"والله لو كان رزقك إبرةً أَلقت بها الدنيا في بئر يوسف، وضاعت في كومة قـش، ثق بأن الله سيرسل لها قافلة العزيز، وسينسج من القش قميصًا يُلقي به عليك ليرتد فؤادك بصيرًا."
ثِق بالله ❤️❤️.
« "لا يُلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرتين"
لا أذكر أني انتفعت بحكمة؛ قدر ما انتفعت بالالتزام بهذا الحديث، وما ضرني شيءٌ قدر ما ضرتني نفسي من تجاهل هذا التوجيه النبوي!
أحد المعاني المهمة التي أكدها الإسلام أن المؤمن قوي فَطِن لا يليق به البله كما لا يليق به الضعف، وتأمل أثر عمر رضي الله عنه: "لست بخِبٍّ، والخِبُّ لا يخدعني"، والخِبّ = الغادر المُخادع!
المؤمن يعفو ويصفح لكن عن طيب نفس لا غفلة، غِرٌّ كريم لكن على بصيرة لا سذاجة، هينٌ لين لكن في يقظة إذا نُكِب من وجه لا يعود لمثله، وإن زلت به قدم في مسعى لم تزل الأخرى.
النبل مع الآخرين صفة حميدة، لكن نفسك أحق بالعزة والنبل.
ولو لم يكن في مثل هذا التوجيه النبوي إلا بركة الانقياد لقول النبي ﷺ لكفى بها ثمرة.»