لعنة الملك تُصيب مَن يُقرر العبث معه، والتقليل مِن إرثنا الحضاري، وتاريخنا الرياضي، وتجاهُل تحذيراته.
هَكذا كانت رسالة مجموعتنا ليلة أمس، التي تصدّر المشهد بداخلها صورة القناع الأغلى في التاريخ للملك "توت عنخ آمون" وعِبارة..
"ستضرب بجناحيها السامين، كل من يعكر صفو الملك".
تلك الرسالة -التاريخية- المتواجدة على المقبرة الملكية الوحيدة في التاريخ التي تم اكتشافها بالكامل، مقبرة الملك الذهبي "توت عنخ آمون" التي يُعد اكتشافها هو الأهم في تاريخ البشرية الأثري وليس فقط في تاريخ مصر.
والتي تُعد رسالة تحذيرية لكُل مَن يحاول أن يُزعج ويعبث مع الملوك، والتي أتت من خلالها أسطورة "لعنة الفراعنة" التي تُصيب كُل مَن يتجاهل تعليماتهم، ويقلل مِن شأن تحذيراتهم..
ومَن يتجاهل التعليمات فلا له سوى "لعنة الملك" التي تقضي على الجميع، تمامًا كَمَا كانت رسالتنا ليلة أمس، فَنحنُ نظرنا جيدًا إلى عينيك، ولم نرى أي شئ يخيفنا! فلا شئ يقف أمام الملوك، ولا خوف في قاموس الفراعنة.
ولن ينتهي الأمر بيننا، إلا ونحنُ قادمون مِن أرض الأهرامات بالجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع -معجزة الأرض القادمة مِن الحضارة المصرية- لنقول لك.. أن اللعبة قد إنتهت!
وفي النهاية،،
قد جاء كُل ذلك رغبة مِن المجموعة في إستغلال الفرصة ولعبة المُدرجات، حتى وإن بدأت الفكرة في مُباراة لسنا طرف فيها، لكننا أردنا أن نُستكمل اللعبة بطريقتنا، في إطار منافسة وحرب الأفكار داخل المُدرجات فقط، ويظل الإحترام المُتبادل بيننا دائمًا وأبدًا كَمَا أكدنا سابقًا.
لا يطلب المجد بل ينتزعه، هذا قدر الفارس.
الفارس دائمًا يقتنص أهدافه بإرادته وإيمانه بدوره، لا يستسلم ولا ينتظر مَن يحقق له أهدافه، بل هو مَن يضع بوصلته ويُقاتل عليها.
نرفض أن تكون الظروف عائق أمام طريقنا، سواء كانت مِن بداية الموسم، أو أشياء وليدة اللحظة، فَنحنُ تعهدنا أننا اللاعب رقم واحد لنادي الزمالك، وهذه أوقاتنا ودورنا.
ما زال الطريق مُمتلئ بالمهام التي يجب أن نتخطاها سويًا، وما زال لدينا الكثير لنقدمه خلف نادينا، ولا يوجد لدينا أي خيار لترجمة كُل هذا في نهاية المطاف سوى بكأس البطولة.
هذا قدر الفارس، وهذا ما يليق بنادينا العظيم، وتاريخه الكبير.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وأوتوهو بالكونفدرالية الإفريقية)
أهدافنا أمام أعيُننا، نصوب سهامنا تجاهها، ولا بديل عن الفوز.
خطوة جديدة في مسيرتنا القارية خلف الزمالك نحو اللقب الثالث، نثق تمامًا في قدرات لاعبينا، ونثق في أنهم قادرون على تخطي هذه المهمة والصعود للدور القادم بنجاح.
خطوة تتطلّب مِنا جميعًا التركيز وتحمُّل المسؤولية حتى نحقق أهدافنا، بترابطنا وتكاتفنا، و90 دقيقة داخل الملعب قتال ورجولة، وداخل المُدرجات دعم وتشجيع لا يتوقف.
إلعبوا بروح الجماهير وكونوا على قدر ثقتنا ودعمنا.
راية نادينا تبقى عالية ما دُمنا هنا وما زِلنا نقاتل.
اللون الأبيض .. الصفارة .. تشجيع 90 دقيقة.
تعالى نكسب أفريقيا.
لم نشك أبدًا في جماهير ولاعبي الزمالك الأبطال اليوم، ووضعنا فيهم ثقتنا الكبيرة وكُنا نثق في أن الزمالك اليوم سَيفرض هيبته وكلمته داخل أرض الملعب، هذا هو تاريخنا وإرثنا، وهذا هو الزمالك العريق الذي لم يمُت أبدًا.
لكننا لم ننتهي بعد،،
إلى لاعبي نادي الزمالك؛
كُنتُم على القدر الكافي من المسؤولية التي نضعها عليكُم، وتمثيل شعار الزمالك العظيم بالرغم مِن كُل الظروف والأزمات التي نمُر بِها، لكن يظل الزمالك كبير، بجماهيره ولاعبيه الأبطال، ومجهوداتكُم داخل أرضية الملعب، وننتظر الكثير.
إلى جماهير نادي الزمالك في شتى أنحاء الجمهورية؛
نحنُ الأن نتحدث مِن صدارة الدوري المصري، وهذا ما يجعل المسؤولية علينا تزداد، وما يجعل دورنا يتطلّب الكثير مِن الجُهد والدعم لنادينا بأصواتنا داخل المُدرجات.
كُل مُباراة قادمة هي بمثابة نهائي.
وسَنخوض جميع المُباريات مُتكاتفين، ونقف معًا خلف الزمالك وكأنها ليلة البطولة، حتى نصل إلى ما نريده، وما يستحق أن يكون فيه نادينا على منصة التتويج يحمل درع البطولة.
موعدنا يوم الجمعة القادم.
”في قلوبنا أحياء 20 لذكراكم أوفياء“
لن تغيبوا عن بالنا أبدًا، وسَتظل ذِكراكُم معنا إلى الأبد، ونحكي قصتكم إلى كُل الأجيال القادمة، أنتم رموز حكايتنا، وبوصلة طريقنا مُنذ البداية.. رحم الله العشرين.
رقم 1 ملناش بديل..
بأصواتنا، وزئير فرساننا، نجلب الفوز لنادينا، لطالما نؤمن جيدًا بأننا اللاعب الأقوى لنادي الزمالك دائمًا وأبدًا، والوايت نايتس ومُدرج جماهير الزمالك هو الصفقة الأهم عبر تاريخ نادينا.
نجحنا في تخطّي المهام المحلية الأخيرة بنجاح، وحققنا الفوز بفضل الله ثُمَّ مجهود الجميع داخل المُدرج وداخل الملعب، ونأمل في الإستمرار بنفس هذه الخطوات.
والآن نواجه مُهمة جديدة في السِباق القاري، علينا جميعًا التكاتُف جيدًا ومعرفة قيمة دورنا خلف الفريق حتى نتخطاها، ونتأهل إلى الدور القادم مِن البطولة الإفريقية.
موعدنا السبت المُقبل..
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وسموحة بالدوري العام)