🔴 عاجل | تقرير كولومبي خطير:
صحيفة كولومبية تكشف تورّط الإمارات في إرسال المرتزقة إلى #السودان،
وتدريب أطفال سودانيين للقتال ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع!
📽️ شاهد التفاصيل الكاملة:
> تحيا القوات المسلحة السودانية، خنجراً مسموماً في ظهر الإمارات التي تحيك المؤامرات وتسعى لتقسيم وطننا السودان. لن ينكسر شعبنا، ولن تُفتت أرضنا ما دامت سيوف الرجال تحميها!
#الامارات_تقتل_السودانيين
🔴السودانيون يستعدون لمسيرة غضب كبرى في لندن ضد جرائم الإمارات في السودان:
في تحرك واسع للجاليات السودانية ومناصري العدالة حول العالم، دعت قوى مدنية وسياسية سودانية إلى مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار:
"مسيرة الغضب ضد جرائم الإمارات في السودان"
وذلك يوم الثلاثاء 15 أبريل 2025 أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن، للتنديد بدور الإمارات في تأجيج الحرب في دارفور.
يأتي هذا التصعيد الشعبي من قبل تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج في وقت حساس، بعد أن مثلت دولة الإمارات مؤخرًا أمام محكمة العدل الدولية في دعوى تقدم بها السودان، يتهمها فيها بدعم مليشيا الدعم السريع بالمال والسلاح، ما أسفر عن ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد المساليت، في خطوة قانونية تسعى إلى محاسبة الإمارات على انتهاكاتها في دارفور.
وأكد المنظمون أن محاولة الإمارات الظهور بمظهر الوسيط في مؤتمر لندن للسلام "ليست إلا محاولة مكشوفة لتبييض سجلها الدموي"، مشددين على أن وجودها في أي محفل دولي للسلام "إهانة مباشرة لضحايا الحرب في دارفور".
وجاء في بيان الدعوة:
"نقولها بوضوح: الإمارات تقتل السودانيين.. تدمر قراهم.. وتشعل الحرب لصالح المرتزقة.. لا شرعية لمن موّل الإبادة، ولا مكان للقتلة بيننا."
المسيرة التي ستنطلق من أمام وزارة الخارجية البريطانية إلى Lancaster House، ستمتد من الساعة 12:00 ظهراً وحتى 4:30 مساءً، ويتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من أبناء الجالية السودانية وداعمي حقوق الإنسان.
القوى المنظمة للمسيرة تضم: تنظيمات مجتمع مدني، روابط جاليات، منظمات نسوية وحقوقية، أحزاب سياسية، وحركات تحرير، ضمن تحالف واسع يعكس وحدة السودانيين في الخارج حول قضية واحدة: وقف الحرب وفضح من يغذيها.
واختُتم البيان برسالة حاسمة:
"هذه ليست مجرد مسيرة... إنها صرخة شعب في وجه الصمت الدولي.
ارفعوا الأعلام، واصرخوا بأعلى الصوت:
لا لمجرمي الحرب في مؤتمرات السلام.
لا لصمت العالم أمام جرائم الإمارات.
السودان يناديكم."
تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج
عدد التغريدات تحت وسم وسم #الامارات_تقتل_السودانيين
بلغ 5410 فقط، وهذا رقم غير مقبول إطلاقًا.
اليوم الخميس أول جلسة لمناقشة الاتهامات التي قدّمها السودان ضد الإمارات.
التفاعل ضعيف جدًا ولا يعبّر عن حجم الانتهاكات التي ارتُكبت بحق الشعب السوداني.
جمال العاصمة السودانية الخرطوم قبل أن تقوم الإمارات وميليشيات الدعم السريع بتدميرها.
The beauty of the Sudanese capital, Khartoum, before the UAE and the RSF destroyed it.
تم بحمد الله التواصل مع بعض المسؤولين من وزارة الصحة الاتحادية السودانية بصدد عمل بروتوكول محترم للتعامل الغذائي مع أسرى الحرب وتم سرد الإفادات وتم انجازه .. سيرى النور قريبا جدا باذن الله ..
🔵🔵بين الانفصاليين والوحدويين: أيهما أشد نفاقًا فيما يدعو إليه؟
نجح دعاة السودان الجديد، المتبنون لنظرية المركز والهامش وبعض النشطاء والساسة من أبناء الشمال، في تجريم وشيطنة أيديولوجيا النهر والبحر.
بالتالي، أصبح العوام يتعاملون مع دعاة الانفصال من النهريين وكأنهم خوارج أو كفار أو جنجويد! هذه الفكرة روج لها "الانصرافي" ومجموعة من النشطاء المؤثرين لفترة طويلة جدًا. وبنفس الطريقة، بدأوا في تجريم وشيطنة المنتسبين لدرع السودان واغتيالهم معنويًا، لكن الحمد لله، انتبهنا لهم وقاومناهم!
أي شخص ينتقد الحركات، حتى لو لم يكن من دعاة الانفصال، يجد نفسه متهمًا بالعنصرية مباشرة، ويقال له: "أنت بقيت عمسيبي، هذا خط فتنة..." وغير ذلك من التهم الجاهزة.
ولو سألته "ما معنى عمسيبي؟" فلن تجد عنده إجابة! مثلًا، إيثار خليل وصفت أفراد درع السودان بأنهم "النسخة الأبلد من قوارض النهر والبحر"!
رغم أن كيكل يوميًا يكرر في خطاباته أنه ذاهب للحرب في دارفور وأن "القومية ستنتصر"، لكنها في النهاية ترى أن أفراد الدرع هم نهر وبحر!!!
أيديولوجيا النهر والبحر هي أيديولوجيا معتدلة تهدف إلى انفصال الوسط والشمال والشرق (حدود السلطنة السنارية) عن دارفور، بطرق مدنية سلمية، عبر حق تقرير المصير المكفول من الأمم المتحدة وبصناديق الاقتراع. أي أنهم لا يريدون قتل أحد أو أخذ أرض أحد.
من حقك أن تكون وحدويًا وترفض الانفصال، ولكن بالحجة والبرهان والمشاريع الوطنية، وليس عبر التخوين والشيطنة، لأنك بذلك تخدم مشروع السودان الجديد بعلمك أو بدون علمك.
الانفصاليون لديهم طرح موضوعي، فهم يرون أن مشاكل البلد لا تُحل إلا بالانفصال. إذا كنت ترى غير ذلك، قدّم أطروحات علمية وحججًا قوية تفنّد مشاريعهم!