إن كان نصيبك من الدنيا لين قلبك فقد نجوت".. قال ﷺ :حُرِمَ على النار كل هين لين سهلٍ قرِيب من الناس
اللهم ارزقنا قلباً ليناً ، هيناً ، صافياً ، نقياً ذاكراً ، خاشعاً ، مبعداً عن النار"
الخوارج لم يحاربوا الكفار، بل كان ديدنهم قتل المسلمين ومحاربتهم.
أول فرقة انشقت في تاريخ الإسلام، غَلَوا في الدين، كفّروا مرتكب الكبيرة، واستحلوا دماء وأموال مخالفيهم، وخرجوا على أئمة المسلمين.
شعارهم «لا حكم إلا لله» وباطنه انحراف وسفك دماء أهل السنة.
أحاديث شائعة وهي من الأحاديث الموضوعة
نص عليها الإمام الشوكاني في كتابه «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة»
احذروا من نشر الأحاديث الضعيفة والموضوعة، واعتمدوا على الكتب الموثوقة في بيانها.
#أحاديث_موضوعة#الشوكاني#الفوائد_المجموعة#حديث_موضوع#علم_الحديث
من تمهيد السنوات (12-14 هـ) إلى ذروة المجد في السنة 15 هـ؛ حيث حُسمت اليرموك، فُتِح بيت المقدس، وبُنِيت الكوفة رغم ألم طاعون عمواس!
رحلة عظيمة غيّرت وجه التاريخ. ⚔️🕌
#التاريخ_الإسلامي#عمر_بن_الخطاب
🌟 أبرز أحداث السنة العشرين للهجرة (20هـ) في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
سنة حافلة بالفتوحات والإدارة الحازمة التي جسدت عظمة الإسلام وقوة قيادته.
أي حدث أعجبك أكثر؟
#التاريخ_الإسلامي#عمر_الفاروق#السنة_20_هـ
أحيانًا حياتك ما تتغير بسبب قرار ضخم تتغير بسبب فكرة صغيرة صدقتها وكررتها كل يوم.
كان فيه موظف يدخل دوامه كل صباح وهو مقتنع إن مديره ما يقدره. أي ملاحظة يسمعها يفسرها على إنها انتقاد. وإذا تأخر الرد على رسالته قال في نفسه أكيد متعمد يتجاهلني. وإذا أثنى المدير على زميله شعر أن الرسالة موجهة ضده.
بعد فترة صار الموظف متوترًا في الاجتماعات. كلامه قليل. دفاعي في ردوده. ويتجنب مديره قدر الإمكان.
والغريب أن المدير بدأ فعلًا يقلل تعامله معه.
هنا تحولت الفكرة التي بدأت داخل رأسه إلى سلوك. والسلوك صنع رد فعل من الطرف الآخر. ثم جاء رد الفعل وكأنه دليل يؤكد الفكرة الأولى.
وهذه واحدة من أهم الأشياء التي يساعدنا علم النفس على فهمها. أفكارنا لا تبقى دائمًا داخل رؤوسنا. أحيانًا تظهر في طريقة كلامنا ونظراتنا وقراراتنا ثم تؤثر في النتائج التي نحصل عليها.
وهذا قريب من مفهوم التوقعات التي قد تدفع الإنسان للتصرف بطريقة تجعل النتيجة أقرب لما كان يتوقعه.
كذلك السبب والنتيجة. حياتك غالبًا ليست حصيلة قرار واحد. نومك اليومي وطريقة صرفك وطريقة تعاملك مع الناس وما تكرره في عملك كلها سلوكيات صغيرة تتراكم. وبعد سنوات ترى النتيجة وتنسى عشرات الأسباب الصغيرة التي صنعتها.
والناس أيضًا يعكسون جزءًا من الطريقة التي نتعامل بها معهم. الاحترام غالبًا يفتح باب الاحترام. والعدائية قد تستدعي دفاعًا وعدائية مقابلة. لكنها ليست قاعدة مضمونة لأن البشر أعقد من معادلة ثابتة.
أما التركيز فهو أخطر مما نعتقد. عندما تنشغل بالأخطاء فقط يبدأ عقلك بملاحظتها أكثر. وعندما تبحث عن الحلول والفرص تصبح أكثر انتباهًا لها. هذا لا يعني أن التفكير الإيجابي يصنع المعجزات. لكنه يعني أن انتباهك يحدد جزءًا كبيرًا مما تراه وما تتصرف بناء عليه.
والإنسان يحب الاتساق كذلك. عندما يتبنى فكرة أو قيمة يحاول غالبًا التصرف بما يتوافق معها. لهذا اختيار المبادئ التي تعيش عليها ليس كلامًا مثاليًا. المبادئ تتحول مع الوقت إلى قرارات.
وعقولنا تميل للطريق الأسهل. لهذا العادة القابلة للتنفيذ أقوى من خطة مثالية تحتاج كل يوم إلى معركة مع نفسك.
ثم يأتي التأثير الاجتماعي. نحن نتأثر بمن حولنا أكثر مما نحب الاعتراف به. اللغة والطموح والعادات وحتى نظرتنا لبعض الأشياء قد تتشكل تدريجيًا من البيئة التي نعيش داخلها.
وأخيرًا المرونة. الإنسان القوي نفسيًا ليس الشخص الذي لا يتعثر. بل الذي يستطيع تعديل طريقته عندما يكتشف أن الطريقة القديمة لم تعد تنفع.
هذه القوانين ليست قوانين فيزيائية تضمن النتيجة كل مرة. بعضها أقرب إلى مبادئ وأنماط نفسية عامة تتأثر بالشخص والظروف والبيئة.
لكن الرسالة الأهم أبسط من كل ذلك
راقب ما تتوقعه وما تكرره وما تركز عليه ومن تجالس وكيف تتعامل مع التغيير
لأن جزءًا كبيرًا من حياتك يتشكل هناك قبل أن يظهر للناس.