"لقد حاول طه عبد الرحمن، أن يظهر أن منشأ الدهرانية، أو قل حالة المروق، نابع من إنكار آمرية الإله، لصالح آمرية الإنسان. بمعنى أن الإنسان الدهراني أو المارق تخلى عن التشريع الإلهي" https://t.co/8ZVbV66Txj
إنَّ الاستعارةَ الجَيِّدة تستمدُ قوتَها وجاذبيتَها من مدى الاختلاف الكبير والواضح بين طرفيها: المستعار له والمستعار منه، لدرجة أنَّها تُعرَّف أحيانًا من قِبَل أولئك الذين لا يدّعون الأصالة بأنَّها: "تشبيهُ شيئين مُختلفيْن" https://t.co/GnoImE1kgN
إنَّ الاستعارةَ الجَيِّدة تستمدُ قوتَها وجاذبيتَها من مدى الاختلاف الكبير والواضح بين طرفيها: المستعار له والمستعار منه، لدرجة أنَّها تُعرَّف أحيانًا من قِبَل أولئك الذين لا يدّعون الأصالة بأنَّها: "تشبيهُ شيئين مُختلفيْن" https://t.co/GnoImE1kgN
"لا تقتصر الاستجابات الوجدانية للموسيقى على العواطف الإيجابية فقط. فقد يشعر المرء بالغم عند الاستماع إلى قطعة فلامنكو، أو بالسخط من موسيقى عنيفة ومتطرفة، أو بالملل عند سماعه موسيقى الريغي، أو الشعور بالاشمئزاز تجاه موسيقى تحض على الكراهية" https://t.co/eldK2ZKEjb
تراتبية الفلسفة اليونانية جعلتها حاضرةً في التاريخ الفكري الإنساني بشكل متراتب و متتالي فتنظر و حتى حين أرادوا الخروج من عباءة الكنيسة إبان نشوء البروتستانتية كان النزوع عن منطق أرسطو
https://t.co/hhjdqUcHPu
تراتبية الفلسفة اليونانية جعلتها حاضرةً في التاريخ الفكري الإنساني بشكل متراتب و متتالي فتنظر و حتى حين أرادوا الخروج من عباءة الكنيسة إبان نشوء البروتستانتية كان النزوع عن منطق أرسطو
https://t.co/hhjdqUcHPu
هل يمكنُ الحديث عن تقدُّم في الفلسفة يضاهي التّقدّم في العلوم؟ لم فشلت الفلسفات الكلاسيكية في تحقيق تقدّم، ونجحت العلوم في تحقيقه؟ كيف يمكن النّظر إلى الفيلسوف الميتافيزيقي، بان الأنساق الميتافيزيقية؟ https://t.co/l1mRQLQpQ7
هل يمكنُ الحديث عن تقدُّم في الفلسفة يضاهي التّقدّم في العلوم؟ لم فشلت الفلسفات الكلاسيكية في تحقيق تقدّم، ونجحت العلوم في تحقيقه؟ كيف يمكن النّظر إلى الفيلسوف الميتافيزيقي، بان الأنساق الميتافيزيقية؟ https://t.co/l1mRQLQpQ7
يقارب المقال هذه الإشكالية عبر خمسة محاور متشابكة: نقد مفهوم السعادة في ضوء البحث التجريبي المعاصر، وتشريح بنية التدفق النفسي وشروطه، واستجلاء أبعاده في الجسد والعقل والعمل والعلاقات الإنسانية،وقراءة نقدية لحدود النظرية في مواجهة الاعتراضات الفلسفية الكبرى https://t.co/iBgUeuIs08
مداخل فلسفية شاملة وتفصيلية لأعلام ومفاهيم من الفلسفات الغربية والإسلامية والشرقية تترجم لأول مرة إلى العربية من (موسوعة ستانفورد...
https://t.co/HeUXZOustX
يقارب المقال هذه الإشكالية عبر خمسة محاور متشابكة: نقد مفهوم السعادة في ضوء البحث التجريبي المعاصر، وتشريح بنية التدفق النفسي وشروطه، واستجلاء أبعاده في الجسد والعقل والعمل والعلاقات الإنسانية،وقراءة نقدية لحدود النظرية في مواجهة الاعتراضات الفلسفية الكبرى https://t.co/iBgUeuIs08
"التعبير الموسيقي هو تفاعل بين مفاهيم العواطف التي تمثلها الموسيقى وإثارة الاستجابات الجسدية لها، ومن ثم لا يمكن فصل الموسيقى عن العواطف بسهولة." https://t.co/GgyXSQPgwo
"التعبير الموسيقي هو تفاعل بين مفاهيم العواطف التي تمثلها الموسيقى وإثارة الاستجابات الجسدية لها، ومن ثم لا يمكن فصل الموسيقى عن العواطف بسهولة." https://t.co/GgyXSQPgwo
"ثمة توازنٌ دقيق وهشّ بين بقاء المرء وفياً للسانه وتاريخه من جهةٍ، وبين الحفاظ على إنصاتٍ أخلاقي للآخرِ من جهة أخرى. تكمن خطورةُ الموقف الأول في الميل لاستعمار الآخر واختزاله بعنفٍ" https://t.co/f0UvBNowoR
"نحن لسنا في منطق حربٍ ولا في منطق سلام، بلْ في منطق الرّدع، الذي شقّ طريقه، على نحو لا رجعة فيه، عبر أربعين عامًا من الحرب الباردة، حتى بلغَ عُقدته في أحداثنا الراهنة؛ هو منطق الأحداث الضعيفة، التي تندرج ضمنها وقائع الشرق كما تندرج فيه حرب الخليج" https://t.co/od4GWNotMy
"نحن لسنا في منطق حربٍ ولا في منطق سلام، بلْ في منطق الرّدع، الذي شقّ طريقه، على نحو لا رجعة فيه، عبر أربعين عامًا من الحرب الباردة، حتى بلغَ عُقدته في أحداثنا الراهنة؛ هو منطق الأحداث الضعيفة، التي تندرج ضمنها وقائع الشرق كما تندرج فيه حرب الخليج" https://t.co/od4GWNotMy
"بإمكان نظرية الأرشيف أن تُأطّر اختلافاتهما وتصيغها بشكل أفضل ممّا قد يفعل مفهوم "التقاليد" لماكنتير، وهو الموقف النظري السائد اليوم في حقل الدراسات الإسلامية" https://t.co/iz6PS8IIJx
"إذا ما سلمنا مع ديكارت بأنّ " العقل أعدل الأشياء قسمة بين الناس" ، وإذا ما كنا نملك ضمانا بأنّ كل كائن بشري قد وهب هذا العقل، فلماذا كان الماضي الطويل لإفريقيا لا يملك فلاسفة؟" https://t.co/VLogcWlpvm
"إذا ما سلمنا مع ديكارت بأنّ " العقل أعدل الأشياء قسمة بين الناس" ، وإذا ما كنا نملك ضمانا بأنّ كل كائن بشري قد وهب هذا العقل، فلماذا كان الماضي الطويل لإفريقيا لا يملك فلاسفة؟" https://t.co/VLogcWlpvm