جوازات السفر العربية، ويحتل مراتب متأخرة عالميا، وفقا لما أوردته قناة العربية. بل المشكلة الحقيقية بدأت منذ اليوم الأول، مع سيل الوعود والتريندات التي لا تستند إلى الواقع.
من الطبيعي أن تعاني دولة مثل سوريا خرجت من صراع أليم استمر نحو 14 عام من عزلة دولية وتراجع في الثقة بجواز سفرها، ولا سيما بعد دخول مقاتـ.ــلين أجانب من جنسيات آسيوية وغيرها، ومنح بعضهم الجنسية السورية. ومن الطبيعي أيضا، في ظل هذه الظروف، أن يصبح جواز السفر السوري مصدر قلق أمني لبعض الدول، وربما مصدر مخاوف شديدة لدول أخرى.
لكن الإشكالية الكبرى ليست في ترتيب الجواز، بل في إدارة توقعات السوريين، وفي تحويل الملفات المصيرية إلى وعود خيالية وترندات إعلامية.
منذ أكثر من 22 شهر، قلنا للسلطة الانتقالية، وفي بدايات تشملها تحديدا، تجنبوا الوعود الخيالية، وابتعدوا عن صناعة الترندات، والتزموا بالشفافية والمكاشفة، وصارحوا السوريين بحجم التحديات والصعوبات، وسيقف الشعب إلى جانبكم، حتى لو كانت الحقيقة قاسية.
فالشعوب تستطيع أن تتفهّم الصعوبات، وأن تصبر على الأزمات، لكنها لا تستطيع أن تبني ثقتها على الأوهام والوعود التي تتبخر ، ولنا في قصة الراعي خير مثال على ذلك.
المشكلة ليست أن جواز السفر السوري لم يرتقِ في التصنيف، بل أن سقف الوعود ارتفع إلى السماء، فيما بقي الواقع على الأرض كما هو.
من يخشى تَذكُّر رزان زيتونة ورائد الفارس؟ الجواب بحسب محافظة طرطوس هو «السلم الأهلي»، لا أقل. لكن لماذا يخشى السلمُ الأهلي الطرطوسي، وربما السوري، من صورة رزان زيتونة المُغيَّبة منذ نحو 13 عاماً، ورائد الفارس الذي اغتيلَ قبل ثمانية أعوام؟ لم تَقُل المحافظة في بيانها السبب، وهي تذرَّعت أولاً باعتبارات إجرائية حول ترخيص المعرض، قبل أن تقول شيئاً عن «وجود خلل في المحتوى من شأنه الإضرار بالسلم الأهلي».
https://t.co/qup3dr8Anz
شقد شي حقير اللي صار البنت عمتقلك في محلات مافيني أمشي فيها.و هو متل الجحش بقلا أختلف معك و الوضع أحسن بكتير. هل الوضع احسن من ما قبل ٢٠١١؟ لأ. و هاد مو معناتو النظام السابق احسن. معناتو انو لما الحيوان المتحرش يأمن العقوبة يسيء الأدب وفق الشرع الخطف و الاغتصاب غير مجرمين
"حماة محتكَرة من قِبل الرجال!" 🧔🏻♂️
نقاش صريح حول حضور النساء في المساحات العامة، ونظرة المجتمع إليهن، ومدى شعورهن بالراحة والأمان في المدينة اليوم.
تابعوا التفاصيل في حلقة حماة من "صالون الجمهورية" عبر قناتنا على يوتيوب.
#صالون_الجمهورية
هاد الكلام المزبوط...حاج تغطية على جرائم نظام الجولاني. الشام دايما وضعا خاص..روحوا شوفوا الاوضاع الزفت بغير محافظات. متل اللي عميبخ عطر على كومة خرا...الناس روح قلبا تتمسح بالانظمةالطاغية بسوريا وما تعاملا كمجرد موظفين من الجولاني و نازل.
💥وهل تُستَحضَر السويداء بأغنية؟💥
أصالة نصري فنانة لها احترامها فنّاً ومكانةً؛ وموقفها تجاه الاستبداد يُقَدَّر. و أشهد أيضاً بطيب علاقة المرحوم والدها الفنان مصطفى نصري بابن الجبل الفنان فهد بلان؛ ولذلك أكتب هذه الكلمات من باب المحبة والحرص، لا من باب العتاب على فنانة أنشدت أغنية جميلة من تراث السويداء؛ لكن استحضار تراث السويداء على خشبة مسرح لن يكون ستاراً يُسدل فوق جريمة قتل أكثر من ألفين من أبنائها وإحراق وتدمير 35 قرية وتهجير أهلها؛ ولا يمكن لأغنية من ذاكرة السويداء الثقافية أن تقوم مقام الحقيقة التي ما تزال تنتظر الاعتراف والمساءلة.
أيّ سويداء يُراد استحضارها اليوم؟ سويداء الأغنية التي تصلح للاحتفال في دمشق، أم سويداء القرى التي ما زالت تحمل آثار القتل والحرق والتدمير؟! سويداء التراث الذي يُصفَّق له على المسرح، أم سويداء العائلات التي فقدت أبناءها، والمهجّرين الذين اقتُلعوا من منازلهم، والطلاب الذين حُرموا من حقهم في التعليم، والمدنيين الذين عاشوا وما زالوا يعيشون آثار الحصار والخوف والنزوح؟!
لا يمكن فصل الثقافة عن الإنسان الذي صنعها، ولا يمكن الاحتفاء بتراث مجتمعٍ بينما تُدار الظهر لمعاناته؛ فالسويداء لا تبحث عن تعاطفٍ موسمي، ولا تحتاج إلى أن تُستعاد في أغنية، لكي يُقال إنها جزء من الذاكرة السورية. ما تحتاجه هو أن تُسمّى الجرائم التي ارتُكبت بحق أبنائها بأسمائها، وأن تُطرح مسألة المسؤولية والمحاسبة، وأن يُعترَف بحقوق الضحايا، وأن تُطرَح بجدية الأسئلة التي لم تجد جواباً حتى الآن: من قتل؟ من حرّض؟ من شارك؟ من أمر؟ ومن يتحمل مسؤولية منع تكرار ما حدث؟
إن محاولة استعادة السويداء من بوابة التراث وحدها لن تعيد بناء الثقة. فالناس لا ينسون الجريمة، ولا تتراجع أسئلتهم، لأن السلطة استحضرت أغنيةً من تراثهم.
قد تُغنّى السويداء، وقد يُصفَّق لتراثها، لكن دماء أبنائها لا يمكن أن تتحول إلى جزء من الديكور؛ فالقضايا التي تُبنى على الدم لا تُغلق بالموسيقى، والجرائم لا تُمحى بالتصفيق، والذاكرة لا تُدار وفق ما يناسب رواية السلطة.
السويداء لا تحتاج إلى أعادة اكتشاف تراثها؛ أو قبول التكريم ممن ارتكب الجرائم بحقها.
The fear is to actually regress more into further stricter application of Sharia under HTS, who btw promised to bring Idleb's experience to all of liberated Syria. I think it is inevitable, but just like Iran will happen gradually and over time.
People dont realize that Syria is already governed by islamic Sharia as a source of jurisprudence. for all the fools attacking Sana : personal status law and inheritence ARE from Sharia. My fav example. Muslim women cannot legally marry non muslim men according to Syrian law!
This is not an “achievement.”
Syria has been in this condition for a long time. Bashar Assad did not govern the country according to Islamic values.
Islamizing a country also does not happen overnight, especially when the new authorities are still unstable and trying to establish themselves internationally.
In cases like this, the process can take years.
Wait. You will see.
Ahmad al-Sharaa is a former terrorist who was once on the FBI’s wanted list. Do not be so easily fooled.
المسخرة الحقيقية في كل الدول الاسلامية. الصليب يعانق الهلال و هالأكل الخرا. طيب سؤال، ليش قوانين الأحوال الشخصية تمنع زواج المسلمة من مسيحي او غير مسلم و تسمح بزواج المسلم من مسيحية او غير مسلمة؟
حاج بقا بيض على راسنا.
عن سورية الحقيقية:
درست من الصف الأول للبكالوريا بمدرسة كانت ومازالت صرح تاريخي وتعليمي في العاصمة دمشق
اسمها دار السلام بالشعلان " فرنسيسكان" كانوا الراهبات حوالينا والكنيسة جنب المدرس مقابيلها تماما
وكنت انا وكم صبية نروح دايما نشعل شمعة بالكنيسة
لان هيك تربينا الدين محبة.
Just a reminder that Abdul El-Sayed is not the first Muslim nominated for the US Senate by a major party.
That honor belongs to Dr. Oz, whose first name, "Mehmet," is literally the Turkish variant of "Muhammad." He is also a doctor, and unlike El-Sayed who is solely a US citizen, Dr. Oz still holds both Turkish and US citizenship. And unlike El-Sayed, Dr. Oz wasn't raised by a white American woman.
No Trump tweets scaring people about Dr. Oz. No one saying anything about his name. Why do y'all think there hasn't been the same kind of scare-mongering around him?
If there's one point I wanted to drive home in my book, it's that "Islam" and "Muslim" are not the same. One is an ideology, the other an identity.
Zohran Mamdani was conceived out of wedlock. His agnostic Hindu mother was pregnant at her wedding to his agnostic Muslim father. Since Islam doesn't allow Muslim men to marry polytheistic women, their marriage isn't even recognized by the religion.
Aziz Ansari, Kumail Nanjiani, and Zayn Malik, all raised Muslim, have publicly said they are not believers. Dave Chappelle is a believing Muslim, but openly jokes about not being "a good one." Zohran Mamdani and even Ilhan Omar attend Pride parades and along with El-Sayed, strongly support LGBTQ causes, despite this being an all-but-mortal sin in Islam.
The increasingly known Hasan Piker, also raised Muslim, is sinfully secular, openly nonreligious, and has talked about his drinking struggles and premarital sex life in detail many times.
In some ways, these guys are more "Western" than many white conservatives (who have the same views on the role of women, LGBTQ rights, Pride parades, and traditional "family values" as religious Muslims in Egypt or Pakistan, not to mention the ethnoreligious death cult governments of both Israel and Iran).
Just decades after Salman Rushdie spent years in hiding for blasphemy, we have many prominent secular, agnostic, and atheist "Muslims" who demonstrate Enlightenment values better than today's faith-head Republicans. I'm not sure how that isn't progress.
يستذكر أهالي قرى الشعيطات في ريف دير الزور اليوم ذكرى مجزرة الشعيطات، التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي، وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص خلال أيام معدودة.
وجاءت المجزرة عقب مقاومة أبناء الشعيطات واستبسالهم في التصدي لهجمات التنظيم، الذي حشد حينها أعداداً كبيرة من عناصره من العراق والرقة والحسكة ومناطق مختلفة من دير الزور لاقتحام قرى الشعيطات.
وعقب اقتحام المنطقة، ارتكب تنظيم داعش واحدة من أبشع وأكبر المجازر التي شهدتها سوريا، عبر عمليات قتل وإعدام واسعة بحق أبناء المنطقة، لتبقى مجزرة الشعيطات شاهداً على وحشية التنظيم وإرهابه، وجرحاً حاضراً في ذاكرة أهالي دير الزور والسوريين.
الرحمة لشهداء الشعيطات، والخزي والعار لتنظيم داعش وقطعانه، ولكل من ساند إرهابه وجرائمه بحق السوريين.
أغلب المشهورات من أصول عربية مختلات عقليا و ضحلات...هي نورة فتحي بتهز طيزا ببركة النساء اللي حاربوا من أجل حرية حركتها و استمتاعهابالحياة...يلعن أبو مخكن المعفن.
لولا حقوق المرأة والنضال اللي صار ما كان عندكم اليوم حرية الرأي و الاختيار او حق تكونون مغنيات ممثلات او تختاروا اللي تبغونه وتطلعون في بودكاست أو مقابلة وتعطون آراءكم
فغريب تستفيدين من حقوق ناضلت لها نساء قبلك ثم تقللين من قيمتها وكأنها ما أوصلتك للمكان اللي أنتِ فيه اليوم
🔷 إعادة الفتاة "غزل الحاج" إلى عائلاتها من قبل الأمن العام، دون مسرحيات ودون إبقاءها في مكان فقدانها، وذلك لأنها من الطائفة الإسماعيلية.
وذلك بعد أيام من إعادة السيدة "أمل عوض " من خاطفينها وإلقاء القبض على الخاطفين وتصوير ذلك والترويج له إعلامياً، وذلك لأن السيدة مسيحية.
في حين في حال خطف أو فقدان فتاة أو سيدة علوية، فإن كانت مخطوفة يكذبون الخطف ويصنعون مسرحيات مثل ذهب الى صديقتها أو الى دورة خياطة أو إلى لبنان، وفي حال كانت فعلاً ذهبت مع شاب سني يقولون حرية شخصية، هل لو كان العكس سيقولون حرية شخصية؟؟(طبعاً 90% من الحالات كان الشاب السني يرى فتاة ويخطفا الفتاة حقاً ولايوجد علاقة سابقة)
نعم ياسادة نحن نعيش في دولة التمييز والفصل العنصري والطائفي، ال apartheid الإسلامي، الفاشية الحديثة.
وهذا ماسيؤدي بالتأكيد إلى نتائج كارثية على السلم المجتمعي.
الساحل السوري 24
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
Hypocrisy at its finest..apparently women who suffer under islamic ruling wether at home in the west with strict families or in the islamic world are sub human to AOC..
اليوم فينا نحتفل انو انمسك سفاح التضامن مية بالمية. معارضة نظام الجولاني لاتعني أبدا" انو ما نفرح ازا مسكوا مجرم من نظام السفاح بشار. في متل بقول حتى الساعة الخربانة بتورجي الوقت
مزبوط مرتين باليوم.