الريبلايز ع التويت دي بتبين سبب العشوائيه و عدم النظام ال عايشين فيه.
ممكن ده مثال بسيط بس موضوع ان الناس بتتنازل عن حقوقها و بتخاف تتكلم لحد مايبقي امر واقع عليهم و ال بيقدم اي خدمه يعتبر ان ده حقه بل يتمادي لحد ماوصلنا لل احنا فيه.
حقك خده حتى لو ربع جنيه.....
راكبين النهاردة من قدام بيطري مشتهر لبنها وكالعادة بنطلع ال ٦ جنيه عشان نحاسب زي كل يوم ميدترم ...
راح السواق مزعق وقال ( يا باشا انا مش هحمل غير ب ٧ جنيه زيي زززيييي زمايلييييي ) ووقف ف نص الطريق الزراعي بتاع طوخ بنها ونقوله امشي مش راضي يتحرك
يتبع
تم دهس الطبقة الوسطى المصرية بقسوة، وهذا دليل كافي على فشل السياسات الاقتصادية. فكل برامج التنمية الناجحة، في أي مكان وزمان، أدت لاتساع هذه الطبقة، وفي هذا فائدة كبرى للمجتمعات، لأنها الطبقة التي تحرص على تعليم أبنائها وتدريبهم، لذا ترفد الدولة بكوادر تنهض بها في التخصصات كافة.
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة..
هل ر��يتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟!
هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟!
هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!!
هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة".
دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون!
لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة.
إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه!
إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر!
أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو الم��خلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة!
لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا.
لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاض��ة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله.
وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!!
ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!!
إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!!
فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ��رى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!!
ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟!
هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!!
صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل:
- إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا.
- وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجب��، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل.
عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل.
لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا.
لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بو��ودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
بشوف الزمن ده اشبه بالفتره الحاليه ولكن اتوسعت بقت تشمل كل القطاعات، طبقة رجال الاعمال (الباشوات)بتزداد ثراء بتسهيلات من الدوله علي حساب نفس العبيد ال بالعكس بقي حتي بيرضي ب اقل م ال يكفي مأكله ومشربه.
ف هل ممكن يجي يوم ويفوق العبيد ؟!
القرن ال فات كانت الدولة بتمنح ألقاب لاشخاص ب عينهم و يبقي ده الباشا والباقي كلهم عبيد كانت الدوله بتمنح الباشا معظم الاراضي ال ف منطقته و الفلاحين ال حواليه كلهم يشتغلوا عنده ب اكلهم وشربهم فقط.
مؤخرا كل مره اخرج للشارع ��واقف كتير تذكرني دايما بشكر ربنا علي نعم كتير جدا الواحد كان غافل عن شكرها
فاللهم اني أشكرك على كل ما رزقتني به من طعام وشراب ومسكن وصحة ، اللهم اجعلني ممن يشكرون نعمك دائما ويعدي علينا الفترات الجايه علي خير
احالة ولا مقاطعة؟
الكلام عن ان مقاطعة ستار بكس يعني خسارة موظفيين شغلهم ليس أمرا دقيقا.
في حاجة اسمها (حجم السوق). ده حجم اللي الناس بتشتريه من سلعة معينة. مثلا كام زجاجة عطر بيشتريها كل السوق؟ كم قلم رصاص؟ كم سيارة؟ الحجم الكلي للسوق بيتحرك للسوق كله مع بعض.
يعني اللي قرر ما يشتريش قلم جاف من شركة و بدله بشركة تانية، ما قللش من حجم السوق، طالما الاستهلاك ثابت. يعني لو بدلت البيبيسي بمشروب تاني… ف حجم السوق م اتغيرش. اومال ايه اللي اتغير؟
اولا، ح تحصل احالة ف نفس القطاع للمنافسين. ولو المنافس شركة محلية، يبقى المستفيد المنتج الوطني، ولو صغير يبقى كمان بطالة أقل وفلوس اكتر ف السوق… يعني كلنا نفرح.
ح يتغير كمان توزيع الثروة. المحلات الأصغر ملكيتها مع ناس محليين… مستثمرين و ملاك. يعني فلوس أكتر ح تفضل ف البلد. يعني استهلاك اكتر و متوسط معيشة احسن للكل…
ف الكلام عن ضرر مؤقت لبعض العمال، كلام ناقص، لأن نفس العمال ح تلاقي فرص تحت نفس السوق مع المنافس، و ح تزود دخل البلد ف حترفع مستوى معيشتهم و مستوى الناس عموما. كأن مقاطعتهم هي مصلحتهم.
انت مش بتقاطع، انت بتبدل منتج بمنتج. بتشيل من براند دولية انت و صاحب الفرانشيز مش مسيطرين فيها، لمنتج محلي بديل يغني بلدك و يفهمك و مع الوقت ح يتحسن…
بالعكس تماما،
دعم المحلي يعني انه مع الوقت ح يبقى منتج دولي. زي ما سلسلة محلات بلبن بتوع الرز بلبن، او كايزو طالعين ع الخليج… دعم الشاورما المحلي و الرز بلبن نتيجته عمال اكتر و انتاج اكتر و تصدير… و فلوس اكتر للعمال تساعد بيها رزق ناس اكتر. وده ينطبق ع كل الصناعات…
اسمها (احالة) مش (مقاطعة). حقك ف انك تدعم منتج محلي، و تغني ولاد بلدك وبلدك و تتحرر وانت بتستهلك
#egypt