كان ﷺ يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، ورب العرش الكريم".
📚متفق عليه.
🤲🏻 اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، واجعل كيد الأعداء في نحورهم واكفنا شرورهم.
💌:
قال عليه الصلاة والسلام: "خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ".
📚 رواه الترمذي، وحسنه الألباني.
💌:
قال عليه الصلاة والسلام: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
📚 رواه الإمام أحمد في مسنده (ح٦١٥٤).
الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.
💌:
"ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين، لا يعادون كمعاداة الكفار فيقبل بعضهم شهادة بعض ويأخذ بعضهم العلم عن بعض ويتوارثون ويتناكحون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض، مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك".
📖ابن تيمية، مجموع الفتاوى (٣/ ٢٨٥).
إذا خوّفك أحدهم بالحرب فاعلم أن البشر لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، كما أنهم لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء، فلن ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك.
وقل: حسبنا الله ونعم الوكيل.
وردّد: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً.
اللهم إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.
وتُب إلى الله تعالى، واعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك.
وطِب نفسًا بعد ذلك.. فالأقدار بيد العزيز الرحيم.
🔹يُشرع قنوت النوازل إذا نَزَل بالمسلمين نازلة - مثلما يحدث الآن - كما ثبت عن النبي ﷺ.
🔹 قنوت النوازل يكون بعد الركوع من آخر ركعة في الصلاة، وفي جميع الصلوات المفروضات جهريةً كانت أو سرية، حتى المرأة في بيتها.
🔹يستمر هذا القنوت حتى تنكشف النازلة، فالنبي ﷺ قنت شهرا يدعو على أحياء من العرب.
🔹يكون الدعاء مناسباً للنازلة، ولا يُدعى فيه بدعاء القنوت : (اللهم اهدنا فيمن هديت ..إلخ) .
ومن أدعية النبي ﷺ ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله ﷺ حين يرفع رأسه يقول : سمع الله لمن حمده يدعو لرجال فيسميَهم بأسمائهم فيقول: اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
..جعلنا الله ممن يرعاه حق رعايته، ويتدبره حق تدبره، ويقوم بقسطه، ويفي بشرطه، ولا يلتمس الهدى في غيره، وهدانا لأعلامه الظاهرة، وأحكامه القاطعة الباهرة، وجمع لنا به خير الدنيا والآخرة، فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة."
📖 قال الإمام القرطبي رحمه الله في مقدمة تفسيره:
"فقرأة القرآن حملة سر الله المكنون، وحفظة علمه المخزون، وخلفاء أنبيائه وأمناؤه، وهم أهله وخاصته وخيرته وأصفياؤه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لله أهلين منا، قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال:هم أهل القرآن أهل الله وخاصته"..
..فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه أن يتلوه حق تلاوته، ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه، قال الله تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته}. وقال الله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}...
هذا إذا لم يكن ذلك الهدي الظاهر إلا مباحًا محضًا لو تجرد عن مشابهتهم، فأما إن كان من موجبات كفرهم؛ كان شعبة من شعب الكفر؛ فموافقتهم فيه موافقة في نوع من أنواع معاصيهم".
📚 اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٩٤).
💌:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"وكلما كان القلب أتمّ حياةً، وأعرفَ بالإسلام الذي هو الإسلام، كان إحساسه بمفارقة اليهود والنصارى باطنًا أو ظاهرًا أتمّ، وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشدّ.
ومنها: أن مشاركتهم في الهدي الظاهر، توجب الاختلاط الظاهر، حتى يرتفع التميز ظاهرًا بين المهديِّين المرضيِّين، وبين المغضوب عليهم والضالين إلى غير ذلك من الأسباب الحكمية.
الاحتفاء بمظاهر الأعياد الشركية التي تصادم عقيدتنا "تحت ذريعة التسامح" هو اعتداء على ثوابتنا الدينية وتلويث لهويتنا الإسلامية ، ولا أظن مسلما يعرف ما ترمز إليه هذه المظاهر ويرضى أن تزين بها أسواقنا وتنصب في الأماكن العامة .
هذا ليس تشددا ولا إلغاء للآخر ولا رفضا للتسامح، وإنما هو حماية للعقيدة والهوية .
من كانت عقيدته وهويته الإسلامية محط اهتمامه ومحل عنايته ورعايته ، لا يقبل أن تمس بأي شيء، ولو كان في نظر البعض أمرا هامشيا .
عقيدتنا ليست هشة وهويتنا ليست مهزوزة ، لكن التحوط لها متعين في زمن غلب فيه الحرب على الهوية والعقيدة.
اللهم اهدنا فيمن هديت .
قال عليه الصلاة والسلام: (إنَّ الشمسَ و القمرَ لا يَنكَسِفان لموتِ أحدٍ و لا لحياتِه ، و لكنهما آيتانِ من آيات اللهِ ، يخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه ، فإذا رأيتُم ذلك ، فصلُّوا و ادعُوا حتى ينكشِفَ ما بكم).
📚 متفق عليه.