مساء الخير
شوفت تويتة النهاردة لشاب بيقول
( الوضع صعب جوا دماغي عمومًا) فيجيب عليه شاب تاني بدعاء جميل قوي ( اللهم الهمني الإعتدال في طبعي، فلا ترهقني عقلانيتي، ولا تربكني عاطفتي)
الدعاء جميل قوي
محتاجين فعلًا ندعي بيه كل لحظة من يومنا)
من الحاجات اللي مؤمن بيها مليون% إن كله بيترد.. خير أو شر كله بيرجع.. جايز مش فى نفس الصورة بس بيرجع.. تطلّع صدقة؛ ترجعلك صحة.. تساعد حد ماتعرفوش النهاردة؛ فـ ربنا يبعتلك حد مايعرفكش يساعدك بكره.. تطيب خاطر حد بـ كلمة؛فتلاقي كومة ستر ضللت …
لما تعرف حد مش كويس أوعى تواجهه بـ حقيقتة، أسكت وإبعد بهدوء .. اللى إتربى إتربى واللي إتعود إتعود خلاص مش هتعرف تغير حد ( الطماع، الأناني، المُستغل، الحورتجي، قليل الأصل، ناكر الجميل ) مش هيعترفوا إنهم كده ويقولولك معلش إحنا اسفين يا حقك علينا !!
مفيش إنسان سوي متربي خارج من بيت طيب، هيستحمل يبقى مصدر ضرر أو توتر أو صداع أو آذى من أي شكل لغيره، الإنسان النضيف هترعبه فكرة إنه يكون نقطة مش كويسة في حياة أي شخص .
ومتسمحش لأي حد مهما كان قريب ليك إنه يقلل من قيمتك وجهدك بتصرفاته، إتعلم تُحسن إختيار اللي معاك وحواليك عشان بالك وقلبك يرتاحوا .
الراحة مش في إنك تكسب الناس كلها .. الراحة إنك ما تخسرش نفسك .
حاجة لاحظتها بقالي فترة وهي الناس بقت وحشة جداً، وحشة جداً في كل حاجة في اسلوبهم وفي نفسياتهم وفي علاقاتهم وفي تعاملاتهم، وحشة في تدخلاتهم الغريبة في حاجات متخصهمش، وحشة في البجاحة وفي نشر الكدب واللبخ الغير مبرر، وحشين في كل حتة!
وحشة لدرجة إنك لو اعتزلتهم وسيبتهم ومعرفتهمش عنك حاجة يفضلوا يخترعوا في مواضيع وحكايات ويتلصصوا علي حياتك عشان يعرفوا اي حاجة عنك ويبنوا عليها موضوع يناسب شخصيتهم اللي مش محترمة.
المشكلة إنك مهما حاولت تفضل محافظ علي تربيتك و جدعنتك وإحترامك غصب عنك بيضطروك تطلع شخصية مش لطيفة عشان تناسبهم و توقفهم عند حدهم.
أنت تُثاب على كذب الناس عليك، وعلى مكرهم، وعلى غدرهم، وعلى غيبتهم لك…
تُثاب إن عاملت الناس بقلبٍ سليم، وهم عاملوك بقلبٍ سقيم…
تُثاب وأنت حسن النيّة، مقابل خُبث نواياهم…
ينظرون إليك بعين الحسد، وأنت تدعو لهم بالبركة…
قال تعالى:
انهارده اخدت قرار اني مش هزعل تاني علي أي حاجه في الدنيا،لأني فهمت ان الزعل مش بيغير حاجه ده بيزود العجز والتعب جوايا خلاص هسيب الي عايز يتغير يتغير والي يمشي يمشي واحافظ علي راسي من كل حاجه هتتعبها ،الدنيا مبقتش مستاهله كل الوجع ده طول ما الضرر بعيد عن علاقتي بربنا انا مش زعلان.
الحياة في مصر كأنك طالع سلم كهرباء بينزل لتحت. محتاج تشتغل عشان بس تفضل مكانك، تزود سرعتك ضعفين عشان تقدر تطلع لفوق، المشكلة ان سرعة السلم دة مش ثابتة، عمالة بتزيد وانت عمال تجري في مكانك عشان بس متقعش.
ولو حصلك اي مشكلة هتتهرس ع السلم.
في نعمة عظيمة وقت البلاء اسمها ( ستر الإنكسار )
ان ربنا يسترك من اظهار الضعف
و الانهيار
و أنك تتقبل أقداره أمام الناس بمنتهى الرضا
حتى إذا خلوت تنكسر بين يدي الله وحده.
النعمة دي لا تقدر شكر الدنيا و الله ..
و لكن قليل من يفهم أن هدوء المبتلى ليس دليل على راحة باله
و انما :
اللهم يا عماد من لا عماد له، ويا ذخر من لا ذخر له، ويا حرز من لا حرز له، ويا ناصر من لا ناصر له.
يا مؤيد قلوب العارفين، ويا مستراح مذاهب المتوكلين، ويا شاهد مجالس الخائفين، ويا مقيل عثرة العاثرين، ويا أرحم الراحمين، أجب دعاءنا، ولا تحرمنا خير ما عندك، بشر ما عندنا.
اللهم اجعلنا ممن شملته رحمتك وناله عفوك، واعف عما تعلم من ذنوبنا برحمتك، وعلى ما سلف من تقصيرنا في طاعتك؛ ما وعدتنا من الإحسان من نفسك يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم كرمت أفعالك بنا فعصيناك، ووجدناك كريمًا فدعوناك، ووجدناك رحيما فسألناك.
اللهم فكما مننت علينا بالستر والعافية في حال الذنب والمعصية، فلا تحرمنا المغفرة والرحمة في حال التضرع والاستكانة.
اللهم انظر إلينا نظرة الرضا، وأعذنا من نظرة الخزي والعلل.
اللهم لا تجعلنا ممن صرفت عنه وجهك، ومحوت عنه عفوك، وأغلقت عنه باب التوبة، وقطعت من يديه أسباب العصمة، وطبعت على قلبه، وأعميته لذنبه، ووكلته إلى نفسه، إنك على كل شيء قدير.
اللهم أنت تعلم أني ما أردت إلا الخير
وتمنّيت الخير، لكني وجدت نفسي في موضع الأذى
فيا رب
إن كان في صدري وجعٌ لا يُقال فخفّفه
وإن كان في قلبي حقّ فخذه لي
واذق من آذاني من نفس الكأس عدلًا منك يا أرحم الراحمين.