طوال سنوات دراستي، وحتى تخرجي من كلية الطب، لاحظت أن الأوائل دائماً من حفظة القرآن الكريم. كنت أظن الأمر توفيقاً روحياً فقط.
حين درست فسيولوجيا الدماغ وطرق التعلم، فهمت المعادلة.
حفظ 600 صفحة بمتشابهاتها الدقيقة هو أعظم عملية هندسة إدراكية.
إنه يوسع الذاكرة العاملة ويبني شبكة عصبية صلبة تقاوم التشتت.
هذا النص المعجز يمنح العقل سيادة مطلقة على حواسه.