أخواتي العزيزات
أرجو عدم الإكتفاء بالإعلان في حالة الواتس عن أخبارك الخاصة التي تستلزم قيامنا بالواجب، كالزواجات، الولادات، التخرجات، الترقيات، والوفيات لا قدر الله ... لأن حقك التوجيب، لكن فيه ناس ما تقرأ الحالة ... وأنا منهم
استقبل الصباح بالاستبشار به، وحسن الظن بما عند الله من خير، وبأن الفرص كثيرة والاحتمالات لا تموت، لك في كل يوم قصّة جميلة تحفّها ألطاف الله من كل إتجاه، اللهُمَّ اجعلنا ممن تفاءل بخيرك فأكرمته، وتوكّل عليك فكفيته.
صباحكم سعادة 🤍
زميل في العمل رحل قبل يومين ،
ادارة الموارد البشرية الان تنظف مكتبه و تخطط لإعلان وظيفي عن منصبه الشاغر ،
بينما عائلته لا تزال تبكي رحيل أب مثالي و زوج صالح لا أحد يعوض غيابه ،
هو تذكير مؤلم :
بأنك في العمل و في أي مكان قابل للاستبدال ،
أما في بيتك و مع عائلتك فأنت لا تُقدّر بثمن.
لا تجعل عملك يسرق حياتك ،
الوظيفة و الأعمال و المصالح قد تُعوّض ، لكن وجودك أبداً لا يعوض .
كلام يستحق #التأمل .. 🌹
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة،
بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية الآنسة، بالرفاق الطيّبة،
بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء
حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"..
"قَد تُغلقُ النَّاس أبوَابًا لسائِلها
واللهُ يَفتحُ للمُحتَاجِ أبوَابَا، كلمة "لعلَّه خير" تجمع بين حسن الظن بالله وراحة التسليم، تخيّل تعيش الحسرة على شيء فواته خيرة! تذكر أن أمر المسلم كله خير ولا ترهق نفسك بكثرة التفكير بما فات، خزائن الله لا تنفد والخير ليس محصور بما فات، قد يأتيك أعظم منه وأجمل وأكمل إذا أحسنت ظنك بالله ﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾
لاتُقلل من شأن دعائك، هذا الصوت
الخفي فُتحت له أبواب السماء
- الوتر واذكروني بدعوه
لو أغلقت الأبواب، وضاقت السبل، استحضر معنى اسم الله الفتاح القادر على فتح ما انغلق من أمرك
"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"
اللهم افتحنا لنا أبواب رحمتك.
"كُن محسن الظن بالله ..
حتى وإن تقطعت الأسباب ودنا اليأس وتوارت الآمال
فلا تتعجب عندما ينجيك الله من أي أزمة تقابلك
أو تجد كرمه يلاحقك!❤️"
( أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء)
صباحكم سعادة
"ورب عثرة أحدثت قفزة"
وهذا ما حدث ولولا لطف الله ثم هذه العثرة، ما وجدت القفزة، وما ساقني الله لأبواب الخير والهداية إلا بها، فكم من مأساة في باطنها خير لو علمته لجعلت هذه المأساة فرحة!
(لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيْرٌ لَكُم)
كلمات في الصميم .
في الحياة ••
﴿أمَّن يجيبُ المضطر…﴾
نحن مضطرّون على الدوام..
نتفاوت فقط في قدرتنا على
استشعار ذلك الاضطرار!
فتذكَّر أنك مضطر حقيقة،
مهما كنت في عافية!
مضطر للهداية، مضطر للثبات،
مضطر لنسائم الرحمن وسعة
فضله ورزقه،
مضطر لحسن الخاتمة،
مضطر لرحمة وللطفه الله عزَّ وجلَّ*
همسة صباحية :
صباح الخير، هي ليست مجرّد كلمة، بل تفاؤل بقدوم ما يسرّك، وتوقّع للأفضل أنّه يتحقّق، وثقة بالله بأمل موجود، وسكينة للنفس رغم الشدائد، استشعر أنّ كل صباح هناك خير قادم
صباحكم تفاؤل .
صباح الخير، وبعد:
ستتيسرُ الأمور وتُزال العقبات سيجمعك الله بمراد قلبك ويُبلغك فرحة الإجابة، فما بعد الضيق إلا الفرج، أيقظ الآمال بحسن الظن بالله، هو القادر الذي لا رادّ لفضله
ما أطـيب الدنيا إذا تصافت القلوب وتناست العيوب وتجملت بحسن الأسلوب ودعت لبعضها بمغفرة الذنوب ..
قِيل لأحد الحكماء ماهي السعادة قال عافيةٌ في الدنيا وعفوٌ في الآخرة أسأل الله لي ولكم العفو والعافية في الدنيا والآخرة ..
"بعيدًا عن كل شيء: كل دعوة رفعتها إلى الله لها وقت إجابة ولو بعد حين، الله لا ينسَ تلك الدعوات التي انتفضت من قلبك بصدق وانكسار، حتى وإن تأخرت سيأتي الله بها إليك يومًا بشكل مبهر جدًا وجابر لكل ما في النفس والخاطر.. عند الله لا تضيع الدعوات، ولن تذهب سُدى!"
اللهمَّ أيامَ خيرٍ نرى بها تيسيرك، ونعيش بها في ترف النعيم الذي ترضاه، ونغتني بفضلك عمَّن سواك، ياربّ الهداية اهدنا حتى نُدرك رضاك، وباعِد بيننا وبين معاصيك، وأحِطنا بمعيَّتك وحفظك."