«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
أخفيتُ أحزاني عن العالمين، ولكنها عليك يا ربّ لا تخفى. تعلم ثقل الأشياء التي أحملها في قلبي، وأريد النجاة منها. أعطني قوة التجاوز دون ضرر، وفي العبور دون النظر إلى الوراء. امنحني كل ما تعطّشت إليه روحي، وأروِها بما تتمناه وتتوق إليه، يا ربّ
نسألُ الله، عندما يأتي النصيب؛
أن يكون رفيقًا حنونًا،
لينًا،
صادقًا؛
يُراعي الله في حُبّه ووعده وقلبٍ أحبّه،
لا نهونُ عليه،
ولا يخون،
ولا يرحل،
ولا نَحزنُ معه إلى آخر العمر.")💗
أن يَكونَ حنونًا
يَعرف كيف يجعلني أطمئن بِجواره
كأنني لم أعرف معنى الخوف أبدًا
أن لا يَهونَ عليه حُزني،
يُصبح الوَنس لِقلبي بعد سنوات من الوِحدة
أن يكون شخصًا
أستطيع أن أقول عنه لقد وجدتُ ما كُنتَ أبحث عنه دائمًا💗
(إلقِ عصاك)
(اخلع نعليك)
( اقذفيه في التابوت )
(اترك البحر رهوا)
مواقف متفرقة في القرآن يجمعها معنى واحد:
إذا جاء أمر الله، فسلِّم له، ففي التخفف من التعلق جلُّ العافية.
وليست الحرية أن تملك الأشياء،
بل أن لا تملكك هي.
﴿ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾