وهُناك.. أمام تلك النافذة، عاهدتُ الله ألا أنسى أن الإسلام هو الذي أعطاني الأجنِحة التي أُحلّق بها اليوم، ولمْ أنسَ ذلك أبدًا.. لمْ أنسهُ لحظة واحدة.
-مالكوم إكس.
عليه وعلى روحه كل سَلام
علّك تتخلص من كل شعورٍ يُثقل قلبك، ويقيّد حركتك، علّك تنطلق بتوازن نحو الحياة، تنظر ورائك فتجد نفسك ممتنًا لتجاربك التي أصقلتك، ولألمك الذي علّمك، علّك تصبح حرًا من كل شيءٍ لم يزدك إلا إرهاقًا، وكل شخصٍ يفسد عليك حياتك، علّك تكون قريبًا كطيرٍ قد وَجد برَاحه.
عندي نزعة مثالية كده كانت بترهقني جدا،
فقررت بقالي فترة إنه طول ما أي حاجة شغالة وبتقوم بوظيفتها مش هتتغير
كنوع من تهذيب النفس
واقتداء حتى بقول عمرو بن العاص: لا أملّ ثوبي ما وسعني، ولا أملّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أملّ دابتي ما حملتني، إن الملال من سيء الأخلاق.
أظننا لا نحتاج شخصًا يُحبنا بقدر حاجتنا لمن يعيد إلينا محبتنا لأنفسنا. إننا لا نحب من يعجبنا، ولا من يحبنا، بقدر ما نحب من نحب أنفسنا جواره!
- د. عماد رشاد عثمان.
"ميتٌ هو من يتخلى عن مشروع قبل أن يهمّ به، ميتٌ من يخشى أن يطرح الأسئلة حول المواضيع التي يجهلها، ومن لا يجيب عندما يُسأل عن أمر يعرفه.
ميتٌ من يجتنب الشغف ولا يجازف باليقين في سبيل اللايقين من أجل أن يطارد أحد أحلامه"
بتمنى من الله إني أموت وأنا علاقتي بالقرآن كالصاحب الذي يرافقني كظلي
الواحد أدرك إن محاولاته في الحياة لن تنتهي والله
يتوه ويرجع وينسى ويتوب
والعزاء إنه هكذا خلقنا الله
والراحة كل الراحة في الرجوع
وفي استشعار "فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ"
اللهم اغفر لنا وارحمنا
إخواننا في #السودان، أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لموتاكم وتقبلهم في الشهداء.
ولعنة الله على مَن ظلمكم مِن المجرمين ومن ساندهم، وعلى النظام الدولي الذي يقرفنا صباح مساء بحقوق الإنسان وبـ"جثة مفقودة"، بينما هو ينظر باستمتاع لما يحدث لأهلنا في السودان رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً.
عالَم منافق فيه "مجلس أمن" و"هيئة أمم" و"مواثيق دولية" و"اتفاقيات حقوق المرأة" و"الحقوق الجندرية والنوع الاجتماعي" و "مكافحة التطرف" مما يدجلون به في الإعلام والمناهج المدرسية.
سألت صديقاً لي من أهل السودان: "أفهم أن هؤلاء المجرمين ومن يدعمهم يريدون الحكم وأن ينهبوا معادن السودان وخيراته. لكن لماذا القتل؟ لماذا التعذيب؟ لماذا التفنن في الإجرام؟ ماذا يستفيدون؟!"
فقال لي:
"حتى أنا لا أجد إجابة على هذا السؤال. نسأل الله أن يعاملهم بما يستحقون".
اللهم فرج عن أهلنا في السودان وأعِنَّا على نصرتهم.
@HMansii الله!
كل مرة بحس دا لما فعلا المشكلة دي بتُلقى على باب الله بيقين
مش اللي هو بصلي وخلاص
لأ بترمي همك كله فعلا
فممكن ربنا يُلقي في القلب سكينة تخلي الواحد ماشي مُطمئن بدرجة محسهاش قبل كده
اللي هو هقلق من إيه بس
دا أنا وكلته أمري
عارفين ليه السودان ليس له بواكي؟
لأن باب القضايا الأخرى فيه متسع للرياء، والشوفانية، ومواكبة للتريند كونها منظورة،لكن باب السودان مجهول، ومقفر، وخالٍ من التكسب والأضواء، ولا يعرف طريقه إليه إلا مسلم يعلم حقًا أن جميع دماء المسلمين واحدة سيان،لكن ما أقلهم في زمن المتاجرة والأضواء.
لسه قارئة جملة فيها كلمة "النِعم هذّبتني"
ودي حاجة بتخليني أذكر الله بمنتهى الحياء
أنا بحب أوي أفصص النعم في حياتي مهما بدت بسيطة، بحب ربنا يرى مني الشكر الدائم وحبي لكل تفصيلة أنعم عليا بيها
وأدركت إنه فعلا مبيهذبنيش في حياتي قد نعمه الجميلة
بحب اسم الله الجميل جدا
@Heba_Elkhateb كذلك أحد الصحابة ( ثوبان أو عبد الله بن زيد)لما قال للنبي
إنك لأحب إلي من نفسي وأحب إلي من أهلي وأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك.
فالشيخ محمد قال كان ممكن يقوله أنا بحبك من أي حد
لكن تخيل هو بيذكر الناس دي هو كان بيوصف حب جواه :')