في قصة موسى عليه السلام تُضرب اعظم الامثال ومحبة الله لعبده ،
ونستذكر كيف كان شعور سَيّدنا موسىٰ والله يُخبِره "وأَلقَيتُ عَلَيكَ مَحبّةً مِنّي وَلِتُصْنَعَ عَلىٰ عَيْني "
ثُم سرد اليه إعتناءه به في كل لحظاته، في التابوت ثُم رده لأُمه، قتل النفس، هروبه من مصر ومكوثه في مَدين
@Griffith14444@kaiser_5515 المراء يُميت القلب ويقض المضجع ويُسقط الشخص ، فيه حديث للأسف يغيب عن كثير من الناس ( أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن تركَ المِراءَ وإنْ كان مُحقًّا )