الدكتور خليل الحية قائد حركة حماس قدم أربعة من أبنائه شهداء في سبيل الله والوطن.
بينما غيره من قادة الشعب العربي الفلسطيني يطلبون من شعبنا أن يمشي على أربع كالبهائم، ليكون ركوبة سهلة لأولادهم السماسرة والمرابين القذرين الغارقين في الملذات داخل بارات أوروبا.
🚨 توقفوا طويلاً أمام هذه المعجزة التي كشفت عنها #كتائب_القسام لأحد مجاهديها خلال معركة #طوفان_الأقصى..
فاكرين لما قعدنا نبكي ونكبر لذلك الشاب الذي هاجم بجسده أعظم الصناعات العسكرية الصهيونية "ميركافاة 4" وفجرها بعبوته الناسفة..
هذا هو الشهيد/ كريم نبيل أبو عرجة من سكان جنوب مدينة #غزة..
كريم عمره يوم استشهاده 26 عام فقط..
كريم من خريجي مخيمات الفتية "طلائع التحرير" عام 2016م وهي المخيمات التي وصف أبو خالد الضيف فتيتها بأنهم سيكونون طلائع تحرير #فلسطين، وكان المخيم صيف العام 2015م كأول استفتاء شعبي بعد حرب العصف المأكول صيف العام 2014م والتحق في هذه المخيمات يومها نحو 35 ألف فتى.
كريم التحق بعد ذلك بالقسام، وقاتل بكل شجاعة حتى لقي الله شهيداً مقبلاً غير مدبر، وهنا تكشف المقاومة بعض��ً من عمليات نفذها..
عجوز شمطاء تقف في الشرفة كل مساء، منكوشة الشعر، فاقدة الاتزان، تستوقف المارة تحدثهم عن جمالها الطاغي وقوتها الرهيبة، وتتباهي بأمجاد غير موجودة إلا في خيالها المريض، تكرر ما تقوله كل ليلة على نحو ممل لا يطاق، تتكلم بلغة شديدة الانحطاط وتأتي بحركات جسدية هي منتهى الابتذال.
..
أحمق البيت الأبيض الذي تطارد الفضائيات العربية مشاهديها بهذيانه اليومي
لو تم نزع سلاح حركة حماس كما يطالب العدو الصهيوني، فإنني أقدر بأن غزة ستشهد أكبر مذبحة في تاريخ البشرية!
وسيتمكن العملاء من ذبح 30 ألف إلى 40 ألف ضحية في ليلة واحدة!
أهبل ومغفل من لا يقرأ التاريخ!
كتائب القسام تكشف في إصدار جديد لها عن هوية المقاوم صاحب المقطع الشهير عندما قام بتفجير دبابة ميركفاه من نقطة صفر .. القسام ��الت إن المقاوم هو كريم أبو عرجة وقد استشهد خلال المعارك التي شهدتها غزة مع جيش الاحتلال
فيديو جديد يظهر به المتحدث العسكري السابق "أبو عبيدة" أثناء نقله لعائلته على عربة يجرها حيوان، في قطاع غزة خلال الإبادة
جدير بالذكر أن حسابات عديدة كانت ادعت وجوده في فنادق الدوحة، وأخرى طالبته أن يجاهد بالسنن‼️
في بادرة تربوية جميلة، اقترحت إحدى المعلمات في مدرسة بناتي نشاطاً استثنائياً: أن تتأخر الطالبات يوماً ليقمنَ بحملة تنظيف نياب�� عن الأخت العاملة التي تتولى هذه المهمة يومياً. وقد حصل بالفعل، وعاد بناتي راضياتٍ فخوراتٍ بأنهن منحنَ "الخالة" يوماً من الراح�� المستحقة.
إنَّ مثل هذه الأنشطة ليست مجرد "تنظيف"، بل هي رسائل أخوية بليغة ينبغي تشجيعها ونشرها، لنؤكد لإخواننا وأخواتنا ممن يشغلون مهناً "بسيطة" في عرف المجتمع، أننا لا نترفع عن ممارستها، ولا نزدري القائمين عليها، بل نقدّر جهدهم الذي يحقق لنا الراحة. وفي هذا السلوك جبرٌ عظيمٌ لخواطرهم وحفظٌ نبيلٌ لكرامتهم.
وهذه القيمة تحتاج امتدادا إلى داخل أُسَرنا. فمن الرقيِّ أن يبادر أفراد الأسرة، بما فيهم الأب والأبناء الذكور، إلى القيام بمهام قد تأنف منها نفوسهم أو اعتادوا تركها للنساء أو البنات الإناث، ولو مرة كل فترة، لتصل رسالة صامتة راقية : "أننا نتقاسم الأعباء تكاملاً، لا تعالياً".
وقدوتنا في ذلك معلم الناس الخير، أكرم خلق الله، محمد ﷺ، الذي كما قالت عنه أمنا عائشة: (كان يكونُ في خِدمةِ أهْلِه)، بِمعنى أنَّه كان يُساعِدُهنَّ في الأعمالِ الَّتي يَقُمْنَ بها، ومِن ذلك أنَّه ﷺ، كما في مُسنَدِ أحمَدَ، كان يَخدُمُ نفْسَه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَرقُعُ ثَوبَه، ويَخصِفُ نَعْلَه. مع أنه ﷺ كان عنده من يخدمه لينال شرف الملازمة، كأنسٍ رضي الله عنه، إلا أن اليد النبوية الشريفة كانت لا تترفع عن هذه الأعمال البسيطة، تعليماً للبشرية أنَّ مساعدة الآخرين رفعة.
وفي ذلك لفتة أيضاً للبيوت التي تتستعين بالعاملات المنزليات المستقدَمات. فقيام أفراد العائلة ببعض المهام البسيطة بين الحين والآخر يكسر حواجز الكبر ويغرس في الأبناء معاني التواضع.
وتذكروا: (الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السماء)
صديق عزيز مقيم في ألمانيا أرسل لي هذه الرسالة التي ترفع المعنويات، فأحببت أن أشارككم إياها. يقول صديقي "أبو محمد":
"موقف جميل مؤثر أحببت أن أشاركك إياه د. إياد.
تلقيت على الوتس رسالةً عن رجلٍ ألماني مسلم توفي (صاحب الصورة المرفقة)، وليس في أهله أحدٌ مسلم غيره حتى يصلي عليه ويدفنه في مقابر المسلمين....ليس هناك مسلم إلا زوجته.
فاتفقت مع ثلاثة من أصدقائي أن نذهب. وفي الطريق أحسست بشيءٍ من الضيق: "هل يصلي على مسلم توفي عدد قليل من الرجال؟ كيف تكون مراسم الدفن مع هذا العدد القليل؟"
وصلنا للمقبرة، فإذا بالمشهد العجيب!
قرابة ٧٠ رجلا من المسلمين تجمعوا سوية دون أن يعرفوا بعضهم ودون أن يعرفوا شيء عن الرجل سوى أنه مسلم ليس له أهل يدفنونه، فقدِموا جميعاً فزعةً له! كانت الدعوة لحضور الجنازة قد انتشرت في مواقع التواصل والواتس وفي المجموعات والحالات.
بدأنا مراسم الصلاة والدفن. بينما كان هناك قرابة ٧ أو ٨ أشخاص من أهل المتوفى، وليسو مسلمين، يقفون بعيدا عنا، يرقُبون هذا المشهد كيف نصلي على ميتهم ثم نتولى دفنه، دون أن يشاركوا في أيٍّ من ذلك!
ثم ما هي إلا لحظات حتى سمعت بعض التكبيرات.... ما هذا؟ ماذا حصل ليُكَبِّروا؟!
فجاءني صديقي وسألني: "رأيت ما حصل؟"
"لا.... ماذا حصل؟"
فقال: أخو المتوفى، يبدو أن مشهد التكاتف بين المسلمين ورحمتهم بأخيهم الألماني وحضور جنازة والمشاركة في دفنه رغم عدم معرفتهم له أثَّر فيه جدا.
فاقترب من أحد الإخوة وسأله: كيف أُصبِحُ مسلماً؟ فلقنه الشهادة وأسلم الرجل بفضل الله عز وجل. فكبَّر الإخوة فرحاً به.
صدقا واللهِ، من يعيش في تلك البلاد تسقط من عينه كل الأقنعة الزائفة ! تخيل رجلا يمضي حياته في مجتمعٍ ٦٠ أو ٧٠ سنة، حتى إذا جاءت لحظة الموت والدفن، لم يجد أحد حوله أكثر من ٧ أو ٨ أشخاص !
تخيل مدى كارثية الحياة التي يعيشها هؤلاء، والتي يحاول المفسدون جعلها قدوة لنا، ويبذلون كل جهد في تطويع مجتمعاتنا لهم ولثقافتهم وفكرهم!
هذا الموقف جعلني أشعر بعزّة الإسلام وجمال شريعته وتعاليمه. واللهِ إننا مغمورون في نعمٍ لا نشعر بها لأننا ببساطة ألِفناها فنظن أنها أمر بديهي عادي، رغم أنها ليست كذلك أبداً، وحُرمت منها عامة المجتمعات الأخرى.
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى به نعمة... وعسى الله أن يرزقنا العيش والموت في بلاد المسلمين....وأسأله سبحانه أن يرحم الأخ الألماني المسلم وأن يُثَبِّت أخاه الذي اعتنق الإسلام، وأن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى."
انتهت رسالة أبي محمد. وأقول يا كرام: ظل أحدنا تتكشف له حِكم من التشريع العظيم! فانظر كيف حثَّنا نبينا ﷺ على الصلاة على الميت وحضور دفنه، وأخبرنا بعظيم الأجر عليه. وقد نغفل عن أن من آثار ذلك ظهور وحدة المسلمين وتراحمهم وتعاطفهم أمام الآخرين الذين حُر��وا من هذا كله، فتكون هذه دعوة بليغة لهم.
فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى.
--------------------------------------
إلى الحاقدين على قادة طوفان الأقصى أقول:
غزة بخير، وهي تعيش بالجوع تحت خيمة ممزقة.
والصهيونية ليست بخير، وهي متخمة، وتعيش في بروج مشيدة!
واسألوا شعوب الأرض كلهم.
لم تلتقط العدسات مشهداً يحمل كل هذا الكم من القهر والمأساة
طفل في غزة يمشي وحيداً ، غارقاً في ركامٍ على مد البصر، حاملاً ��قيبته المدرسية على ظهرة باحثاً عن مدرسة تحتضنه.
ما فعلته اسرائيل بغزة شيء لا تستوعبه العقول .