عبدالرحمن رفيع يرسل مرثيته في عضوه الذكري إلى صديق عمره غازي القصيبي:
أحوراً ما أراهُ أم بناتَ؟
فلم أرَ مثل حسنهمُ بتاتا
إذا قاموا لمشي أو لرقصِ
تفتّت منهمُ قلِّبي فُتاتَ
اطالعهم فأدعوهم بكفي
كما يدعو الكبار الطفل تاتا
فعزوني على من قد توفى
فقد شبع الذي عندي وفاةَ
يعدُّ لزوم البيت من أبرز سمات الوقار والحياء التي امتدح بها العرب المرأة
فهي في خدرها مَصونة مَهيبة
كما قال ابن الأسلت:
ويُكرمنها جاراتُها فيزُرنَها
وتعتلُّ عن إتيانهنَّ فتُعذرُ
وليس بها أن تستهين بجارةٍ
ولكنها من ذاك تحيا وتَخفَرُ
وإن هي لم تبرُز لهُنّ أتينها
نواعِمَ بِيضًا مَشيُهنّ التأطّر
بداية موسم الشتاء هو موعد عودة "الإكسات"
لذلك في حال انك رجعت لحبيبتك
وتساءلت: وش رجّعك؟
لا تسكت بل قل لها:
انت اللي رايح عني وانا اللي اجيك
انت اللي مزعلني وانا اللي اصالحك
الغيم هو اللي مرجعني عليك
شلون تمطر وانا ماني مسامحك؟
#خطبة_الجمعة
يا العباد أخيركم عند العباد اعذركم
الخطا ماضي ليال العمر لا ينسيكم
منصح لكم لو مانيب عند اللزوم اخيركم
ادمي والادمي طبعه ماهوب مخفيكم
ان خذيتوها بعين الاعتبار اشكركم
وان تركتوها على جال الرفوف ابكيكم
عندي استعداد اضحككم على حاضركم
بس انا محتاج ابكيكم على ماضيكم
يجب أن تدرك أن حوائج الناس مقضيّةٌ بأمر الله، ولكن إذا اختارك الله لتكون سببًا في قضائها فذلك فضلٌ منه ومنّة،
وأفضل الناس عند الله من تُقضى على يديه حوائج الناس.
يقول الشافعي:
و أكرَمُ الناسِ ما بَيْنَ الوَرَى رجُلٌ
تُقْضَى على يَدِهِ للنَّاسِ حاجاتُ
لماذا قال محمد ابن الذيب:
ان طحت من عينك احشمني ولا تعلّم
اخاف لا يطيح عند الناس مقدارك
لأنه سمع راشد الماجد يغني:
طحت من عيني بعد ما كنت عالي
حبك ارخصته بعد ما كان غالي
كل شي برضاه منك إلا الخيانة
بعدها يحرم على حبك وصالي
حدث أن سمعت"ثمل بالنبيذ"
لكني أبدا لم أسمع "ثمل بالقهوة"
إن هذه العبارة لا تصح إلا بشأن منظر حبات البُنّ تحت رحمة المحمصة مع ضرورة أن نضيف إليها هذا الوصف:
سجلني في حزب خولاني لا ناشته نُوش
حرارة الجمر في محماس شبّابته
تقول دق جدري في وجه بنتٍ بشوش
لملعبٍ طبته يسْلون لعّابته
صباح الخير لكل طيّب،
أمّا بعد،
أنا بديت يومي بهذا الرجاء للراحل مساعد الرشيدي:
"يا ربي كان ضعف النفس ضيّع بالردي مبداه
تولانا بلطفك لا انتخلّا عن مبادينا"
وأنت؟