لو كانوا فهموا من بدري إنها فانية، ومتفاتة، ومش مستاهلة خناق، وإن الرزق بإيد ربنا مش هما، وإن ربنا عادل، وإن مساعدتهم لغيرهم مش هتاكل حتة من اللي مقسوم لهم، وإن يا بخت اللي يسهلها بدل ما يصعبها على الناس؛ كانوا عاشوا خفاف، وناموا مرتاحين، ووفروا على نفسهم شيلة ذنوب ملهاش تمن واشتروا سلامهم النفسي، وسابوا سيرة طيبة تطبطب على اسمهم لما يمشوا، بدل ما يسيبوا وراهم نفوس شايلة، ويضيعوا عمرهم في سباق آخره شبر في الأرض.. بس تقول إيه!.. إلا النمردة، والخنزرة، وقلة الأصل أعيوا من يداويهم والله.
أكتشفت أن جزء كبير من سعادة الإنسان -أصحابه- أتذكر لما كنا نداوم سوا ٨ ساعات باليوم كانت الدنيا بعيني وردية وكنت مثل الريشة من الخفة، وجود الأصحاب مطلب وحياة