يلعبون دور الضحية وهذا جزء من افعالهم القبيحة تابع لكي تفهم قرد البابون 🐒🇲🇦 كيف يداوم على دور الضحية 🤮
أوكد و أقول أن السنغولي البابوني تربية بيوت.......
🚨 عمي تبون إليك الخط.هذا صحفي مروكي زايد و كابر في الجزائر يخدم في قناة جزائرية و هذه بعض الأمثلة على واش كان ينشر في صفحته على الفايسبوك. يطيح للجزائر و يدافع على المروك و بزاف لي زادو و كبرو فالجزائر و اظهروا الولاء للمروك.هؤلاء مشاريع للجوسسة.أنا أيضا من حقي ندافع على بلادي
سياحة القنص
من أجل المتعة، أثرياء أوروبيون دفعوا نحو 100 ألف دولار لقنص أطفال عشوائياً خلال حصار سراييفو، أثرياء أطلقوا عليهم لقب “السياح القناصة” كانوا يدفعون أكثر من 90 ألف دولار لإطلاق النار على الناس عشوائياً أثناء رحلات سفاري بشري” إلى سراييفو في التسعينات.
إذا أراد السائح قتل الأطفال فيتم وضع رسوم إضافية للسماح له بقتلهم، وكل شيء يعمل من أجل المال.
هذه التحقيقات بدأت من محامين في إيطاليا ومدعين عامين في روما أكدوا صحة هذه الأخبار.
تم اكتشاف أدلة على أنَّ هواة الأسلحة الأثرياء من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى كانوا يدفعون لقوات صرب البوسنة مقابل فرصة إطلاق النار على السكان أثناء حصار المدينة الذي دام أربع سنوات آنذاك.
يقول الصحفي والكاتب الاستقصائي الإيطالي إيزيو غافازيني:
كان هناك ألمان وفرنسيون وإنجليز، يأتون من كل الدول الغربية ويدفعون مبالغ كبيرة ليطلقوا النار على المدنيين، لم يكن هناك دوافع سياسية أو دينية، بل أشخاص أثرياء يذهبون من أجل متعة قتل البشر فقط.
ويضيف الكاتب الإيطالي:
المؤسف أني وجدت أسماء أثرياء من بلدي إيطاليا ذهبوا أيضاً وشاركوا في “سياحة القنص”، يأخذهم الضباط إلى التلال المرتفعة حول سراييفو ويقدمون لهم البندقية ثم يبدأون بقنص المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن.
قتل أكثر من 10 آلاف شخص في حصار سراييفو، ماتوا بنيران القناصة والقصف بين عامي 1992 و 1996 خلال حروب البلقان.
المصدر: صحيفة الغارديان
Y a pas un souci, là ? Voilà le topo : cette femme est algérienne, elle a obtenu la nationalité marocaine par son roi en 2005, et elle se présente aux législatives en Algérie ? Quelqu’un peut m’expliquer ? 🤨😱
أنت تبكي على الراية الغالية🇩🇿 لي ضحاو عليها الشهداء باه تبقى ترفرف في سماء الجزائر نكيدو بها العديان
للأسف كاين لي أجرم وأهان هذه الراية وجعلها مداس للأقدام ، على الدولة سن
قانون يعاقب كل من يستعمل الراية الوطنية في جولات تيك توك لما يرافقها من سب لأن غايتهم التعاطف لا حب الوطن