@geertwilderspvv Judging an entire country, religion, or family by one person’s actions is ignorant. Every society has good and bad people, criminals and law-abiding citizens. If we’re talking facts, your own country has more than enough crime to worry about before pointing fingers at others 😄
"لاشيء يقتل الكفاءة الإدارية مثل تحول أصحاب "الشلّة" إلى زملاء عمل"
غازي القصيبي
العبارة تضع إصبعها على أخطر نقطة في التنظيم الإدراي، اللحظة التي يتحوّل فيها الولاء من المؤسسة إلى الأشخاص.
الشلّة لاتقتل الكفاءة لأنها تجلب أصدقاء فقط ، بل لأنها تستورد ايضاً منطقاً موازياً للمنظمة. فجأة تصبح هناك مرجعيتان ، مرجعية الهيكل الرسمي، ومرجعية العلاقة ، وحين تتعارضان تنتصر العلاقة ، وهنا الخطر الحقيقي حين يبدأ الانهيار الصامت !!!
وأعمق ما في الفكرة أنها لا تتحدث عن الفساد المباشر، بل عن شيء ألطف وأشدّ فتكاً ، موت المساءلة ، لا أحد يحاسب صديقه بالحدّة وبالطريقة التي يحاسب بها غريباً، ولا أحد يصارح “ابن شلّته” بحقيقة أدائه. تتوقف التغذية الراجعة الصادقة، ويتحوّل الاجتماع إلى طقس مجاملة ، والمنظمة التي تفقد قدرتها على قول “لا” في الداخل، تفقد قدرتها على التصحيح.
لكن النتيجة الأقسى ليست فيمن بقي، بل فيمن رحل ، فالكفاءات التي ليست في الشلّة تقرأ المشهد بسرعة، تدرك أن اللعبة محسومة بالقُرب لا بالإنجاز، فتغادر بهدوء ، وهكذا تُفرَّغ المؤسسة من خير ما فيها دون ضجيج !!!!
وما يجعل الكلام أصدق في سياقنا العربي أن خط التماس بين العلاقة الاجتماعية والمسؤولية المهنية رفيع أصلاً ، والقصيبي طوال مسيرته كان يخوض هذه المعركة بالذات ، بناء المؤسسة على الجدارة لا على الشبكة ، والمفارقة أن كل تحوّل مؤسسي كبير ، بما فيه ما نعيشه اليوم ، مضطر لأن يخوضها من جديد.
فكيف يمكن للقائد الإداري الطموح تفكيك هذه "الشلل" بشكل استراتيجي إذا ورثها في بيئة عمل جديدة دون إحداث أزمة تعطل سير الإنتاجية؟